معلومات حول كم سعرة حرارية في صدور الدجاج

Mohamed Sharkawy
2023-10-15T00:34:19+00:00
مجالات عامة
Mohamed Sharkawyتم التدقيق بواسطة: Mostafa Ahmed15 أكتوبر 2023آخر تحديث : منذ 8 أشهر

كم سعرة حرارية في صدور الدجاج

تم إجراء دراسة جديدة لكشف عن كمية السعرات الحرارية المتواجدة في صدور الدجاج، وذلك لمساعدة الأفراد في تخطيط نظام غذائي صحي ومتوازن.

وذكرت الدراسة أن صدور الدجاج تعتبر من أهم الأجزاء اللحمية التي يفضلها الكثيرون لقلة نسبة الدهون فيها، إلا أنه من المهم أن يكون الشخص على علم بعدد السعرات الحرارية المحتوية فيها لتحقيق التوازن الغذائي.

وبحسب النتائج التي توصلت إليها الدراسة، فإن متوسط السعرات الحرارية في صدور الدجاج الطازج يترواح بين 110 – 140 سعر حراري لكل 100 غرام. وهذا يعد رقمًا مناسبًا لمن يعملون على خفض الوزن أو الحفاظ على وزن صحي.

وفيما يلي جدول يوضح كمية السعرات الحرارية في بعض الكميات الشائعة من صدور الدجاج:


|كمية الدجاج (بالغرام) | السعرات الحرارية   |

|   100                 |       110-140          |

|   150                 |       165-210          |

|   200                 |       220-280          |

|   250                 |       275-350          |

ويعتبر هذا الجدول مرجعاً مهماً لمن يحرصون على ممارسة نمط حياة صحي ومتوازن، ويساعدهم في تحديد كمية صدور الدجاج المناسبة التي يجب تناولها في وجبة واحدة.

يجب أن يتذكر الأفراد أن السعرات الحرارية لا تكون العامل الوحيد في النظام الغذائي، حيث يجب أيضاً النظر في القيمة الغذائية الأخرى وتنوع الأطعمة المتناولة لتوفير التغذية اللازمة. لذا ينصح دائمًا بالتشاور مع أخصائي تغذية قبل اعتماد أي نظام غذائي.

وبناءً على تلك الدراسة، يمكن للأفراد الآن استخدام هذه المعلومات للمحافظة على رصانة نظامهم الغذائي وضبط استهلاكهم لصدور الدجاج بشكل صحيح وفقًا للأهداف الصحية التي يسعون إليها.

كم سعرة حرارية في صدور الدجاج

كم عدد السعرات الحرارية في الدجاج المشوي؟

يعتبر الدجاج المشوي وجبة شهية وصحية تتمتع بشعبية كبيرة بين الناس. إلا أن الكثيرين يهتمون بمعرفة السعرات الحرارية الموجودة في هذه الوجبة اللذيذة.

تتوقف تقدير السعرات الحرارية في الدجاج المشوي على العوامل المختلفة مثل وزن الدجاج وأجزاء الدجاج المستخدمة.

إذا افترضنا أن الدجاجة تزن كيلوغرامًا واحدًا، فإنها تحتوي على حوالي 1350 سعرة حرارية. وبالتالي، فإن تناول ربع دجاجة مشوية يساهم في اكتساب ما يقرب من 340 سعرة حرارية.

وفيما يتعلق بأجنحة الدجاج المشوية، فإن كل 100 جرام منها يحتوي على 203 سعرة حرارية و30.5 جرام من البروتين و8.1 جرام من الدهون.

أما صدر الدجاج المشوي المنزوع الجلد والعظام، فإن 100 جرام منه يحتوي على 151 سعرة حرارية فقط. بينما يحتوي صدر الدجاج المشوي الذي يزن 196 غرامًا على 296 سعرة حرارية.

أما إذا أكلت نصف دجاجة مشوية، فسوف تحصل على 393 سعرة حرارية. تتكون نصف الدجاجة من الصدر والفخد، ويحتوي صدر الدجاج المشوي المنزوع الجلد والعظام (172 جرام) على 284 سعرة حرارية.

يمكن أيضًا أن تحتوي حصة واحدة من صدر الدجاج المشوي المنزوع العظم والجلد وزنها 3 أونصات (85 جرامًا) على 128 سعرة حرارية، و26 جرامًا من البروتين، و2.7 جرامًا من الدهون.

أما إذا قمنا بتناول الدجاجة كاملة، فسوف نحصل على حوالي 709 سعرة حرارية، حيث يعتبر 1 كيلوغرام من الدجاج المشوي يحتوي على 1300 سعرة حرارية تقريبًا.

ولا يمكننا نسيان أن محتوى السعرات الحرارية قد يختلف بشكل طفيف بين مصادر البيانات المختلفة، بحسب طريقة التحضير والوصفة المستخدمة.

من الجدير بالذكر أن تناول الدجاج المشوي على الفحم يعتبر خيارًا جيدًا لصحة القلب، وإن أكل صدر الدجاج يساهم في تثبيط مستويات الأحماض الأمينية. وبالتالي، يمكن الاستمتاع بوجبة لذيذة وصحية في آن واحد.

أيهما أفضل الدجاج المسلوق أو المشوي؟

عندما يفكر الناس في أطباق الدجاج المشوي والمسلوق، قد يجدون صعوبة في اتخاذ قرار حول أيهما أفضل. فكلا النوعين يحظيان بشعبية كبيرة بين عشاق الطعام. ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي يمكن اعتبارها عند المقارنة بين الدجاج المشوي والمسلوق.

فيما يتعلق بالنكهة، يعتبر الدجاج المشوي خياراً مثيراً ومدهشاً، حيث يمتاز بقشرة مقرمشة ونكهة دخانية لذيذة. يمكن تحسين طعم الدجاج المشوي بإضافة توابل وصلصات متنوعة للحصول على تجربة طعام شهية وتقديم الفواكه والسلطات كمرافق.

أما بالنسبة للدجاج المسلوق، فإنه يتميز بطعمه النقي ونعومته. فإنه يحافظ على النكهة الأساسية للدجاج ويعد خياراً صحياً ومنخفض الدهون. إضافة بعض التوابل والخضروات إلى ماء السلق يضيف نكهة فريدة ومميزة.

ورغم أن الاختيار بين الدجاج المشوي والمسلوق قد يكون صعبًا، إلا أنه يعتمد بشكل كبير على تفضيلات الشخص الذي يحضر الطبق. بعض الأشخاص يفضلون طعم الدخان والقشرة المقرمشة الناتجة عن الشوي، في حين يتجه آخرون نحو النكهة النقية والنعومة للدجاج المسلوق.

سواءً اخترت الدجاج المشوي أو المسلوق، فإنه من الأهمية بمكان ضمان جودة وطازج للمنتج واحترام الإجراءات الصحية أثناء إعداده وتناوله. لذلك، يجب على الأفراد اتخاذ قرارهم النهائي استناداً إلى ذوقهم الشخصي واحتياجاتهم الغذائية.

أيهما أفضل الدجاج المسلوق أو المشوي؟

حساب كم سعرة حرارية يحتاج الجسم في اليوم لانقاص الوزن؟

تشير الدراسات الطبية إلى أن الحصول على الوزن المثالي يتطلب تحقيق توازن بين السعرات الحرارية المتناولة والمحروقة. لذا، يُعتبر حساب عدد السعرات الحرارية المطلوبة لخسارة الوزن أمرًا مهمًا لتحقيق هذا التوازن.

ينصح الأطباء بأن يقوم الجسم باستقبال ما بين 1200 و1500 سعرة حرارية في اليوم للنساء البالغات، وما بين 1500 و1800 سعرة حرارية للرجال البالغين في حال رغبتهم في فقدان الوزن بطريقة آمنة.

ووفقًا للأطباء، فإن الخطوة الأولى في فقدان الوزن هي تقليل عدد السعرات الحرارية بشكل عام. عادةً ما يقترح تقليل 500 سعرة حرارية يوميًا، والتي ستساعد في خسارة بنصف كيلوغرام من الوزن الزائد في الأسبوع، وفقط الحفاظ على نطاق أمان الجسم.

وعندما يتعلق الأمر بحساب عدد السعرات الحرارية المطلوبة للجسم اليومي لخسارة الوزن، يوجد عدة عوامل يجب مراعاتها، بما في ذلك العمر والوزن والطول ومستوى النشاط البدني.

هناك العديد من الجداول وحاسبات السعرات الحرارية المتاحة عبر الإنترنت التي يمكن استخدامها لحساب عدد السعرات الحرارية اليومي المطلوب لخسارة الوزن. يُعتبر حاسب السعرات الحرارية (BMR) أحد هذه الأدوات الحاسوبية المفيدة لحساب عدد السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا بناءً على العوامل السابقة.

ثمة قاعدة عامة تشير إلى أنه لتحقيق فقدان الوزن، يجب على الجسم أن يستهلك بين 10٪ و 35٪ من السعرات الحرارية اليومية من البروتينات، والتي بدورها تحتوي على 4 سعرات حرارية لكل جرام.

من الجداول والحاسبات القائمة، يمكن للأفراد تحسين قدرتهم على حساب جدول السعرات الحرارية اليومي المطلوب للجسم ومعرفة كمية السعرات الحرارية التي يحتاجون إليها يوميًا. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل استخدام حاسب السعرات الحرارية (calories calculator)، حيث ستساعد الأداة الحاسوبية هذه في تحديد عدد السعرات اليومية المطلوبة للجسم لخسارة الوزن بناءً على العمر والوزن والطول ومستوى النشاط البدني.

بالتالي، لتحقيق أهداف فقدان الوزن، يجب على الأفراد تقليل استهلاكهم اليومي من السعرات الحرارية بمقدار 500 سعرة حرارية تقريبًا. ويوصى بأن يحتوي النظام الغذائي على الكميات الموصى بها من البروتين، والتي تختلف حسب الحاجة ونوع النشاط البدني.

باستشارة الأطباء والخبراء، يمكن للأفراد تعديل نظامهم الغذائي ومنحهم الفرصة لفقدان الوزن بطريقة صحية وآمنة.

كم مرة يجب ان أكل الدجاج في الأسبوع؟

تشير دراسة طبية حديثة إلى أن تناول الدجاج مرتين في الأسبوع يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب. ومع اعتماد العديد من الناس على الدجاج كبديل صحي للحوم الحمراء، كشفت الدراسة عن الوجبات المناسبة من الدجاج للاستهلاك الصحي.

ووفقًا للدراسة، يعتبر استهلاك كمية كبيرة من الدجاج في الأسبوع مضرًا بصحة القلب. وتؤكد الدراسة على أن النسبة المناسبة للاستهلاك الآمن تتراوح بين مرة أو مرتين في الأسبوع وبكميات محدودة.

وترجع الدراسة هذا التأثير الضار بالصحة إلى احتواء الدجاج على كمية عالية من الدهون المشبعة والكولسترول، والتي تعتبر عوامل مسبب لأمراض القلب. وتوصي الدراسة بتحقيق التوازن المناسب بين تناول البروتينات الحيوانية والنباتية للحفاظ على صحة القلب.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد، فإن تناول الدجاج بكميات محدودة وباعتدال يعد خيارًا أفضل للحفاظ على وزنهم وصحتهم. ويجب على الأفراد الذين يعانون من مشاكل صحية من تناول الدجاج أن يتشاوروا مع أطبائهم لتحديد الكمية الملائمة والأكثر مناسبة لاحتياجاتهم الصحية الفردية.

مع ذلك، يجب أن تكون هذه المعلومات مرجعية وأن يتم اتباع نصائح الأطباء والمتخصصين المؤهلين في مجال التغذية لتحقيق نظام غذائي صحي ومتوازن.

يتبقى أن نذكر بأن الحفاظ على توازن غذائي صحي ينبغي أن يشمل مجموعة متنوعة من المصادر البروتينية بما في ذلك الدجاج، ويجب تناول الدجاج بكميات معتدلة وضمن إطار نظام غذائي صحي عام.:

نصيحة
تناول الدجاج بكميات محدودة وباعتدال
تحقيق التوازن المناسب بين تناول البروتينات الحيوانية والنباتية
اختصار تناول الدجاج إلى مرة أو مرتين في الأسبوع وبكميات محدودة
التشاور مع الأطباء لتحديد الكمية الملائمة للاحتياجات الصحية الفردية

هل الدجاج مفيد لانقاص الوزن؟

الدجاج قد يكون مفيدًا لفقدان الوزن وتعزيز الصحة العامة. تعد صدور الدجاج المنزوعة الجلد خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يرغبون في خسارة الوزن، حيث يحتوي على نسبة قليلة من الدهون وعالية من البروتينات الصحية. بالإضافة إلى ذلك ، يوفر الدجاج العديد من الفوائد الغذائية الأخرى.

إليك بعض الأسباب التي تجعل الدجاج مفيدًا للرجيم وفقدان الوزن:

  1. قلة الدهون: تعد صدور الدجاج المنزوعة الجلد منخفضة الدهون حيث تحتوي على كمية قليلة جدًا من الدهون، ومعظمها هي دهون صحية غير مشبعة ولا تؤثر على زيادة الوزن.
  2. البروتين العالي: يحتوي الدجاج على نسبة عالية من البروتينات، وهو ما يساعد في الشعور بالشبع وتحفيز عملية حرق الدهون في الجسم. وبالتالي، فإن تناول الدجاج يمكن أن يساعد في خسارة الوزن.
  3. العناصر الغذائية الصحية: يحتوي الدجاج على العديد من العناصر الغذائية الهامة مثل الحديد والفيتامينات والمعادن، والتي تعزز الصحة العامة وتعمل على تعزيز نظام المناعة.

على الرغم من فوائده العديدة، فإن الاعتدال في تناول الدجاج هو الأمر الأهم. يجب تجنب تناوله بكميات كبيرة ومرافقته بنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام.

يمكن أن يكون الدجاج خيارًا صحيًا ومفيدًا في طريقة الحمية وفقدان الوزن، ولكن يجب أن يتم استهلاكه بشكل سليم وبدون إفراط. ينبغي أيضًا استشارة أخصائي التغذية قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بنظامك الغذائي وفقدان الوزن.

هل الدجاج مفيد لانقاص الوزن؟

هل يمكن اكل صدور الدجاج يوميا؟

إن كمية البروتين اليومية الموصى بها هي 5-6 جرام وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية. إذاً، يُعتبر تناول صدور الدجاج يوميًا وفق هذه التوصية كمية جيدة للحفاظ على صحة الجسم.

تحتوي صدور الدجاج على قليل من الدهون وعدد قليل جدًا من السعرات الحرارية، وربما يساعد تناول الدجاج المشوي في إنقاص الوزن. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الدجاج على نسبة حرارية عالية، مما قد يؤدي إلى زيادة في درجة حرارة الجسم الكلية.

تستغرق عملية هضم البروتين وقتًا أطول قليلاً بالمقارنة مع الكربوهيدرات، ولذلك فإن تناول وجبة تحتوي على صدور الدجاج يوميًا قد يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن زيادة استهلاك الدجاج يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب نظرًا لارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون المشبعة فيه.

على جانب آخر، تحتوي صدور الدجاج على العديد من الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين ب6 وفيتامين ب3، بالإضافة إلى السيلينيوم والفسفور. كما أنها تحتوي على سعرات حرارية منخفضة، مما يجعلها خيارًا صحيًا.

بشكل عام، يوصى بعدم تناول صدور الدجاج يوميًا، وبدلاً من ذلك تناول أنواع أخرى من اللحوم والأسماك للحصول على تنوع في القيم الغذائية.

الخلاصة، تناول صدور الدجاج بانتظام يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، خاصة إذا تم تحضيرها بأساليب ترفع من عدد السعرات الحرارية كالبرياني والدجاج بالزبدة والدجاج المقلي. لذلك، يجب الاعتدال في استهلاكها وتناولها كجزء من نظام غذائي متوازن يتضمن الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة للحصول على أفضل النتائج في الصحة العامة والوزن المثالي.

ماذا يحدث للجسم عند تناول الدجاج يوميا؟

لا يخفى على أحد الدور الهام الذي يلعبه البروتين في بناء العضلات والحفاظ على صحة الجسم. ومن المعروف أن الدجاج يعتبر أحد المصادر الغنية بالبروتين، مما يجعله الخيار المفضل للعديد من الأشخاص الذين يسعون لزيادة كتلة عضلاتهم أو فقدان الوزن. ولكن ماذا يحدث بالضبط للجسم عند تناول الدجاج يوميًا؟

على الرغم من فوائد الدجاج كمصدر غني بالبروتين، إلا أن هناك بعض النواحي التي يجب أن يأخذ بها المستهلكون في الاعتبار. فمن الأمور المهمة التي يجب معرفتها أن الدجاج يحتوي على نسبة عالية من البروتين، وهو أمر جيد لبناء العضلات، ولكن الأميركيين وبعض الشعوب الأخرى يستهلكون نسبة أعلى من البروتين، وهذا قد يكون أمرًا مضرًا، حيث يخزن الجسم “الفائض” من هذه البروتينات على شكل دهون.

من الجدير بالذكر أن هناك حمية مشهورة تُعرف بـ “حمية الدجاج”، حيث يؤكد البعض أن تناول الدجاج في كل وجبة يساهم في سرعة فقدان الوزن. ورغم أن هذه الحمية يتم ترويجها بشكل بسيط، إلا أنها تثير الاهتمام، فما هي الفوائد الصحية التي يمكن أن يجنيها الجسم عند تناول الدجاج يوميًا؟

تعد الدجاج مصدرًا غنيًا بالبروتين، حيث يحتوي 100 جرام من صدر الدجاج قليل الدهون على 64% من الكمية اليومية الموصى بها من البروتين. وتُعتبر مصادر البروتين الحيواني مثل الدجاج مصادر بروتين كاملة، مما يعني أن الدجاج يحتوي على توازن مثالي بين جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

وعلى الرغم من الفوائد الصحية لتناول الدجاج، هناك بعض النواحي السلبية التي يتعين أخذها في الاعتبار. أحد هذه النواحي هو ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، والذي قد يحدث إذا تم تناول الدجاج المقلي بشكل مفرط.

وهناك أيضًا بعض المخاطر التي ينبغي أن يكون المستهلكون على دراية بها. فالتسمم الغذائي نتيجة تناول الدجاج النيء أو غير المطهو جيدًا يعد خطرًا يهدد الصحة. كما تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين تناول الدجاج لفترات طويلة وضعف النشاط الجنسي عند الرجال.

أخيرًا، توجد دراسات تشير إلى أن تناول الدجاج المقلي يوميًا قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، وتقليل من العمر الافتراضي.

بناءً على ذلك، فمن الضروري أن يعرف المستهلكون الآثار الإيجابية والسلبية لتناول الدجاج يوميًا، ويتخذوا القرار السليم والمتوازن بشأن الكمية والطريقة المناسبة لاستهلاكه. إذ يحتوي الدجاج على قيمة غذائية هامة، لكن تناوله بشكل معتدل وتجنب الإفراط في تناوله يعد الحلا الأمثل للحفاظ على الصحة والوزن المثالي.

ما هو بديل الدجاج في الدايت؟

أثبتت الدراسات العلمية أن تناول البروتينات ضروري لبناء العضلات وتعزيز الصحة العامة. ولكن ماذا نفعل إذا كان الطبيب ينصح بالامتناع عن تناول اللحوم وخاصة الدجاج؟ هل يمكن العثور على بدائل صحية ولذيذة؟

في الوقت الحالي، هناك العديد من البدائل النباتية والغير لحومية التي يمكن استخدامها بدلاً من الدجاج في الدايت. وهنا بعض الأمثلة:

  1. فول الصويا: يُعد فول الصويا البديل الأكثر شيوعًا بين النباتيين وغيرهم من الأشخاص الذين لا يحبون تناول اللحوم. حيث يحتوي على نكهة فريدة وملمس يشبه اللحوم.
  2. حبوب البيض: هذا هو خيار جيد للنباتيين، حيث أن بيضتين تحتوي على 13 جرامًا من البروتين وتعتبر بديلاً مشابهًا للدجاج.
  3. المشروم: يُعد المشروم أحد أشهر البدائل للدجاج واللحوم الأخرى. يمكن استخدامه في العديد من الوصفات والأطباق مثل المكرونة والبرجر. كما أنه مصدر جيد للفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم.
  4. البقوليات: تعتبر البقوليات وخاصة الفاصوليا بديلًا ممتازًا للحوم. فهي غنية بالألياف والبروتين وتُعد مصدرًا ممتازًا للغذاء الصحي.

لذلك، عندما ينصح الطبيب بالامتناع عن تناول الدجاج، يجب الاهتمام بتناول البدائل البديلة المذكورة أعلاه. هذه البدائل غنية بالبروتين والمغذيات الأساسية ويمكن إدخالها في الدايت دون الحاجة لتناول اللحم.

يجب أن تكون الدايت متوازنة ومناسبة لاحتياجات الجسم الفردية. قبل تغيير أنواع الأطعمة التي تتناولها، يجب استشارة الطبيب أو خبير التغذية المعتمد للحصول على التوجيه الصحيح وتصميم دايت مناسب لك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *