قد تكون تمتلك الخبرات والمهارات اللازمة للقبول في الوظائف المختلفة ومع ذلك يتم رفضك، وذلك لقيامك بأحد الأخطاء الشائعة التي قد تبدو بسيطة ولكنها تترك انطباع سيئ لدى المحاورين مما يجعلك تضيع عليك الكثير من الفرص.
في هذا المقال سنوضح لك كيفية النجاح في مقابلة العمل وأشهر أخطاء المقابلات الشخصية وكيف يمكنك تجنبها، وأهم نصائح للمقابلات الوظيفية لتترك انطباع جيد مما يزيد من فرص حصولك على الوظيفة التي تريد.

لماذا تحدث الأخطاء في المقابلات الشخصية؟
تعد المقابلات الشخصية هي الخطوة الأهم عند التقديم على وظيفة ولكن قد يحدث العديد من الأخطاء في المقابلات الشخصية والتي قد تؤثر على قبولهم في الوظيفة وضياع الفرص ومن أهم هذه الأسباب:
العوامل النفسية والضغوط
- قد يشعر المتقدم للوظيفة بالكثير من الضغط وخاصة إذا كانت هذه هي أول وظيفة له أو في مجال لم يعمل به من قبل مما يعمل على إثارة بعض المشاعر مثل التوتر والقلق والخوف من القبول أو من قول الإجابة الخاطئة.
- تؤثر العوامل النفسية مثل الشعور بعدم الثقة بالنفس مما ينعك على التصرفات والكلام والسلوك أمام الشخص المحاور لك وبالتالي الشعور بالتشتت وعدم التركيز.
نقص التحضير والاستعداد
- عدم التحضير بشكل جيد للمقابلة مثل عدم البحث عن الشركة التي تقدم للتوظيف بها أو المسمى الوظيفي الذي تريد العمل به، وعدم فهم طبيعة العمل ينعكس في الكلام من خلال إعطاء إجابات غير ملائمة للوظيفة أو غير كاملة.
- تجهيز الأسئلة من أهم الأمور التي يجب عليك الاهتمام بها قبل الدخول إلى مقابلة التوظيف حيث أنه إما يجعلك واثق في حديثك أو متردد ومرتبك في الإجابة.
- من الضروري العمل على لغة الجسد مثل الطريقة التي تجلس بها يجب أن يكون بشكل مستقيم لا منحني حتى لا تعطي انطباع سيء، كما يجب أن تستخدم نبرة صوت هادئة ومسموعة وواضحة.
خطا في السلوك
- ارتداء ملابس غير رسمية وغير ملائمة لمقابلات العمل.
- عدم تنظيم الكلام والإسهاب به دون هدف أو الإجابة بشكل مختصر.
- تقديم الإجابات المثالية والمحفوظة وعدم التحدث بصدق.
- التحدث عن المديرين السابقين بطرقة سيئة أو الكلام السلبي عن بيئة العمل السابقة حيث يدل ذلك على عدم الاحترافية.
- النظر إلى الهاتف أو الساعة أثناء انترفيو العمل حيث يدل ذلك على عدم تقديم الاحترام إلى المحاور.
الخطأ الأول: الوصول المتأخر أو المبكر جداً للمقابلة
لماذا يعتبر هذا خطأ؟
يعنبر الوصول في موعد مبكرًا جداً أو متأخر عن المقابلة الشخصية للعمل من الأخطاء الشائع حدوثها عند التقديم لوظيفة جديدة ولكن يعكس ذلك صورة عدم الاحترافية في العمل حيث أن التأخر يعكس عدم الالتزام والوصول المبكر يسبب الضغط على الطرف الآخر ويسبب لك التوتر نتيجة طول فترة الانتظار حتى يأتي معادك الصحيح.
كيفية تجنبه:
- قم بالتجهيز لرحلتك في اليوم المسبق لتجنب حدوث أي أمر مفاجئ.
- تابع أدوات الملاحة لمعرفة حالة الازدحام المروري ومعرفة أقصر طريق للوصول إلى مكان المقابلة.
- قم بمراعاة الأمور الطارئة التي قد تحدث واترك وقتًا إضافيًا للظروف.
- إذا حدث وتأخرت قليلًا قم بالاتصال بالمسؤول عن المقابلة وإعلامه بسبب التأخير.
نصيحة عملية:
“الانطباع الأول يدوم”
لذا يمكنك تجنب انعكاس صورة عدم الاحترافية المهنية من خلال محاولة الوصول في الوقت المحدد أو قبل الموعد بخمس أو عشر دقائق حتى تعمل على تهيئة نفسك نفسيًا قبل البدء وترك انطاع إيجابي لدى المحاور.

الخطأ الثاني: عدم البحث الكافي عن الشركة
عدم الإلمام بكافة المعلومات المهمة عن الشركة التي تقدم لها قد يترك انطباعًا سيئًا وظهورك بشكل غير مؤهل للقبول في الوظيفة، وقد يحدث ذلك نتيجة شعور الفرد بالثقة الزائدة أو الإهمال أو عدم معرفته بالطرق الممكن استخدامها للقيام بالبحث الفعال.
ما يجب معرفته عن الشركة:
- يجب أن تكون على علم بكافة الجوانب للمجال الذي تعمل به الشركة.
- معرفة المسمى الوظيفي الذي تقدم عليه.
- سياسة العمل في الشركة والمسؤوليات التي عليك في الوظيفة التي تقدم عليها.
- منافسون الشركة في السوق وما نقاط القوة والضعف لديهم ولماذا تختار هذه الشركة بالتحديد للعمل معها.
كيفية إجراء بحث فعال:
- من خلال زيارة الموقع الرسمي للشركة يمكنك معرفة كافة التفاصيل الخاصة بالشركة والخدمات التي تقدمها ورؤيتها وأهدافها.
- حسابات الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي يمكنه أن يعطيك معلومات عن نقاط القوة والضعف للشركة والمنافسين.
- استخدام تطبيقات التوظيف التي توفر التقييمات للشركة.
أمثلة على أسئلة تُظهر معرفتك:
- “كيفية تقييم الأداء في هذه الوظيفة”
- “ما هي فرص التطور والنمو التي يمكن الاستفادة منها في الشركة”
- “كيف يتم تعزيز العمل الجماعي في الشركة”
- “كيف يمكن لتوسع الشركة الحادث مؤخرًا في التأثير بشكل إيجابي على المنصب الوظيفي الذي أقدم عليه”
- “ما هي نقاط القوة التي تميز الشركة عن الشركة المنافسة”
- “ما التحديات التي يواجهها فريق العمل في هذا القسم وما الطرق التي يتم اتباعها لحلها”
الخطأ الثالث: عدم الاستعداد للإجابة على أسئلة شائعة
هناك بعض الأسئلة الشائعة التي يجب أن تجهز لها إجابات واضحة ومميزة حيث أن هدف هذه الأسئلة هو الحصول على بعض المعلومات الشخصية عن المتقدم للعمل، عن الوظيفة والشركة ومدى معرفتك بالشركة والمسؤوليات المطلوبة منك، ورؤيتك لنفسك في المستقبل وما هي خططك وما يميزك عن الآخرين.
أكثر 10 أسئلة تطرح في المقابلات:
- عرف نفسك.
- لماذا تريد العمل في هذه الشركة؟
- ما هي نقاط قوتك؟
- ما هي نقاط ضعفك؟
- صف موقف صعب مررت به وكيفية تعاملك معه.
- أين ترى نفسك خلال خمس سنوات من الآن؟
- لماذا تركت وظيفتك السابقة؟
- ما توقعاتك المالية؟
- ما مدى تحملك لضغط العمل؟
- لماذا يجب أن نختارك؟
صياغة إجابات مميزة:
- أنا (اسمك) متخصص في مجال (ذكر المجال) لدي خبرة (عدد سنين) في أماكن مختلفة (ذكر الأماكن)، أركز على تطوير مهارات (ذكر المهارات التي تتناسب مع الوظيفة)، ساعدتني مهاراتي في (ذكر النتائج المؤثرة في بيئة العمل والتطوير المهني من الخبرات والمهارات)
- لأن الشركة من أهم الشركات الرائدة في ( ذكر المجال) ولديها فريق عمل قوي لذا أريد أن استفيد من خبراتي ومهاراتي (ذكر المهارات) وأطورها وأعمل على تحقيق رؤية الشركة.
- الالتزام بالمواعيد، القدرة على التعامل مع المشكلات وحلها بفاعلية، أشجع العمل ضمن فريق، التخطيط الجيد، (مع ذكر مثال من خبراتك في الوظائف السابقة)
- كنت أعاني من التركيز على أدق التفاصيل في العمل، وتحقيق التوازن بين الجودة والسرعة ولكن تعلمت كيفية تحقيق ذلك من خلال وضع خطة وتحديد الأوليات والعمل على إنجازها أولًا.
- في عملي السابق حدثت مشكلة ولم يستطيع فريق العمل الخاص بي تسليم المهمة المطلوبة لذا قمت بإعادة توزيع الأدوار حسب نقاط قوة كل فرد في الفريق وحسب الأولويات والتواصل مع الإدارة لتوضيح المشكلة وأنه بالفعل يتم معالجتها وتم إنجاز العمل وتسليمه في الوقت المحدد مع الحفاظ على الجودة.
- تطور مهاراتي في مجال (ذكر المجال)، وأن أكون في موقع قيادي وأعمل على وضع الاستراتيجيات التي تؤثر بشكل إيجابي في النتائج النهائية للعمل وتحقق الرؤية المطلوبة.
- أبحث عن فرصة أفضل للتطور المهني وأن أفتح آفاق وسبل جديدة لتطوير مهاراتي وزيادة خبراتي.
- راتب يتناسب مع مؤهلاتي وخبراتي ومع مسؤولياتي وما تقدمه الشركة، وفي نفس المستوى للمرتبات الموجودة في سوق العمل لهذا المنصب.
- أجيد التعامل تحت ضغط بشكل جيد وتم اختبار ذلك عند قيامها بالعديد من المهام والمشاريع في الأعمال السابقة ونجحت في تحقيق المطلوب وفي الوقت المحدد.
- لما لدي من خبرات عملية ومهارات تقنية في هذا المجال، كما تم إثبات أنني على قدر من تحمل المسؤولية وتقديم الحلول العملية التي تعمل على تحقيق الأهداف المرجوة للشركة من خلال خبراتي السابقة في هذا المجال.
الخطأ الرابع: لغة الجسد السلبية
تؤثر لغة الجسد بشكل كبير في إظهار الثقة خلال المقابلات الشخصية لذا فغن استخدام لغة جسد سلبية تظهر عدم الاحترافية وفي كثير من الأحيان قد تتسبب في رفضك بالوظيفة حتى لو كانت إجاباتك صحيحة.
إشارات غير لفظية ضارة:
- تجنب التواصل البصري.
- عدم الجلوس بشكل مستقيم.
- تشبيك الذراعين أو الانطواء على الذات في الجلسة.
- النظر إلى الهاتف أو الساعة باستمرار.
- الحركات العشوائية واللعب بالأشياء مثل الهاتف، القلم، أو الأوراق.
- عدم الابتسام.
- تحريك القدم بشكل مستمر.
- تغيير وضعيات الجلوس باستمرار.
لغة جسد إيجابية:
- الجلوس بوضعية منفتحة ومريحة ومستقيمة.
- التواصل البصري والانصات إلى المحاور.
- تحريك اليد بشكل معتدل وبشكل يتناسق ويدعم الكلام.
- الابتسام وتناسق تعابير الوجه مع الكلام.
- تجنب حركات الجسم التي تظهر التوتر والسيطرة عليها.
- الحفاظ على وضعية جلوس ثابتة ومناسبة.

الخطأ الخامس: التحدث بشكل سلبي عن صاحب العمل السابق
لماذا هذا خطأ فادح؟
من الأخطاء الشائعة التي قد يقع فيها الفرد في مقابلات التوظيف هو التحدث بشكل سلب عن صاحب العمل السابق مما يعمل على إظهارك بشكل غير احترافي وأنك غير قادر على إدارة الخلافات والسيطرة عليها وترك انطباع سيئ عنك أو أنك ستكرر نفس السلوك مع أي مكان عمل تتعرض به لضغوطات.
كيف تتحدث عن التجارب السابقة بإيجابية:
- تجنب التحدث على المشاكل بذاتها وتحدث عنها كدروس استفدت منها أو عملت على تطويرك مهنيًا بدلًا من الهجوم على الآخرين.
- عدم إلقاء اللوم على الآخرين واستخدام لغة حوار مهذبة دون انتقاد مباشر وذكر الأمور الإيجابية.
- ذكر المهارات التي تعلمتها من خلال حدوث المشاكل في العمل السابق وكيف استخدمت مهاراتك في التعامل مع المشاكل.
أمثلة صياغة:
- بدلًا من قول “مديري لم يكن متعاون” قل “واجهت تحديات في التواصل مع بعض المديرين في الشركة ولكن تعلمت كيفية إدارة مثل هذه المشكلة وتوصلت إلى حل فعال.
- بدلّا من “كنت أعمل بيئة عمل سيئة” قل “تعلمت أهمية اختيار بيئة عمل تناسبني وتساعدني على العمل الجماعي مع إدارة الضغط الذي قد يواجهني في العمل”
- بدلًا من “المهام كانت غير مفيدة ومملة” قل “كنت أعمل على بعض المهام الروتينية ولكن علمني ذلك كيفية إدارة الوقت وتنظيم العمل ووضع الأولويات والعمل بكفاءة وفاعلية.
الخطأ السادس: عدم طرح أسئلة على القائم بالمقابلة
طرح الأسئلة في المقابلات الشخصية مهم لكي تعكس اهتمامك بالوظيفة وأنك بالفعل جهزت لهذا اختبار التوظيف بشكل جيد، وفضولك في معرفة طبيعة العمل.
أهمية طرح الأسئلة:
- إظهار الاهتمام بالوظيفة وبالشركة.
- فرصة لفهم طبيعة العمل وثقافة الشركة ودورك في تحقيق هدف الشركة.
- معرفة مدى تناسب الشركة لاحتياجاتك ومعايير الخاصة في العمل.
- يترك انطباع إيجابي للمحاور مما يزيد من فرص قبولك في الوظيفة.
أسئلة ذكية يمكن طرحها:
- ما المهام الرئيسية الخاصة بالمنصب الذي أقدم عليه؟
- ما هي المشاكل والتحديات التي يواجهها من كان يعمل في نفس الوظيفة؟
- ما هي ثقافة الشركة وكيف تصف بيئة العمل؟
- كيف يمكن أن تعمل هذه الوظيفة في تطويري مهنيًا؟
- ما فرص التدريب المتاحة في الشركة؟
- ما هي المشاريع المستقبلية التي تعمل عليها الشركة؟
- ما هو حجم الفريق الذي سأعمل معه؟
أسئلة يجب تجنبها:
- الأسئلة الخاصة بالإجازات والمزايا في البداية حيث تترك انطباع سيء.
- الأسئلة المعروف إجاباتها المتعلقة بالشركة أو الوظيفة مثل التفاصيل التي يمكن معرفتها من خلال الموقع الرسمي للشركة.
- السؤال عن الراتب في المقابلة الأولى.
- أسئلة شخصية عن المحاور أو المديرين أو زملاء العمل.
- الأسئلة المكررة التي تم الإجابة عنها بالفعل في بداية المقابلة.
الخطأ السابع: المبالغة أو الكذب في السيرة الذاتية
من المهم الحفاظ على الصدق والمصداقية عند الإجابة عن أي سؤال أثناء المقابلة حيث أن الكذب أو المبالغة في التعبير قد يكلفك وظيفتك فيما بعد أو رفضك في الوظيفة.
أكاذيب شائعة وعواقبها:
- ذكر الخبرات أو مهارات لا تمتلكها قد تكون عاقبته إذا تم اكتشافه قد تفقد فرصة العمل أو تطرد من الوظيفة فيما بعد لعدم تأهلك.
- المبالغة في الدرجة الوظيفية والإنجازات السابقة قد يضر ذلك بسمعتك المهنية في سوق العمل مما يضيع عليك الفرص في الأماكن المختلفة.
- الكذب حول المؤهل الدراسي أو الدرجة العلمية قد يضعك في موقف حرج إذا لم تعرف أن تقدم إجابة صحيحة أو غير دقيقة.
- التغيير في عدد السنين التي عملت بها لتزيد من سنوات الخبرة يتم اكتشافه فيما بعد يفقك الثقة ويشكك في نزاهتك وقدراتك.
كيف يكتشف أصحاب العمل الكذب:
- السؤال بشكل تفصيلي عن ما تقوله في الغالب يظهر صدقك أو كذبك.
- التواصل مع أصحاب العمل السابقين والسؤال عن مهاراتك ومدى خبرتك وجديتك والتزامك في العمل.
- القيام ببعض الاختبارات التي تظهر مهارات الفرد ومن خلالها يتم معرفة ما لديك من مهارات حقيقية.
- البحث في وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك أو مواقع الأماكن التي عملت بها من قبل عن مشاريع القديمة.
البديل الصحيح:
- الصدق عنج ذكر الخبرات وأماكن العمل السابقة والمهارات.
- ركز على ذكر المهارات القابلة للتعلم السريع والمناسبة للوظيفة.
- إذا لم يكن لديك الكثير من المهارات يمكنك صياغتها بشكل يثبت استخدامك للمهارات المتاحة بشكل يعمل على تطويرك المهني.

الخطأ الثامن: التركيز على المزايا بدلاً من القيمة المضافة
من بين الأخطاء التي يقع بها الأفراد عند التقديم على وظيفة يركزون على التحدث عن خبراتهم ومهاراتهم ومدح إنجازتهم بشكل مبالغ فيه وهو ما لا يريد المحاول الاستماع إليه بل يريد أن يعرف كيف ستوظف مهاراتك وخبراتك في سبيل إفادة المكان والقيمة القيقية التي ستضيفها.
الفرق بين طالب الوظيفة الناجح والفاشل:
- الناجح: يعمل على ربط المهارات والخبرات التي لديه بما يفيد الشركة وما يمكن أن يقدمه إلى الشركة ويحدث نتائج مؤثرة لتحقيق أهداف الشركة.
- الفاشل: هو من يقوم بسرد مهاراته وخبراته ومدح ذاته دون أن يقوم بشرح كيفية الاستفادة منها في العمل.
كيف تعرض قيمتك المضافة:
- قم بربط إنجازاتك السابقة ومهاراتك بالتحسينات التي ستقدمها للعمل.
- ذكر أمثلة قابلة للقياس عن إنجازاتك السابقة وخبراتك.
- توضيح كيف ستساهم مهاراتك في تحقيق أهداف الشركة.
- إظهار المرونة في تعلم مهارات جديدة والقدرة على مواجهة التحديات.
الخطأ التاسع: عدم الاهتمام بالمظهر الشخصي والملابس
لأن الإنطباع الأول مهم يجب أن تذهب إلى المقابلة الشخصية بملابس رسمية ومناسبة لمقابلات التوظيف
دليل اللباس المهني حسب المجال:
- المجالات الإدارية والمالية: يعتبر إرتداء بدلة رسمية أو بلايزر ذات ألوان هادئة ومحايدة وتجنب الألوان الملفتة.
- المجالات الإبداعية: ملابس عصرية وشبه رسمية ذات ألوان أقل هدوء ومظهر متكامل مهند ويظهر الاحتافية مع الأناقة.
- المجالات الهندسية: ملابس رسمية بسيطة مع استخدام ألوان ومظهر يدل على الجدية والذكاء.
قواعد عامة:
- من أهم العوامل التي يجب أن تتوفر في الملابس أن تكون نظيفة ومرتبة ومكوية وفي حالة جيدة.
- الحذاء يجب أن يكون نظيف وملمع ومناسب للمقابلات الشخصية.
- عدم وضع الاكسسوارات الكثيرة أو العطور ذات الرائحة القوية والفواحة.
- من المهم أن تكون مهتم بنظافتك الشخصية من حيث الشعر المرتب، أظافر مرتبة ونظيفة، رأن تكون رائحتك طيبة.
- استخدام حقيبة مناسبة ومرتبة ونظيفة.
- ارتداء ألوان هادئة ومتناسقة.
الخطأ العاشر: عدم المتابعة بعد المقابلة
من المهم أن ترسل رسالة متابعة وشكر بعد المقابلة حيت أن هذا الفعل يترك أثر إيجابي لدى المحاور ويدل على احترافيتك ويعمل على زيادة فرصك في القبول.
أهمية رسالة الشكر:
- تذكير المحاور بك وباهتمامك بالوظيفة ونقاط قوتك.
- إظهار التقدير للوقت والمجهود الذي بذله المحاور.
- ابراز الجدية والحماس للبدء في العمل والانضمام إلى الشركة.
- التميز عن الآخرين حيث أن المحترفين فقط هم من يرسلوا رسالة شكر بعد المقابلة.
- إذا لم يتم قبولك في هذه الوظيفة قد يرشحك صاحب العمل لوظيفة أخرى.
كيفية كتابة رسالة متابعة فعالة:
- استخدام اسلوب مهذب في الحوار ولغة واضحة ومناسبة.
- قم بإرسال الرسالة خلال 24 ساعة من المقابلة الشخصية.
- الثنناء على الوقت والجهد المبذول وذكر محاسن الوظيفة والمقابلة.
- ذكر أهم نقاط قوتك المناسبة للوظيفة بشكل مختصر.
نموذج رسالة:
السيد/السيدة [اسم المحاور] المحترم،
أود أن أشكركم على إتاحة الفرصة لمقابلتكم اليوم لمناقشة وظيفة [المسمى الوظيفي]. استمتعت بالتعرف على فريقكم ومشاريع الشركة، وأقدر الوقت الذي خصصتموه لي.
أنا متحمس/ة لاحتمالية الانضمام إلى فريقكم والمساهمة في [ذكر مساهمة محددة أو مهارة ذات صلة]. أؤكد حرصي على تقديم أفضل ما لدي لتحقيق أهداف الشركة.
شكرًا مرة أخرى على وقتكم واهتمامكم. أتطلع لسماع أخباركم قريبًا.
مع خالص التحية،
[اسمك]
[رقم الهاتف]
[البريد الإلكتروني]
نصائح إضافية لنجاح المقابلة الشخصية
قبل المقابلة:
- قم بتجهيز الأوراق الخاصة بسيرتك الذاتية و أي أوراق إضافية وتنظيمها.
- قم بالبحث عن الشركة والوظيفة والمهام المطلوبة منها للتأكد من جاهزيتك لها ومناسبتها لك.
- اعرف الوقت الذي ستستغرقه في طريق الوصول إلى الشركة لتجنب حدوث أي مشاكل.
- تجهيز الملابس المناسبة والتأكد من مظهرها لتجنب المفجأت غير السارة.
- تدربي على الأسئلة الشاعة وإجابتك لها بطريقة مناسبة أمام المرآة مما يعمل على زيادة ثقتك بنفسك.
- حاول أن تأخذ قسط كافي من النوم في اليوم السابق للمقابلة حتى تكون متيقظ وفي كامل تركيزك أثناء المقابلة.
أثناء المقابلة:
- الانصات بشكل جيد إلى كلام المحاور والتفكير الجيد قبل الإجابة.
- استخدم الأمثلة الواقعية والمناسبة للوظيفة لدعم إجاباتك.
- اطرح الأسئلة التي تعبر عن اهتمامك بالوظيفة.
- تجنب المديح الزائد في النفس و الانتقاد للآخرين.
- حافظ على الهدوء والثقة بالنفس.
- كن صادقًا وواضحًا في إجاباتك.
بعد المقابلة:
- إرسل رسالة شكر على فرصة العمل بعد المقابلة.
- المتابعة بعد المقابلة في حين لم يتم الرد عليك بعد فترة.
- راجع المقابلة وحدد النقاط التي تحتاج منك إلى تحسين واحتفظ بملاحظات عن الأسئلة للاستفادة منها في مقابلاتك القادمة.
- قد تستغرق بعض الشركات بعض الوقت لإرسال الرد لذا كن صبور.
- لا تيأس إذا تم رفضك وواصل التقديم والبحث عن الفرص المناسبة لك.

الأسئلة الشائعة (FAQ)
س1: ما هو أكبر خطأ يرتكبه المتقدمون في المقابلات الشخصية؟
عدم التجهيز والاستعداد للمقابلة والاعتماد على الخبرة السابقة والتلقائية يظهرك بشكل غير احترافي، وكذلك المدح في الإنجازات والمهارات الخاصة بك دون ربطها بالقيمة التي ستقدمها لمكان العمل.
س2: كيف أتجنب التوتر والقلق أثناء المقابلة الشخصية؟
من الأشياء التي تعمل على تقليل التوتر والقلق أثناء المقابلة الشخصية هو التحضير المسبق بشكل جيد الذهاب قبل المود بخمس أو عشر دقائق حتى تأخذ وقت كافي للإستعداد نفسيًا، القيام بتمارين التنفس العميق، والتفكير في المقابلة على أنها فرصة للتعلم والنمو وليس امتحان.
س3: ماذا أفعل إذا لم أعرف إجابة سؤال في المقابلة؟
عليك أولًأ أن تطلب أن يتم توضيح السؤال بشكل آخر وإذا لم تعرف الإجابة عليك أن تعترف بذلك وتظهر رغبتك في التعلم أكثر ومعرفة الإجابة الصحيحة لهذا السؤال.
س4: هل يجب أن أذكر نقاط ضعفي في المقابلة؟
نعم، من المهم أن تذكر نقاط ضعفك ومن الأفضل تجنب ذكر نقاط الضعف الشخصية وذكر المهنية فقط ولكن بطريقة إيحابية مع توضيع أنك تعمل على معالجتها والتعلم منها، حيث أن ذلك يظهر الوعي الذاتي والمصداقية ومحاولة التطور مهنيًا.
س5: كم من الوقت يجب أن تستغرق إجاباتي في المقابلة؟
من الأفضل أن تتراوح مدة إجابتك من 30 ثاية إلى دقيقتين حسب مدى بساطة أو نتعقيد السؤال، ومن الممكن أن تصل مدة الإجابة إلى 4 دقائق في الأسئلة المعقدة التي تحتاج إلى إجابة مفصلة بشكل أكبر.
من المهم التركيز على أن تكون الإجابة ليس بالكبيرة والتي تشمل الكثير من المعلومات الغير مهمة ولا أن تكون مختصرة بشكل مبالغ فيه حيث يجب أن تحافظ على إجابتك موجزة ولكن مع التأكد من تقديم المعلومة المطلوبة.
س6: متى يجب أن أسأل عن الراتب والمزايا؟
من الممكن أن تسال عن الراتب والمزايا في المقابلة الثانية إذا لم يقم المحاول بتوضيح هذه النقاط، أو ومن الأفضل السؤال عنها بعد قبولك وقبل إمضاء عقد التوظيف، ولكن تجنب أن تسأل عنها في المقابلة الأولى.
س8: كيف أتعامل مع الأسئلة الصعبة أو غير المتوقعة؟
حاول أن تبقى هادئًا وتظهر الثقة بالنفس أطلب توضيح السؤال وطلب وقت للتفكير في الإجابة واستخدم تقنية STAR وهو باختصار أن تذكر المشكلة أو الموقف الذي تواجهه وحدد الهدف أو أولوياتك من هذا الموقف ومن ثم وضح الخطوات التي تحقق لك هذا الهدف وشارك النتيجة التي توصلت إليها مع المحاور.
س9: هل يجب أن أرسل رسالة شكر بعد المقابلة؟
نعم، تعكس رسالة الشكر بعد المقابلة انطباعًا جيد وتظهر احترافيتك واهتمامك بهذه الفرصة.
س10: كيف أتابع بعد المقابلة إذا لم أتلق رداً؟
يمكنك إرسال رسالة متتابعة موجزة ومهذبة بعد المدة المتفق عليها في المقابلة وإذا لم تحدد مدة معينة للرد يمكنك الانتظار من أسبوع إلى أسبوعين لإرسال الرسالة.
س11: ما هي المدة المثالية للمقابلة الشخصية؟
في الغالب قد تتراوح مدة المقابلة من 30 إلى 60 دقيقة ولكن تختلف حسب المنصب الوظيفي وطبيعة العمل.
س12: هل المقابلات الافتراضية (عن بعد) تختلف عن المقابلات في المكتب؟
نعم، تختلف المقابلات عن بعد عن المقابلات في المكتب بشكل كبير، حيث تتطلب الأولى تركيز المتقدم على تهيئة البيئة المحيطة به، التأكد من اتصال الانترنت، والتركيز على لغة الجسد أمام الكاميرا حتى تترك إنطباع أول جيد.