عدم قدرة الفرد على اتخاذ القرارات الخاصة في حياته تعتبر من الأمور التي تسبب المشاكل وتؤثر على حياته بطريقة سلبية ويكون لذلك التردد الكثير من الأسباب من عدم الثقة وزيادة الضغط الاجتماعية، ومن خلال السطور التالية سوف نتعرف على أسباب التردد في اتخاذ القرار وتأثيره على الحياة اليومية.

ما هي الأسباب النفسية والعملية التي تؤدي للتردد في اتخاذ القرار؟
تتعدد الأسباب التي تؤدى إلى التردد في اتخاذ القرارات وتختلف من أسباب التردد في اتخاذ القرار منها نفسية وعملية.
أولاً: الأسباب النفسية لتردد الفرد في اتخاذ القرار
- الشعور بالخوف من الوقوع في الخطأ بسبب هذا القرار.
- رغبة الفرد الدائمة في تحقيق التوقعات العالية التي يريدها حيث يكون ذلك سبب في عدم قدرته على اتخاذ القرار.
- عدم ثقة الفرد في نفسه واختياراته ويكون ذلك سبب مروره ببعض التجارب الغير جيدة.
- شعور الفرد بالإرهاق الشديد من التفكير في الأمور الخاصة في حياته.
- عدم استقرار الحالة النفسية للفرد وشعوره بالقلق والخوف الشديد ويكون لذلك أثر سلبي علي حياته.
ثانياً: الأسباب العملية للتردد الفرد في اتخاذ القرار
- عدم وجود خبرة كافية عند الفرد عن الموضوع الذي سيدخل فيه الفترة القادمة.
- وجود العديد من الاختيارات المتعددة بالنسبة له ويجب على الفرد معرفة الفرق بين كافة الاختيارات الموجودة أمامه للتعرف على الإيجابيات والسليبات الخاصة بهم لتجنب الوقوع في الخطأ.

كيف يؤثر التردد في اتخاذ القرار على جودة حياتنا اليومية؟
تأثير التردد على الحياة اليومية في اتخاذ القرار يكون سلبي على قدرته على التحكم في أمور حياته وتمنعه من بعض الأمور مثل:
- يتسبب التردد في اتخاذ القرار في ضياع العديد من الفرص الجيدة التي قد تغير حياة الفرد إلى الأفضل.
- زيادة الشعور بالقلق والخوف من عواقب اختيارات الفرد مما يؤثر عليه بالسلب.
- عدم قدرته على الإنتاج والنجاح في الأعمال التي يقوم بها في هذه الفترة من حياته.
- تعرض الفرد للكثير من التأجيلات في القرارات الخاصة بحياته تشعره بالإحباط والحزن الشديد بسبب ثباته في مكانه وعدم قدرته على تطوير ذاته.
- التعرض للكثير من المشاكل النفسية مثل اضطراب الوسواس القهري والشعور بالحزن والاكتئاب.
ما مدى تأثير التفكير الزائد على سرعة اتخاذ القرارات؟
للتفكير الزائد أثر سلبي في أغلب الأحيان على اتخاذ القرارات فيؤدى إلى:
- عدم القدرة على اتخاذ القرارات والشعور بالإحباط والعجز.
- يرتكب الفرد خطأ كبير بتأجيل القرار الذي يجب عليه أن يأخذ بسبب التفكير الزائد في الأمر.
- يتسبب التفكير الزائد في الأمور والقرارات الخاصة بالفرد في ضياع الكثير من الفرص الجيدة التي ستغير حياته إلى الأفضل.
- يكون التفكير الزائد سبب في عدم ثقة الفرد في نفسه بسبب نظرته الدائمة للسلبيات.
كيف يمكن التغلب على الخوف من اتخاذ القرار الخاطئ؟
يجب على الفرد تحليل الكثير من الأمور الخاصة بحياته وقرارته ويجب عليه أن يسيطر على خوفه من اتخاذ القرار الخاطئ، ويتم ذلك إذا اتبع بعض الخطوات التالية يكون قادر على التغلب على تردد اتخاذ القرار:
- النظر بشكل مختلف إلى أخطائه السابقة والتعلم منها حيث أنها ستساعده في عدم الوقوع في الخطأ مرة أخرى وحرصه على تطوير ذاته.
- يحاول الفرد تحليل أسباب خوفه الخاصة بذلك الموضوع لتجنبه الوقوع في الخطأ بسبب ذلك الخوف
- يجمع المعلومات الكافية حول جميع الخيارات المتاحة له وفهم جميع النواحي الخاصة بها من إيجابيات وسلبيات.
- البدء بقرارات بسيطة وليس قرار قائم عليه كل حياته.
- تحديد الأهداف الذي يريد الحصول عليها من هذا القرار.
- توقع جميع الأمور التي يمكن أن تحدث عن اتخاذه هذا القرار من أحداث سيئة وجيدة والتعرف على أفعاله في الحالتين وهذا يجنبه الشعور بالخوف الزائد حيال الأمر.

هل يؤثر التردد في العمل على فرص التطور والنجاح؟
نعم، للتردد في القرارات العملية أثر سلبي حيث أنه يعوق قدرة الفرد على الإنتاج وتطوير ذاته ويتسبب في تأخير فرصه حصوله على أي منصب قيادي ويؤثر علي بعض الأخرى منها:
- ضياع الكثير من الفرص الذي تمنحه القدرة على البدء في عمل أو الدخول في مشروع جديد حيث يؤثر التردد على حالته المادية بشكل سلبي.
- فشل الفرد في القدرة على إتمام الأعمال التي يجب عليه الدخول فيها بسبب التردد.
- يتسبب التردد في اتخاذ القرارات العملية إلى فقدان الشخص ثقة الآخرين فيه وفي الأعمال التي يقوم بها في عمله.
- يكون التردد أحد الأسباب في زيادة القلق والتوتر بسبب التفكير الزائد عند اتخاذ أي قرار.
ما هي أساليب عملية لتقليل التردد وتحسين القدرة على اتخاذ القرار؟
توجد العديد من الأساليب العملية التي تساعد في تقليل التردد وتمكن الفرد من اتخاذ القرارات الخاصة بحباته ويجب عليه اتباع بعض التعليمات منها:
- القيام بالتمارين الخاصة بالتأمل التي تساعد على تصفيه الذهن والتخلص من التوتر مما يمكن الفرد من اتخاذ جميع القرارات التي يريدها بحسم وبعد تفكير صحيح.
- عمل تحليل شامل من جميع النواحي الخاصة بهذا القرار لتحقق من نقاط القوة والضعف.
- يجب على الفرد تحديد الأولويات والأهداف الذي يريد أن يصل إليها من خلال هذا القرار.
- البدء في اتخاذ القرارات الأقل أهمية و التدرج في أهمية القرارات الخاصة بحياته مما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعامل مع جميع الأحداث السيئ منها والجيد.
- قدرته على تقبل الفشل أو عدم تحقيق الهدف الأساسي من هذا القرار ونجاحه في التعلم من الفشل واتخاذه كوسيلة لتطوير ذاته.
- أخذ المشورة من الأشخاص ذو حكمة في حياته إذا احتاج إلى ذلك حيث يقلل هذا الأمر من شعوره بالضغط عند اتخاذ القرار ويقلل من الشعور بالذنب عند التعرض للفشل.

ما هي الأضرار التي يسببها التردد في الحياة الشخصية والمهنية؟
للتردد العديد من الأضرار التي تؤثر على حياة الفرد سواء في حياته الشخصية أو مهنية.
الأضرار التي يمر بها في حياته الشخصية
- عدم احترام الآخرين له مما يقلل من ثقته بنفسه ويشعره بالحزن والضيق.
- الشعور الدائم بالقلق والتوتر يسبب العديد من المشاكل الجسدية والاضطراب.
- لا يستطيع الفرد التكيف والتعامل مع الآخرين بسبب عدم قدرتهم على الاعتماد عليه في اتخاذ القرارات مما يشعره بالعجز.
الأضرار التي يمر بها في حياته المهنية
- عدم قدرته على الحصول على ترقية في عمله أو الحصول على مناصب إدارية مما يضيع منه الكثير من الفرص الهامة في حياته.
- يتسبب التردد في قدرة الفرد على إتمام الأعمال التي يكلف بها من رئيسه المباشر مما يؤخره في العديد من الأمور.
- اعتماد الشخص المتردد على الآخرين في جميع القرارات التي يجب عليه اتخاذها مما يفقده الشعور بالاستقلالية وحريته في الاختيارات الخاصة بحياته.
- شعوره الدائم بالتعب والإرهاق بسبب تفكيره الدائم في جميع الأمور وتردده الدائم.
كيف أطور ثقتي بنفسي لاتخاذ قرارات أسرع؟
إذا قرر الفرد أن يطور من نفسه من أجل اتخاذ قراراته بشكل أسرع يجب اتباع بعض النصائح لاتخاذ قرار بثقة:
- تحديد نقاط القوة الخاصة به ومحاولته الدائمة من تشجيع نفسه من أجل إنجاز مهام أكثر.
- مواجه كافة مخاوفه ومحاولته في السيطرة عليها وعدم تمكنها منه حتي يستطيع اتخاذ قرارته بسرعة دون التردد.
- لا يقارن نفسه بالآخرين وإنجازاتهم ويؤمن بقدراته وأنه يملك الكثير من المهارات الخاصة التي تجعله شخص ناجح قادر على الإنتاج.
- يجب عليه أن يمارس تمارين الحديث الإيجابي مع نفسه مما يعزز ثقته في نفسه وإيمانه بقدرته على الدخول في ذلك الأمر والنجاح فيه.
- عدم السماع لأي من الكلمات السلبية التي يقولها الآخرين وسماعه للكلام الإيجابي فقط.
- قدرته على التعبير عن أفكاره بقثه ووضوح دون خوف من نظره الآخرين والمجتمع له.
- الحرص على تعلم أنشطه ومهارات جديدة تزيد من قدرته على الإنتاج والنجاح في كافة الأعمال التي يقوم بها في حياته.
- سعيه من أجل الارتقاء بصحته الجسدية والنفسية والتخلص من الضغوطات والتحديات التي تؤثر علي حياته.