تعرف على اداب التعامل مع الوالدين

اداب التعامل مع الوالدين

لتحقيق التوفيق في هذه الحياة والآخرة، يُنصح باتباع هذه الإرشادات: التحدث إلى الوالدين باحترام، الابتعاد عن الغضب أو الإهانة لهما، وتقديم الكلام الطيب. يجب الالتزام بأوامرهما طالما لا تتعارض مع أوامر الله.

على الأبناء معاملة والديهم بلطف وتودد والبعد عن العبوس أو النظرات الغاضبة. من الضروري أيضاً حماية كرامتهم وأملاكهم وعدم أخذ شيء بغير إذنهم.

قدم الخدمة لهما حتى دون طلبهما، وكن سريعاً في الاستجابة لندائهما بابتسامة واحترام.

أكرم أصدقاءهم وأقاربهم في حياتهم وبعد وفاتهم. تجنب الجدال أو التصحيح الجارح واستعرض الأمور بأسلوب مهذب. كن مستمعاً جيداً وصون هدوص الأخوة حرصًا على مشاعر الوالدين.

كن نشطاً في مساعدتهما سواء في الأعمال المنزلية أو المهنية، ولا تسافر بدون إذنهما. دخول غرفتهم يجب أن يكون مؤدباً خصوصاً في أوقات الراحة. احترام الأولوية في الطعام والشراب أمر ضروري، كما يجب ألا تكذب عليهما أو تلومهما على تصرفات لا تروق لك.

ضع والديك فوق الآخرين في حياتك، وابحث عن رضاهما دائمًا لأن ذلك يقود إلى رضا الله. توخى الأدب في جلوسك وتعاملك معهما. لا تستعلي بمنصبك عن الاعتراف بفضل والديك، وكن سخياً في الإنفاق على والديك لتجنب العقوق وما يترتب عليه من ذنوب.

اهتم بزيارتهما وتقديم الهدايا والتقدير لهما على ما قدماه في تربيتك. كن حكيماً في التعامل مع التوتر بين الوالدين والزوجة وسعى لحل الخلافات بما يرضي الجميع

. في القضايا الكبيرة مثل الزواج والطلاق، احتكم إلى تعاليم الدين لإيجاد الحلول. كن متواضعاً مع الجميع لأن معاملتك لهم تعكس كيف سيتعاملون معك. ولا تنسى دعم والديك ماديًا ومعنويًا والدعاء لهما باستمرار.

آيات قرآنية كريمة و أحاديث نبوية شريفة عن بر الوالدين

لقد حثنا الله عز و جل تكراراً في عدة مواضع من القرآن الكريم و كذلك نصحنا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم الصادق الأمين بأهمية بر الوالدين و الإحسان إليهم و ذكر هذا في العديد من الأحاديث.

قال تعالى: ” و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ و لا تنهرهما و قل لهما قولاً كريماً و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً.” ( سورة الإسراء )

 

 

 

قال تعالى: ” أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير.”

 

 

قال تعالى: ” رب اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ربنا و تقبل دعاء ربنا اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.”

 

 

قد ورد في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ” إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي، فإن غاب أو مات يحفظ أهل وده و يحسن إليهم فإنه من تمام الإحسان إليه.”

 

 

 

حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يستأذنه في الجهاد فقال: ” أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما جاهد، و قال: أقبل رجل إلى رسول الله فقال: أبايعك على الهجرة و الجهاد أبتغي الأجر من الله، قال: فهل من والديك أحدٌ حي؟ قال: نعم بل كلاهما حي، قال: أفتبتغي الأجر من الله؟ قال: نعم، قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما.”

 

 

 

 

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ” سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. حدثني بن رسول الله صلى الله عليه و سلم و لو استزدته لزادني.” رواه مسلم.

 

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” رغم أنفه ثم رغم أنفهثم رغم أنفه. قيل: من يا رسول الله؟ قال من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة.” رواه مسلم

كيف أبر أبي و أمي بعد وفاتهما؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة، من صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.” رواه الألباني

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه.” رواه الترمذي.

عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ” إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه.” رواه مسلم.

و بذلك نتعلم من نبينا الحبيب صلى الله عليه و سلم أن نكون بارين بوالدينا بعد مماتهم عن طريق الدعاء لهم المستمر غير المنقطع و القيام بسداد ديونهم بشكل عاجل إن وجدت و إخراج الصدقة عنهم. الالتزام بما تعلمناه منهم من أخلاق حميدة و سلوكيات حسنة لكي نبقي أثرهم الطيب.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *