يعد التسويف من أكثر السلوكيات التي تمنع الفرد من إنجاز المهام وبالتالي التأثير السلبي على حياة الفرد سواء من خلال ضياع الفرص أو الضغط النفسي الذي يسببه للفرد، أثبتت الداسات أن التسويف ليس فقط بسبب سوء إدارة الوقت أو وضع خطة واضحة للأهداف.
بل يمكن أن يكون أيضًا بسبب عدم وجود طاقة كافية للفرد في أداء المهام، أو قد تكون من خلال عدم الحفاظ على ساعات نوم كافية بشكل يومي أو اتباع عادات يومية سيئة تؤثر على التركيز والنشاط.
وفي هذا المقال سنناقش أهم العادات التي تقلل التسويف وكيفية زيادة إنتاجية الفرد وتجنب المشتتات.

كيف تساعد العادات الصحية في تقليل التسويف؟
تعمل العادات اليومية الصحية على التقليل من التسويف، رفع الطاقة الإنتاجية وصفاء الذهن ومحاربة الكسل وذلك من خلال:
- النوم الكافي: أخذ قسط كافي من النوم بشكل يومي يعمل على تحسين قدرة الدماغ على التركيز وإمدادها بالراحة والطاقة اللازمة لإنجاز المهام، حيث أثبتت الدراسات على أن قلة النوم تجعل الفرد يميل إلى تأجيل المهام لقل التركيز.
- الحفاظ على تغذية صحية: الحفاظ على نظام تغذية متوازن وغني بالبروتين والفيتامينات اللازمة لزيادة التركيز وتمنع الشعور بالكسل والخمول.
- ممارسة الرياضة: ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية بشكل يومي يعمل على تحسين الصحة بالبدنية وكذلك يضبط إفراز الهرمونات المسؤولة عن تحسين المزاج مثل الدوبامين والسيرتونين.
- تمارين الاسترخاء: التأمل، وتمارين التنفس والاسترخاء تساعد في التحكم في المشاعر السلبية مثل القلق والتوتر وصفاء الذهن والعمل على تقوية الانتباه والتركيز.
- تنظيم الوقت: وضع جدول زمني وترتيب المهام حسب الأهمية والأولوية وتقسيم الأهداف الكبيرة إلى أخرى صغيرة لتسهيل تحقيقها يساعد بشكل كبير على التحكم وإدارة الوقت بشكل فعال.
كيف أصمم نظام يومي يساعدني على إنجاز المهام دون تأجيل؟
حتى تتمكن إنجاز مهامك اليومية دون تسويف أو تأجيل يجب عليم تصميم جدول أو نظام عملي يمكنك تطبيقه، لذا إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها لوضع نظام يومي:
- وضع خطة: من الضروري أن تقوم بعمل قائمة بالمهام التي عليك تنفيذها وتحديد إطار زمني ومواعيد لإنهاءها مما يعمل على تحفيز الفرد على إنجاز المهام والالتزام بالجدول الموضوع مما تعزيز الحماس والشور بالرضا.
- تقسيم المهام: العمل على تقسيم المهام التي تستغرق الكثير من الوقت إلى خطوات صغيرة من الممكن إنجازها سريعًا مما يعمل على ترسيخ الشعور بالإنجاز والمساعدة الاستمرارية، وكذلك تقسيم المهام حسب الأولوية والأهمية للانتهاء منها أولًا ومن ثم البدء في المهام الأقل أهمية.
- استخدم تقنيات تنظيم الوقت: تقنيات إدارة الوقت المختلفة مثل قاعدة الدقيقتين، تقنية بومودورو، أو تقنية آيزنهاور، أو غيرها من التقنيات التي تساعد بشكل كبير على إيجاد الطريقة المناسبة للفرد لتنظيم وإدارة وقته.
- تجنب المشتتات: من أكثر العوامل التي تؤثر في إنتاجية الفرد هي وجود المشتتات في بيئة العمل لذا من المهم أن تقوم بتجهيز بيئة العمل وإغلاق إشعارات الهاتف الغير مهمة وتجهيز كافة الأدوات التي تحتاجها أثناء العملية.
- تحفيز الذات عند الإنجاز: الاحتفال عند إنجاز المهام مثل أخذ استراحة أو ممارسة التمارين الخفيفة أو التناول وجبة خفيفة أو شرب الماء أو غيرها من الأمور لأخذ استراحة لتصفية الذهن يعمل ذلك على تحفيز الدماغ على مواصلة العمل بتركيز.
- المتابعة: من المهم أن تراجع مدى كفاءة الطرق والأساليب التي تستخدمها في زياد إنتاجيتك وعلاج التسويف والتأجيل وهل بالفعل تأتي بثمارها أم تحتاج إلى التحسين والتعديل.
- اتباع العادات الصحية: العمل على المحافظة على العادات اليومية الصحية السابق ذكرها لأنها تساعد بشكل كبير على زيادة مستوى التركيز وطاقة الشخص.

كيف أعزل المشتتات في روتيني اليومي؟
المشتتات من أهم العوامل التي تعمل على تقليل الإنتاجية وتأجيل المهام لذا إليك بعض الطرق التي يمكنك اتباعها حتى تتمكن من عزل المشتتات:
- البعد عن الضوضاء والجلوس في بيئة صالحة للعمل أو استخدم السماعات العازلة للضوضاء لزيادة القدرة على التركيز.
- تنظيم الوقت وتحديد أوقات للبداية والنهاية للمهام شجع على الالتزام بالموعد وتجنب المشتتات.
- تخصيص أوقات للاستراحة يساعد على استعادة التركيز وتصفية الذهن.
- إغلاق الهاتف أو الإشعارات الغير مهمة أو إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي.
- إخبار من حولك بعدم إزعاجك وقت العمل.
كيف أحافظ على قوة الإرادة باستمرار لإنهاء المهام؟
- ابدأ بخطوات صغيرة أولًا وإذا كامن المهمة كبيرة قم بتقسيمها إلى خطوات صغيرة تشجعك على البدء.
- محاولة تحديد وقت معين في اليوم لإنجاز المهام يساعد ذلك على وضع روتين يعمل الدماغ بشكل تلقائي على الالتزام به.
- اعمل على الحفاظ على مستوى طاقتك من خلال الحفاظ على العادات الصحية السابق ذكرها من نوم وتغذية ونشاط بدني.
- قم بكتابة أهدافك ووضعها في مكان يمكنك رؤيته باستمرار لتذكيرك بوجود مهام عليك إنجازها.
- محاولة إدارة مشاعر التوتر والقلق من خلال القيام بتمارين التنفس العميق أو التمارين الخفيفة.