اذا كان الرحم مفتوح 2 سم متى تكون الولاده؟
في حال كان عنق الرحم متمددًا بمقدار 2 سم، فهذا لا يشكل خطرًا على الجنين، ولا يشير ضروريًا إلى قرب موعد الولادة، بل يعتبر مؤشرًا على أن جسم المرأة بدأ في التحضير لمرحلة المخاض والولادة.
هذا التوسع قد يحدث قبل بدء مراحل المخاض بأسابيع عدة، أو أيام، أو حتى ساعات، إذ تتفاوت تجارب النساء بهذا الصدد.
بما أن هذا هو حملك الأول، قد تجدين صعوبة في التفريق بين الانقباضات المؤدية للولادة وتلك التي تحدث طبيعيًا أثناء المرحلة الأخيرة من الحمل.
لهذا، من الضروري التواصل مع طبيبتك المختصة فوراً إذا لاحظت أي من العلامات التي قد تدل على اقتراب موعد الولادة أو بدء المخاض:
1. خروج السدادة المخاطية التي تغلق عنق الرحم.
2. تسرب السائل الأمنيوسي أو ما يعرف بماء الجنين.
3. الإحساس بتقلصات منتظمة تتزايد طولاً وشدة بشكل تدريجي.
4. انخفاض ملحوظ في حركة الجنين بعد خروج ماء الجنين.

كم سنتم يجب أن يفتح الرحم قبل الولادة؟
تتساءل كثير من السيدات حول معنى أن يكون الرحم مفتوحاً بمقدار 2 سنتيمتر مع وجود طلق خفيف. هذا الوضع قد لا يشير إلى بداية المخاض الفورية، إذ يعتبر المخاض النشط عندما يتسع الرحم إلى 4 سنتيمترات على الأقل.
من الممكن أن تظل المرأة في مرحلة المخاض لمدة تزيد عن أسبوع حتى مع توسع الرحم لهذه المسافة. بالنسبة لمعرفة إذا كان الرحم مفتوحاً، فهذا ليس بالأمر الذي يمكن التحقق منه بصورة مرئية ومباشرة؛ لذا ينبغي ترك هذا الأمر للمختصين الطبيين للفحص والتقييم.
من جانب آخر، هناك تقنيات طبيعية متنوعة تسهم في تسريع عملية المخاض وتساعد في توسعة الرحم ليصبح جاهزاً لتسهيل عملية الولادة الطبيعية.
خطوات تسريع المخاض والولادة
عند اقتراب المرأة الحامل من نهاية شهرها التاسع دون حدوث توسع في عنق الرحم أو الشعور بألم الطلق، تُنصح باتباع بعض الإجراءات لتحفيز الولادة:
- تأدية تمارين تعزز حدوث الولادة الطبيعية.
- الاستحمام بالماء الدافئ مرتين يومياً لاسترخاء الجسم.
- شرب لا يقل عن لترين من الماء يومياً لترطيب الجسم.
- المواظبة على المشي يومياً لتعزيز نشاط الجسم.
- ممارسة اليوغا لتخفيف التوتر الناتج عن الترقب للولادة.
شرب القرفة والرحم مفتوح 2 سم
تسعى النساء إلى البحث عن طرق طبيعية تساعد في تسريع وتسهيل الولادة، ومن بين تلك الطرق استخدام القرفة كمشروب يُعتقَد أنه يسهم في زيادة اتساع عنق الرحم.
تُشير التجارب الشخصية لبعض النساء إلى أن القرفة قد تزيد من فاعلية الانقباضات خلال المخاض، مما يُسهل عملية الولادة.
على الرغم من هذه الاعتقادات، تختلف استجابة النساء لتأثير القرفة من واحدة لأخرى، وليس بالضرورة أن تكون فعالة لدى الجميع، إذ أن تأثيرها قد لا يكون ملموسًا في بعض الحالات.
مراحل الولادة
يعتبر دخول الجنين في منطقة الحوض خطوة أولى في مراحل الولادة، حيث يستقر أسفل البطن استعدادًا للخروج. للأمهات الجديدات، قد يحدث هذا التغير قبل عدة أسابيع من الموعد المتوقع للولادة، بينما في الحالات اللاحقة يمكن أن يحصل قبل ساعات من بداية المخاض.
خلال هذه الفترة، قد تلاحظ الأم فراغاً بين الصدر والبطن، وقد تشعر بأريحية أكبر في التنفس نتيجة لتخفيف الضغط عن الحجاب الحاجز. بالمقابل، يزيد الضغط على المثانة مما يستوجب زيارات متكررة للحمام. قد تشعر الأم أيضاً بضغط متزايد حول عظام العانة، وقد تلاحظ انخفاض بطنها عند النظر في المرآة.
يتبع هذه المرحلة انمحاء عنق الرحم، حيث يصبح أقل سمكاً ويتقلص طوله، وهو إعداد لتسهيل عملية الولادة. هذه العملية تعرف باسم “النضج” وغالباً ما تبدأ في الشهر الأخير من الحمل. يتم قياس تقلص عنق الرحم بالنسب المئوية حيث تعني نسبة 100% انمحاء كامل واستعداد الرحم للبدء بمراحل الولادة.
في مرحلة التوسع، يبدأ عنق الرحم في الاتساع تدريجياً، وهذا مقاس بالسنتيمتر. يشهد الرحم اتساعاً من 0 إلى 10 سنتيمترات، حيث يعتبر الوصول إلى 4 سنتيمترات بداية المرحلة النشطة من المخاض، وعند الوصول إلى 10 سنتيمترات فأنت جاهزة لبدء دفع الطفل.
في ما يتعلق ب”العرض الدموي”، هذا يحدث عندما تفقد السدادة المخاطية التي تحمي الرحم من البكتيريا خلال الحمل. السدادة تكون عبارة عن إفرازات سميكة يمكن أن تكون وردية أو بنية أو قليلة الدموية، تظهر عادة قبل المخاض أو في بدايته.
مرحلة تمزق الأغشية، المعروفة بنزول الماء، تشير إلى انكسار الغشاء الأمنيوسي الذي يحيط الجنين. يعقب هذا المرحلة ازدياد شدة الانقباضات وتسريع عملية المخاض. من الأهمية بمكان أن يتم تقييم حالة الأم والطفل فور حدوث هذا للحيلولة دون التعرض للعدوى.
كيف يمكن علاج عنق الرحم المفتوح؟
في حالات تشخيص عنق الرحم المفتوح خلال الحمل، تتوفر عدة خيارات علاجية تبعاً للحالة:
أولاً، يمكن للطبيب أن يوصي باستخدام حقن البروجسترون، وخاصة الهيدروكسي بروجسترون كابرويت، لدعم الحمل وتقليل خطر حدوث ولادة مبكرة، حيث يتم إعطاء هذه الحقن أسبوعياً ابتداءً من منتصف الحمل تقريباً.
ثانياً، ينصح بإجراء فحوصات دورية باستخدام الموجات فوق الصوتية لمراقبة حالة عنق الرحم، خصوصاً بين الأسبوعين 16 و24 من الحمل، لتقييم أي تغيرات قد تستدعي تدخلًا طبياً إضافياً.
ثالثاً، إجراء تطويق لعنق الرحم قد يكون خياراً مطروحاً في حالات معينة لمنع الولادة المبكرة، حيث يتم تثبيت العنق بغرز خاصة تبقى حتى مراحل متقدمة من الحمل.
أخيراً، قد يكون الخيار الأمثل في بعض الحالات هو توفير الراحة التامة للحامل ومنعها من القيام بأي مجهود قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
كل هذه الإجراءات تهدف إلى دعم صحة الأم والجنين وتقليل مخاطر الولادة المبكرة التي قد تنجم عن وضع عنق الرحم المفتوح.