ما هي أبرز عيوب الزواج من نفس العمر في العلاقة الزوجية؟

يوجد الكثير من العوامل التي تؤثر نجاح العلاقة الزوجية ومن أهم هذه العوامل هو العمر، حيث أن اختيار شريك الحياة في نفس المرحلة العمرية أو مع فارق كبير صغير يعمل على وجود الانسجام التوافق والتكافؤ بين الطرفين في العلاقة وعدم وجدود فجوة كبيرة بين الاهتمامات والأهداف والأولويات وغيرها من الأمور.

في هذا المقال سنتعرف على عيوب ومميزات الزواج من شريك في نفس العمر وما أهمية العمر في في اختيار شريك الحياة.

 عيوب الزواج من نفس العمر في العلاقة الزوجية
عيوب الزواج من نفس العمر في العلاقة الزوجية

ما هي عيوب الزواج من شريك في نفس العمر؟

توجد العديد من العيوب في الزواج من شريك حياة في نفس المرحلة العمرية وخصوصًا في سن صغير ومنها:

  • قلة الخبرة: مرور الطرفين بنفس مستوى الخبرة تقريبًا يجعل من الصعب مما يعمل على صعوبة مواجهة تعقيدات الحياة وعدم قدرة الطرفين على تولي المسؤولية الكاملة أو ثقل الحمل عليهما مما يسبب الضغط عليهما.
  • التنافس: النظر إلى العلاقة الزوجية بندية وتنافس كلا الطرفين أنه الأحق في إدارة العلاقة أو مقارنة بعضهما البعض بالنجاح بطريقة سلبية خاصة إذا كانا في نفس مجال الدراسة أو العمل، وذلك قد يتسبب في تدهور العلاقة حيث أن الزواج قائم على التكامل لا التنافس السلبي.
  • عدم الاستقرار: الاستقرار المادي من المشاكل التي يواجهها الكثير في الزواج ولكن إذا كانا كلا الطرفين في نفس المرحلة العمرية وفي سن صغير فمن الصعب تحقيق الاستقرار المادي مما يسبب ضغط كبير في العلاقة الزوجية.
  • قلة النضج: عدم النضج العاطفي لأحد الطرفين أو كلاهما يعمل على الشعور بالضغط العاطفي.
  • اختلاف الأهداف: اختلاف الحاجات والرغبات في السم الصغير حيث أن أحد الأطراف قد يكون هدفه هو تحقيق الذات والتطور في العمل أو في الدرجة العلمية أو تحقيق الاستقرار المادي والآخر يرغب في التركيز في بناء أسرة مما يؤدي إلى اختلاف الآراء ووجهات النظر في كيفية سير الحياة الزوجية مما يسبب الخلافات.

هل ينجح الزواج بين زوجين بنفس العمر؟

نعم، في كثير من الأحيان ينجح الزواج بين زوجين بنفس العمر حيث أن العمر ليس هو العامل الفاصل والمحدد لنجاح أو فشل الزواج، حيث أن تجربة الزواج هي تجربة شخصية وتختلف النتيجة التي يؤول إليها الزواج حسب العديد من العوامل وليس فقط العمر أو التقارب العمري.

من العوامل التي تعمل على إنجاح العلاقة الزوجية:

  • التوافق الفكري: وجود توافق في الثقافة والفكر وطبيعة النشأة لكلا الطرفين تعمل بشكل كبير على استقرار العلاقة الزوجية والتقليل من وقوع الخلافات والنزاعات ووجود نقاط مشتركة في الأفكار والآراء.
  • وجود لغة حوار: وجود لغة للتواصل والتفاهم  والصراحة بين الزوجين تعمل على الحد من الخلافات وسوء الفهم.
  • النضج: النضج العاطفي من أهم العوامل التي تعمل على إنجاح الزواج بغض النظر عن السن فالقدرة على التعبير عن الاحتياجات والمشاعر والتحكم في الانفعالات.
  • المرونة: تقبل الرأي الآخر والقدرة على تقديم التنازلات عند اللزوم من الصفات المهمة التي يجب ـن تتوفر في كلا الطرفين والتي تعمل على الاستمرار في الزواج.
  • الدعم: تقديم الدعم المعنوي والمادي والتشجيع على التطوير من الذات والتطوير المهني والتعليمي من الأمور التي يجب أن يعمل الزوجين تعزيزها بينهما وعدم تحويل الزواج غلى مكان للمنافسة السلبية.
الفارق العمري المناسب بين الزوجين للزواج الناجح
الفارق العمري المناسب بين الزوجين للزواج الناجح

ما هو الفارق العمري المناسب بين الزوجين للزواج الناجح؟

لا يوجد سن من الممكن يتم تأكيده أن يكون هو الفارق العمري المناسب بين الزوجين حتى تكون العلاقة متكافئة وناجحة حيث كما ذكرنا أن هناك بعض العوامل التي تعمل على إنجاح العلاقة الزوجية والتي قد تتوفر بوجود فارق عمري كبير أو عدم وجود فارق عمري من الأساس.

ولكن حسب المتعارف عليه في بعض البيئات والمجتمعات فإن الفارق العمري المناسب بأن يكون الرجل أكبر في السن من المرأة بمدة تتراوح من سنة إلى 5 سنوات حتى يكون الرجل استقر ماديًا ونال من النضج العاطفي والفكري قدرًا لا بأس به وحدد أهدافه وطموحاته في الحياة مما يجعل العلاقة الزوجية متكافئة بين الطرفين وألّا يكون هناك تنافس سلبي بين الزوجين على السلطة.

ما هي مميزات الزواج من شخص في نفس العمر؟

كما توجد العيوب في عدم وجود فارق عمري بين الزوجين توجد أيضًا الكثير من المميزات التي تشجع على الزواج من شخص في نفي العمر، ومن هذه المميزات:

  • التوافق الفكري حيث يكون أغلب أفراد الجيل الواحد مروا بنفس التجارب الحياتية مما يعمل على وجود تقارب في الأفكار والآراء مما يعمل في كثير من الأحيان على تقليل الخلافات والتوصل إلى لغة حوار مناسبة للطرفين.
  • وجود اهتمامات مشتركة مما يجعل هناك مساحة للمشاركة وبالتالي التقرب إلى بعضهم البعض بشكل أكبر.
  • تشابه الأهداف مما يجعل الطرفين يشجعون بعضهم البعض على التطوير.
  • القدرة على المشاركة في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية وعدم وجود طرف يريد أن يفرض سيطرته على الآخر.
  • عدم وجود فجوة في الأفكار أو الخبرات مما يعمل على تقريب وجهات النظر وتشابه أسلوب الحياة.
أهمية العمر في اختيار الشريك المناسب للزواج
أهمية العمر في اختيار الشريك المناسب للزواج

ما أهمية العمر في اختيار الشريك المناسب للزواج؟

يعتر العمر من أهم العوامل التي يجب أن نوليها اهتمام كبير حين يأتي الأمر لاختيار شريك الحياة المناسب، ولكن ليس للعمر بحد ذاته بل للعوامل الأخرى التي تتعلق بالعمر والتي تكون هي المحور الأساسي الذي يجب أن نهتم به في مسألة الزواج، ومن الأمور التي يؤثر بها العمر:

  • النضج: التواجد مع شريك حياة يتمتع بالنضج الفكري لاتخاذ القرارات المهمة في الحياة والنضج العاطفي الكافي ليعرف كيف يعبر احتياجاته ومشاعره ويتحكم في انفعالاته من الأمور التي تأتي في العمر المناسب ووجود النضج بشكل متبادل في العلاقة لتقارب العمر يعمل على استمرارها.
  • السلطة: عند وجود فارق عمري كبير لصالح الرجل أو المرأة يعمل على وجود صراع في السلطة نظرًا لكبر السن والخبرة الأكبر لذلك وجود الطرفين في مراحل عمرية متقاربة تجعل من السهل تفاهم الطرفين على المشاركة في تحمل المسؤولية.
  • الاستقلال: اختيار شريك حياة مستقر من الناحية المادية والمهنية والذي في الغالب ما يتوفر في العمر الأكبر يعمل على توفير أساس ثابت في الحياة الزوجية مما يعمل على توفير بيئة مستقرة تسمح ببناء أسرة.
  • الأولويات: كلما كان الفرد أكبر وفي السن النضوج كلما كان فكريًا ناضجًا وبالتالي يعرف ترتيب أولوياته في الحياة وبالتالي اختيار الشريك الذي يعي ما يريد في الحياة يوفر عليك الدخول في جدالات أو صراعات في الحياة الزوجية لاختلاف الأولويات أو لعدم وجود الدعم اللازم للوصول للأهداف.
  • الحالة الصحية: من المهم اختيار الشريك الذي يتوافق معك في السن والصحة الجسدية والجنسية حيث أن اختلاف الأعمار بشكل كبير قد يشكل عبء على الطرف الآخر أو شعور أحد الطرفين بعدم الأمان والتقدم في السن بشكل أسرع من الطرف الآخر مما يجعل هناك عدم تكافؤ بين الطرفين.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *