ما الفرق بين التسويف والتأجيل العادي؟

كثيرًا مما يختلط على البعض مصطلحي التسويف والتأجيل ويظنون أنهم نفس الشيء وهو اعتقاد خاطئ، حيث يختلف التسويف عن التأجيل من حيث النتيجة النهائية لكل منهما، الأسباب التي تجعل الفرد يلجأ إليه.

في هذا المقال سنوضح لك الفرق بين التسويف والتأجيل وأهم الاستراتيجيات والأساليب التي يمكن أن يلجأ إليها الفرد لكي يتحكم في التسويف ويعمل على إدارة الوقت وإنجاز المهام المختلفة بفاعلية.

الفرق بين التسويف والتأجيل
الفرق بين التسويف والتأجيل

ما هو الفرق الأساسي بين التسويف والتأجيل؟

توجد العديد من الفروقات بين التأجيل والتسويف حيث قد يختلفوا في الطبيعة، السبب، النتيجة، والتأثير النفسي.

التسويف

  • هو سلوك سيئ يلجأ إليه البعض دون وجود مبرر أو سبب منطقي للتأجيل.
  • يكون الدافع الرئيسي هو الكسل والخوف من الفشل أو الخوف من عدم إتمام المهمة بشكل مثالي.
  • يؤدي إلى تراكم الأعمال والمهام وتقليل الإنتاجية والشعور بالضغط.
  • يبعث المشاعر السلبية والشعور بالندم والضغط والذنب واللوم لعجم إنجاز المهمات.

التأجيل

  • قرار يتم أخذه بناءً على ترتيب الأولويات وترحيل الوقت لإنجاز مهمة معينة.
  • الدافع ورائه هو إدارة الوقت بشكل أكثر فاعلية.
  • يؤدي إلى تنظيم الوقت والمهام وبالتالي إنجاز المهام ذات الأهمية أولًا.
  • في الغالب لا يسبب الشعور بالمشاعر السلبية حيث يكون قرار مدروس ومخطط له.

كيف يؤثر التسويف على إنتاجيتي مقارنة بالتأجيل؟

يختلف تأثير كلًا من التأجيل والتسويف على إنتاجية الفرد بشكل كبير ولكن بشكل مختلف.

تأثير التسويف

  • يعتبر التسويف له تأثير سلبي على الإنتاجية وتقل بشكل كبير بسبب تراكم المهام والشعور بالضغط النفسي والتوتر النابع من عدم توفر الوقت الكافي لإنجاز المهام بأفضل شكل ممكن.
  • انخفاض جودة العمل حيث أن تراكم المهام يعمل على عجم قدرة القرد على التركيز بشكل كامل على إنهاءه مما يؤثر بشكل سلبي على جودة العمل.
  • قد ستسبب عدم إنجاز المهام أولًا بأول إلى التسبب في ضياع الفرص أو إعاقة الفرد على التطور الوظيفي أو الشخصي.

تأثير التأجيل

  • يعتبر التأجيل نابع من قرار مدروس ومخطط له بشكل جيد لذا يكون تأثيره إيجابي على إنتاجية الفرد إذا تم التعامل معه بوعي وحكمة.
  • يساعد في إدارة الوقت وترتيب المهام حسب الأولوية وبالتالي القدرة على إنجاز المهام بطاقة وتركيز أعلى وبالتالي تأدية المهام بجودة أفضل.
الاستراتيجيات الفعالة للتحكم في التسويف
الاستراتيجيات الفعالة للتحكم في التسويف

ما هي الاستراتيجيات الفعالة للتحكم في التسويف؟

توجد العديد من الإستراتيجيات للتعامل مع التسويف ومحاولة التحكم به بشكل فعال وزيادة إنتاجية الفرد وإدارة الوقت بطريقة تعمل على إنجاز المهام بسرعة وكفاءة، ومن هذه الاستراتيجيات:

  • تحديد أسباب التسويف: من المهم معرفة الأسباب وراء رغبتك بالتسويف للعمل على معالجة المشكلة، حيث أنها من الممكن أن تكون نابعة من الشعور بالخوف من الفشل، الكسل، عدم وجود هدف واضح يحفز على إنجاز المهام.
  • تقسيم المهام: قد يشعر الفرد أمام المهام الكبيرة بالخوف من البدء في العمل بها وبالتالي تأجيل العمل لذا من الضروري تقسيم الأهداف والمهام الكبير إلى مهام أصغر يسهل تحقيقها مما يشعر الفرد بالإنجاز ويشجعه على الاستمرار.
  • وضع خطة: وضع قائمة للمهام اليومية وترتيبها حسب الألوية ووضع إطار زمني محدد لإنجاز المهام المختلفة مما يساعد على التحفيز على الالتزام الجدول والمواعيد المحددة.
  • تجنب المشتتات: عند أداء المهام من الضروري أن تجهز بيئة العمل وإزالة أي مشتتات مثل الهاتف أو عدم اكتمال الأدوات المستخدمة في العمل حتى تتجنب انقطاع أفكار عن العمل وتقليل التركيز.
  • الاستمرارية: اجعل الاستمرارية هي خيارك الوحيد وضع الأهداف التي تريد تحقيقها أمام عينك دائمًا لتشجيعك.
  • احتفل بإنجازاتك: الاحتفال بالتقدم وإنجاز المهام يعمل على زيادة الثقة بالنفس وتعزيز الرغبة في إنجاز المزيد من المهام.
  • تقنيات تنظيم الوقت: استخدام التقنيات المختلفة في تنظيم الوقت يساعد في التحكم وإدارة الوقت بشكل فعال وبالتالي إنجاز المهام بدون الشعور بالضغط النفسي والتوتر مثل تقنية بومودورو.

هل التأجيل يمكن أن يكون مفيدًا على عكس التسويف؟

نعم، فكما ذكرنا من قبل فإن التأجيل يكون قائم على قرار مسبق مدروس وفقًا للأولويات والوقت المتاح لتنفيذ المهام المختلفة وبالتالي يحافظ التأجيل الواعي على نتيجة إيجابية.

على عكس التسويف فهو ليس قائم على أي أساس صحيح بل نتيجة شعور المرء بالخوف من الفشل أو الكسل وعدم إدارة الوقت بشكل سليم لذا تكون نتيجته سلبية على الفرد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *