تجربتي مع حقن البلازما للشعر للنساء وهل كانت النتيجة مذهلة؟

تجربتي مع حقن البلازما للشعر للنساء

أود أن أشارك تجربتي مع حقن البلازما للشعر، وهي تجربة كانت بمثابة رحلة تحول لشعري وثقتي بنفسي. تعتبر حقن البلازما للشعر إحدى التقنيات الطبية المتقدمة التي تستخدم بلازما الدم الغنية بالصفائح الدموية في تحفيز نمو الشعر وتجديد خلايا فروة الرأس، مما يعزز من صحة الشعر وكثافته. قبل أن أقرر خوض هذه التجربة، كنت أعاني من تساقط الشعر بشكل ملحوظ، مما أثر على ثقتي بنفسي وجعلني في بحث دائم عن حلول فعالة لهذه المشكلة. بعد القيام بالعديد من الأبحاث والاستشارات مع أخصائيين في مجال العناية بالشعر، قررت أن أجرب حقن البلازما للشعر.

منذ الجلسة الأولى، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في مظهر شعري وصحته. العملية بحد ذاتها كانت بسيطة وغير مؤلمة نسبياً، حيث يتم أخذ عينة من دمي ومن ثم فصل البلازما عن باقي مكونات الدم ليتم حقنها في فروة الرأس. مع مرور الوقت، وبعد عدة جلسات، بدأت ألاحظ تحسنًا كبيرًا في كثافة شعري وقوته. أصبح شعري أكثر حيوية ولمعانًا، وتساقط الشعر قد قل بشكل ملحوظ.

ما يميز تجربتي مع حقن البلازما للشعر هو النهج الشخصي الذي اتبعه الأطباء المختصون، حيث تم تقييم حالة شعري بعناية وتحديد الخطة العلاجية المناسبة لي. كما كان التواصل مع الفريق الطبي سلسًا ومشجعًا، مما زاد من راحتي وثقتي في هذه التقنية.

إن حقن البلازما للشعر ليست مجرد علاج لتساقط الشعر، بل هي طريقة لاستعادة الثقة بالنفس والشعور بالرضا عن المظهر الخارجي. بالنسبة لي، كانت هذه التجربة بمثابة استثمار في صحتي وجمالي، وأنا ممتنة للغاية للنتائج التي حققتها.

في الختام، أود أن أؤكد على أهمية البحث والاستشارة مع أخصائيين موثوقين قبل الخوض في أي علاج طبي، وأن تجربتي مع حقن البلازما للشعر قد تكون مصدر إلهام للنساء اللواتي يعانين من مشاكل مشابهة في الشعر. إن الاستثمار في العناية بالشعر ليس فقط استثمارًا في المظهر الخارجي، بل هو استثمار في الرفاهية النفسية والثقة بالنفس.

حقن البلازما للشعر للنساء

عند إجراء علاج فروة الرأس بالبلازما، يحدث تجديد للخلايا وتنشيط لعملية إنتاج الكولاجين والبروتين. هذان المكونان الأساسيان للطبقة المتوسطة من الجلد، يلعبان دوراً مهماً في منح البشرة مظهرها الشبابي وحيويتها.

بفضل هذه الطريقة، تصبح فروة الرأس أكثر قوة وصحة، مما يسهل عليها إنتاج شعر جديد وتغذية الشعر بطريقة فعّالة. كما أن البلازما تلعب دوراً في كبح جماح الهرمون الذي يتسبب في تساقط الشعر، مما يجعل هذا العلاج خياراً مفضلاً للعناية بالشعر وفروة الرأس.

كيف يتم  إجراء حقن البلازما للشعر؟

تتضمن العملية البسيطة والسريعة لتعزيز نمو الشعر باستخدام البلازما عدة خطوات مفصلة لا تتجاوز مدتها العشر دقائق. في البداية، يتم جمع قدر صغير من دم المريض، حوالي 8 ملليلتر

. يُوضع هذا الدم في أداة خاصة تدعى جهاز الطرد المركزي، الذي يُفصل البلازما -السائل الذهبي اللون غني بالصفائح الدموية- عن باقي مكونات الدم. لتعزيز قدرة هذا السائل على تجديد الخلايا، يُضاف إليه الكالسيوم. بعد ذلك، يتم حقن هذه الخلطة الفعّالة مباشرة في فروة الرأس باستخدام إبر دقيقة جدًا لضمان الدقة والفعالية.

لتخفيف الإحساس بالألم، يقوم الطبيب بتطبيق بنج موضعي. عادة، يحتاج المريض لثلاث جلسات حقن، بفارق زمني يتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين بين كل جلسة. تبدأ نتائج هذا العلاج بالظهور خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر بعد إجراء الجلسة الأخيرة، مما يساهم في تحسين صحة ومظهر الشعر.

فوائد البلازما لتساقط الشعر

تعتبر حقن البلازما غنية بالصفائح الدموية التي تفوق تركيزها في الدم العادي بحوالي خمسة أضعاف. هذه الصفائح مهمة جدًا لأنها تساعد في تجلط الدم في الجسم وتحتوي على مواد تساعد في تجديد الخلايا والأنسجة وكذلك في تحفيز نمو الشعر.

حقن البلازما يمكن أن تستخدم لمعالجة تساقط الشعر لدى كلٍ من النساء والرجال. يمكن تلخيص فوائدها في عدة نقاط رئيسية:
– تساعد في تقليل الالتهاب في فروة الرأس، والذي قد يكون أحد أسباب تساقط الشعر.
– تعمل على زيادة تدفق الدم إلى البصيلات مما يغذي الشعر.
– تزيد من سمك الشعر وكثافته.
– تحفز إنتاج الكولاجين في فروة الرأس.
– تؤدي إلى زيادة في الأوعية الدموية حول البصيلات، مما يعزز من نمو الشعر.
– تفعل خلايا الحليمة الجلدية التي لها دور أساسي في نمو الشعر.
– تطيل مرحلة نمو الشعر.

رغم انتشار هذه التقنية في السنوات الأخيرة، لا زالت إدارة الغذاء والدواء لم تعتمدها رسميًا. ولكن، هناك عدة دراسات، منها تلك التي نشرت في عامي 2014 و2019، أظهرت نتائج إيجابية لاستخدامها في علاج تساقط الشعر الناتج عن الصلع الوراثي لدى الرجال والثعلبة البقعية.

ما هي أضرار البلازما لتساقط الشعر؟

تعتبر هذه التقنية آمنة إلى حد كبير، ولكنها قد تؤدي إلى بعض الآثار الجانبية التي تختلف من فرد لآخر، بما في ذلك:

– الإحساس بحكة في المنطقة التي تم الحقن فيها.
– ظهور احمرار خفيف في الجلد.
– الشعور بوخز أو ألم في موضع الحقن.
– تكوّن كدمات صغيرة على الجلد.

مع ذلك، يمكن التخفيف من هذه الآثار الجانبية بسهولة من خلال استعمال الكريمات أو المراهم التي يوصي بها الطبيب بعد الإجراء.

من الذي لا يمكنه الخضوع لإجراء حقن البلازما ؟

يوجد بعض الأشخاص الذين قد لا يكونون مؤهلين لإجراء عملية حقن البلازما لتحسين حالة الشعر لعدة أسباب، ومن هؤلاء:

– الأفراد الذين يعانون من عدوى، كالإصابة بفيروس الهربس.
– أولئك الذين لديهم أورام تنتشر عبر الأوعية الدموية.
– الأشخاص الذين تقل لديهم نسبة الصفائح الدموية عن الحد الطبيعي.
– من يواجهون مشاكل في وظائف الكبد، كالإصابة بالتهابات الكبد، حيث أن تكوين الدم قد لا يكون ملائماً للحقن.
– الأفراد الذين يستخدمون أدوية معينة تؤثر على الصفائح الدموية وتحد من فعاليتها يجب عليهم الامتناع عن هذه الأدوية لمدة 10 أيام قبل الإجراء.
– الأشخاص الذين يتلقون علاجاً بحقن الكورتيزون، يمكن لهم إجراء حقن البلازما بعد شهر من التوقف عن هذا العلاج.
– المعانون من فقر الدم.

نصائح يجب اتباعها بعد الخضوع للحقن

لمحافظة على صحة شعرك بعد الحصول على علاج بلازما الشعر، من المهم اتباع بعض الإرشادات البسيطة والفعالة:

1. تجنبي غسل شعرك لمدة 24 ساعة بعد العلاج لضمان امتصاص الفروة للبلازما بشكل جيد.

2. ينبغي التوقف عن استخدام أي منتجات كيميائية للشعر كالكرياتين أو الصبغات لمدة أسبوعين، للحفاظ على جودة العلاج ونتائجه.

3. من المهم استشارة الطبيب قبل تطبيق أي كريمات أو منتجات جديدة على شعرك؛ لتفادي أي تفاعلات غير مرغوبة.

4. قللي تعرض شعرك لأشعة الشمس المباشرة لأسبوع على الأقل بعد الحقن. استخدم قبعة أو غطاء رأس في حال كان الخروج ضروريًا، لحماية فروة رأسك.

5. شرب الماء بكثرة يساعد في نمو خلايا فروة الرأس ويخلص الجسم من السموم، مما يعزز صحة شعرك من الداخل.

6. يفضل تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، فهي تساهم في تحقيق أفضل النتائج من علاج بلازما الشعر وتعزز نمو الشعر بشكل صحي وقوي.

اتباع هذه النصائح البسيطة يمكن أن يساعدك في الحصول على أقصى فائدة من علاج بلازما الشعر ويضمن لك شعرًا صحيًا ولامعًا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *