تجربتي مع كرمشة المعده وما هي مخاطر العملية؟

تجربتي مع كرمشة المعده

أود أن أشارك تجربتي مع كرمشة المعدة، وهي إجراء طبي تم تصميمه لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو الذين يواجهون صعوبة في فقدان الوزن عبر الطرق التقليدية.

كرمشة المعدة، أو ما يعرف بعملية تصغير المعدة، هي تقنية غير جراحية تهدف إلى تقليل حجم المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع بسرعة وبكميات طعام أقل.

هذه العملية، التي أجريتها بعد استشارة طبية معمقة وتقييم لحالتي الصحية، قد أحدثت تغييراً جذرياً في حياتي ونظرتي للطعام والصحة بشكل عام.

قبل الخضوع لكرمشة المعدة، كنت أعاني من زيادة ملحوظة في الوزن، وقد جربت العديد من الحميات الغذائية وبرامج الرياضة دون جدوى. كان الشعور بالإحباط يتزايد مع كل محاولة فاشلة، مما دفعني للبحث عن حلول بديلة. بعد البحث والتقصي، اكتشفت أن كرمشة المعدة قد تكون الخيار الأمثل لحالتي.

الإجراء نفسه كان سريعاً وغير جراحي، حيث يتم استخدام تقنيات التنظير لإدخال أدوات خاصة عبر الفم وصولاً إلى المعدة لإجراء الكرمشة.

الأيام الأولى بعد العملية كانت تتطلب اتباع نظام غذائي سائل صارم، تدريجياً تحول إلى طعام مهروس، ومن ثم إلى نظام غذائي طبيعي ولكن بكميات أقل بكثير مما اعتدت عليه. خلال هذه الفترة، كان الدعم النفسي والمتابعة الطبية عنصرين أساسيين في رحلة التعافي والتأقلم مع الحياة الجديدة.

النتائج كانت ملحوظة وإيجابية للغاية، حيث بدأت أفقد الوزن بشكل تدريجي ومستمر، مما أثر بشكل إيجابي على صحتي العامة ومستويات طاقتي وثقتي بنفسي. لقد تعلمت أيضاً أن أكون أكثر وعياً بنوعية الطعام الذي أتناوله وأهمية التوازن الغذائي في حياتي.

من المهم التأكيد على أن كرمشة المعدة ليست حلاً سحرياً لفقدان الوزن، ولكنها أداة تساعد على تقليل كمية الطعام التي يمكن تناولها. الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام هي مفاتيح النجاح للحفاظ على الوزن المثالي بعد العملية.

عملية كرمشة المعدة لأنقاص الوزن

طريقة كرمشة المعدة بواسطة المنظار (ESG) هي تقنية طبية تستخدم لتقليص حجم المعدة دون الحاجة لفتح جراحي، مما يساعد في خفض الوزن بفعالية. خلال هذا الإجراء، يستخدم الأطباء مسباراً خاصاً لربط المعدة من الداخل عبر فتحة الفم، وهذا يتيح تصغير حجمها ويعزز الشعور بالشبع بسرعة أكبر.

هذه التقنية تعد بديلاً مثالياً للأفراد الذين لم يتمكنوا من فقدان الوزن بشكل كافٍ باستعمال الحميات الغذائية والأنشطة الرياضية وحدها، حيث يمكنهم خسارة من 15% إلى 20% من وزنهم الكلي باستخدام هذه الطريقة.

بالإضافة إلى فقدان الوزن، يمكن لهذا الإجراء أن يساهم في تحسين مجموعة من القضايا الصحية مثل التخفيف من أعراض داء السكري، خفض ضغط الدم المرتفع، تحسين جودة التنفس أثناء النوم، وتقليل آلام المفاصل وزيادة الثقة بالنفس.

على الرغم من أن هذه الطريقة تحمل مخاطر أقل للمضاعفات الجراحية وتتميز بفترة تعافي أسرع مقارنة بالجراحات التقليدية مثل عملية التكميم، إلا أن فقدان الوزن قد يكون أقل عمقاً مقارنة بالتقنيات الأخرى المشابهة وقد لا تكون كفاءتها عالية في علاج الأمراض المرتبطة بالسمنة.

للحفاظ على نتائج مستدامة، من الضروري للمرضى أن يلتزموا بنظام غذائي متوازن وأن يمارسوا التمارين الرياضية بانتظام.

أهداف عملية كرمشة المعدة بالمنظار

تُعد جراحة تصغير المعدة وسيلة فعالة لخفض الوزن، خاصة عندما لا تؤتي الطرق التقليدية كالحمية الغذائية والتمارين الرياضية أُكلها.

بالإضافة إلى فائدتها الأساسية في تقليل الوزن، فإن هذه الجراحات قد تُسهم أيضًا في تخفيف أو الوقاية من مجموعة من المشكلات الصحية الخطيرة المرتبطة بزيادة الوزن.

من بين هذه المشاكل نجد صعوبات التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى الأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، الجلطات الدماغية، ومشاكل الكبد مثل تشمع الكبد الدهني.

هذه الجراحة قد تُساعد أيضاً في تخفيف آلام المفاصل التي تأتي نتيجة هشاشة العظام التي غالبًا ما تكون مرتبطة بالوزن الزائد.

إيجابيات عملية كرمشة المعدة

تتميز عملية ESG بأنها إجراء غير جراحي يعتبر آمنًا بشكل عام. تنطوي هذه الطريقة على انخفاض مخاطر الإصابة بالعدوى مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية، إذ لا تشمل أي شقوق جلدية وبالتالي لا تترك ندوبًا.

هذا يسهم في فترة تعافي أقصر، مما يمكن المرضى من استئناف نشاطاتهم اليومية بسرعة أكبر. علاوة على ذلك، يتطلب هذا الإجراء فترة إقامة أقل بكثير في المستشفى بعد التنفيذ. من الفوائد الأخرى لـ ESG هو تخفيض مؤشر كتلة الجسم دون الحاجة إلى قطع أو إزالة أي من الأنسجة.

ما هي مخاطر عملية كرمشة المعدة؟

بعد إجراء العملية الجراحية، قد يواجه المريض بعض الصعوبات الصحية التي تتراوح بين البسيطة والخطيرة. من هذه الصعوبات:

مشكلات قد تنجم عن استعمال المخدر العام، مثل تفاعلات جسمية غير متوقعة؛ التسرب من المناطق المطوية في المعدة، مما قد يؤدي لمضاعفات؛ أو حتى انفصال هذه الطيات، ما يزيد من مخاطر الوضع الصحي.

كما قد يحدث نزيف، وهو ما يشكل خطورة تستدعي العناية. الغثيان والتقيؤ أيضاً من الأمور الشائعة التي قد تصاحب الفترة التالية للجراحة.

بالإضافة إلى ذلك، قد يتعرض المريض لخثرات دموية خطيرة، أو إصابات بعدوى تستدعي تدخلات لعلاجها. حتى الأوعية الدموية أو الأعضاء الأخرى قد تتأثر وتتضرر خلال العملية.

توخي الحذر ومراجعة الطبيب عند ظهور أي من هذه الأعراض يعتبر ضرورياً لضمان الشفاء وتجنب تفاقم الموقف.

المؤهلين لاجراء عملية كرمشة  المعدة

معدل كتلة الجسم يتجاوز 27. يشمل هذا الأشخاص الذين مروا بزيادة طفيفة إلى متوسطة في الوزن، بالإضافة إلى الأفراد الذين عاد وزنهم للزيادة بعد خضوعهم لعمليات جراحية مثل التكميم أو التحوير.

يتضمن أيضًا الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة ولكن يواجهون موانع طبية تحول دون إمكانية إجراء العمليات الجراحية الكبرى مثل التكميم والتحوير. بالإضافة إلى ذلك، هناك من لا تتناسب معهم الإجراءات الجراحية الكبرى.

التعافي من جراحة كرمشة المعدة

تستغرق مدة البقاء في المستشفى بعد إجراء جراحة تصغير المعدة يومًا أو يومين فقط، وهي مدة أقصر مقارنة بجراحات السمنة المختلفة الأخرى.

بعد الجراحة، يحتاج المريض إلى اتباع نظام غذائي يقتصر على السوائل لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل أن يبدأ تدريجيًا بإضافة الأطعمة الصلبة إلى نظامه الغذائي.

عادة ما يتمكن المرضى من استئناف نشاطاتهم اليومية بعد عشرة أيام من العملية. أما التعافي الكلي من الجراحة فيستلزم بضعة أسابيع.

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

عند تعرضك لإحدى الأعراض الآتية، من الضروري أن تحرص على مراجعة طبيبك:

  • ظهور دماء بشكل غير معتاد.
  • تجربة أوجاع في منطقة الصدر ضمن شعور بعدم الراحة، أو مواجهة أي عقبات أثناء التنفس.
  • الشعور بألم في القدمين مصاحب بانتفاخ.
  • مواجهة مشكلات عند التبول.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • العجز عن فهم وستيعاب المعلومات بشكل صحيح.
  • تحول لون الجلد إلى الأحمر حول منطقة العمليات الجراحية.

هل يمكن إجراء الكرمشة بعد التكميم؟

في بعض المواقف، قد يلجأ الأطباء إلى تقنية كرمشة المعدة بعد تنفيذ عملية تكميم المعدة، وذلك لتقليل الحجم الزائد المتكون نتيجة تمدد الجزء المتبقي من المعدة، مما يساهم أيضا في معالجة زيادة الوزن التي قد تحصل بعد التكميم.

من الجدير بالذكر أن تقنية طي المعدة تعد تقنية نسبياً جديدة في مجال جراحات السمنة، وليس كل الأطباء المختصين يقدمون هذا النوع من الجراحة.

قبل اتخاذ القرار بإجراء هذه العملية، من المهم جداً التأكد من الوضع الصحي للمريض، معرفة الأسباب الرئيسية وراء عدم الاستفادة المثلى من عملية التكميم، ومناقشة كل المخاطر والمنافع المتوقعة مع طبيب متخصص ومتمرس.

أسباب تمدد المعدة بعد جراحة الكرمشة

في جراحة الكرمشة، يتم الاحتفاظ بحجم أكبر من المعدة مقارنة بجراحة التكميم، وهذا قد يسمح بتناول كميات أكبر من الطعام ما يعرض المعدة لخطر التوسع مع الزمن.

السلوكيات مثل الإفراط في تناول الطعام وعدم اتباع نظام غذائي متوازن يمكن أن تزيد فرصة توسع المعدة سواء بعد الكرمشة أو التكميم.

بينما تكون فرصة توسع المعدة بعد التكميم أقل، لا تزال هذه المشكلة قائمة حتى بعد الكرمشة. المضاعفات الجراحية مثل الفتوق أو حدوث تسريب قد تساهم أيضًا في توسع المعدة بعد كلا النوعين من الجراحات.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *