هل تحليل الهرمونات يحتاج صيام؟

هل تحليل الهرمونات يحتاج صيام؟

من المستحسن شرب كميات قليلة من الماء قبل إجراء الفحص الطبي دون تناول أي نوع من الأطعمة. كما يُنصح بأن يتم إجراء هذا الفحص صباحاً، في اليوم الثاني أو الرابع من بداية الدورة الشهرية للمرأة.

كيف يسوون تحليل الهرمونات؟

عندما يعاني الأشخاص من أعراض تشير إلى اضطراب في الهرمونات، يُنصح بإجراء فحوصات هرمونية لتقييم مستويات هذه المواد الحيوية في الجسم. يتم الكشف عن الخلل في الهرمونات باستخدام عدة طرق تشخيصية:

أولاً، طريقة تحليل الإنزيمات في الدم، حيث تُستخدم لمعرفة إذا كان هناك زيادة أو نقص في الإنزيمات مما يدل على حدوث خلل في الهرمونات.

ثانياً، استخدام تقنية قياس الفلورسنت. هذه التقنية تعتمد على استخدام الأجهزة الإلكترونية لفحص الجسيمات المجهرية، وهي فعالة في تصوير وتحليل حركة الهرمونات داخل الجسم.

ثالثاً، طريقة النظائر المشعة، والتي تستخدم عناصر مشعة لمتابعة وتحليل العمليات الكيميائية في الجسم ومسار الهرمونات في مجرى الدم.

تعد هذه الأساليب مهمة للغاية في تشخيص الأمراض المرتبطة بالهرمونات وتهدف لتحديد الاضطرابات الهرمونية بدقة وفعالية.

هل يجب الصيام قبل تحليل هرمون الحليب؟

في بعض الظروف المحددة، قد يطلب الأطباء من المرضى الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب ما عدا الماء لفترة تتراوح بين 9 إلى 15 ساعة قبل إجراء تحليل هرمون الحليب.

غالبًا، لا يتطلب تحليل هرمون الحليب تحضيرات خاصة قبل إجرائه. ومع ذلك، لضمان دقة النتائج، من المستحسن أخذ عينة الدم بعد مرور 3 إلى 4 ساعات من الاستيقاظ في الصباح. في حال وجود أي توجيهات تحضيرية إضافية، سيتولى الطبيب المعالج مهمة إطلاعك عليها لتكون مستعدًا بشكل مناسب.

ما هي أنواع تحليل الهرمونات؟

يتم تصنيف تحاليل الهرمونات إلى ثلاث فئات أساسية. يستخدم تحليل الدم لقياس مستويات هرمونات معينة كهرمونات الغدة الدرقية، التستوستيرون، الإستروجين، الإستراديول، البروجسترون، الهرمون اللوتيني، هرمون المنشط للجريب، البرولاكتين، الجلوبيولين المرتبط بالهرمونات الجنسية والأنسولين.

أما تحليل اللعاب فيوفر قياساً للهرمونات على مستوى الخلايا، ويُظهر دقة عالية في تحديد مستويات الكورتيزول، هرمون ديهيدرو إيبي أندروستيرون، الإستروجين، البروجسترون والتستوستيرون.

في حين أن تحليل البول، والذي يتم من خلال جمع عينات على مدى 24 ساعة، يساعد في تقييم مستويات هرمونات مثل هرمون النمو والميلاتونين، ويعتبر الأقل شيوعاً بين الطرق الأخرى.

تحليل الهرمونات للرجال

تعتبر الفحوصات الهرمونية للرجال مهمة لتقييم صحتهم الجنسية والتناسلية. يتم تحليل مجموعة من الهرمونات التي تشمل سبعة أنواع رئيسية تؤثر في هذه الوظائف.

من بين هذه الهرمونات، يبرز الإستروجين والذي يُعرف غالباً بأنه هرمون أنثوي لكنه يُنتج أيضاً في أجسام الرجال بكميات صغيرة ويشتمل على ثلاثة أشكال هي الإسترون والإستراديول والإستريول، وله دور في تعزيز الرغبة الجنسية.

كما يُعد هرمون التيستوستيرون الهرمون الجنسي الأساسي للرجال، ويتطلب فحصه صيام المريض لمدة 12 إلى 14 ساعة قبل أخذ عينة الدم.

أما البروجستيرون، فعلى الرغم من كونه هرموناً أنثوياً، إلا أنه يُنتج أيضاً في الرجال ويتحول جزئياً إلى التيستوستيرون والإستروجين، حيث يسهم في تهدئة الجهاز العصبي وفي تطور الصفات الجنسية الثانوية خلال البلوغ.

كذلك يُعتبر هرمون ديهيدروإيبي أندروستيرون، الذي تنتجه الغدد الكظرية ويتحول إلى التيستوستيرون والإستروجين، مهمًا في هذه العمليات.

فيما يتعلق بالهرمونات المسؤولة عن تحفيز الخصوبة، يقوم الهرمون المنشط للحوصلة بإنتاج الحيوانات المنوية، في حين يحفز هرمون الملوتن إنتاج التيستوستيرون الضروري للخصوبة.

هل يوجد أيّة تحضيرات قبل إجراء تحليل الهرمونات؟

من المهم التأكيد على أهمية إعلام الطبيب بجميع الأدوية التي يتم استخدامها، بما في ذلك أي مكملات غذائية أو علاجات تشمل الهرمونات، لأن هذه المواد قد تتداخل مع دقة نتائج التحليلات الهرمونية.

كما يجب الانتباه إلى تناول السوائل بشكل كافٍ لضمان ترطيب الجسم قبل تقديم عينات للفحص سواء كانت دم أو بول. أحيانًا، قد يطلب الأطباء من المرضى الحضور في توقيت خاص من اليوم أو الصيام لبضع ساعات قبل إجراء التحاليل للحصول على نتائج أكثر دقة.

الهدف الأساسي من الصيام قبل التحاليل

عند إجراء التحاليل الطبية، يوصي الأطباء المرضى بالامتناع عن تناول الطعام والشراب لفترة محددة. هذا الإجراء ضروري لأن الطعام والشراب يتم هضمهما وامتصاصهما في الجهاز الهضمي

مما قد يؤدي إلى تغيرات في مستويات بعض المواد داخل الجسم مثل السكريات والدهون والمعادن، بالإضافة إلى بعض الهرمونات والإنزيمات. تأثير هذه المواد يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير دقيقة في التحاليل الطبية.

افضل وقت لعمل فحص الهرمونات

يكون تحديد مستويات الهرمونات المختلفة في الجسم رهيناً بالتوقيت الذي يتم فيه إجراء الفحوصات. فمثلاً، يُقاس هرمون البروجسترون في يوم معين من الدورة الشهرية، وتحديداً اليوم الحادي والعشرين، لتقييم حدوث الإباضة.

بينما يُفضل قياس مستويات هرمون البرولاكتين في الساعات الأولى من الصباح بعد الاستيقاظ بثلاث إلى أربع ساعات. أما هرمونات الغدة الدرقية، فيمكن فحصها في أي يوم، لكن الأنسب أن يكون ذلك بالصباح للحصول على نتائج دقيقة.

الأسباب الداعية لعمل تحليل الهرمونات

قد يتطلب الأمر إجراء تحليل الهرمونات لعدة دوافع صحية هامة منها:

  • التغييرات غير المعتادة في نمط الدورة الشهرية، مثل النزيف الحاد أو ندرة الدم.
  • التحقق من وجود حمل، أو لأغراض تتعلق بالتحري عن القدرة على الإنجاب والخصوبة.
  •  تشخيص حالات خمول الغدد التناسلية لدى الرجال، والتي قد تؤثر سلبًا على الصحة الجنسية والإنجابية.
  •  الفحص لتأكد من وجود مشاكل مثل قلة عدد الحيوانات المنوية أو تدني الرغبة الجنسية عند الرجال.
  •  مواجهة مشكلات في الدورة الشهرية مثل ندرة الطمث أو توقفها بشكل مبكر عند النساء.

    تلك الفحوصات ضرورية لفهم الحالة الصحية بشكل أفضل وتحديد العلاج المناسب عند الحاجة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *