عندي لحم مطبوخ وش اسوي فيه
من المعروف أن اللحوم تشكل جزءاً أساسياً من العديد من الأطباق حول العالم، وغالباً ما يواجه الأشخاص تحديات في التعامل مع بقايا اللحم المطبوخ، سواء كانت هذه البقايا ناتجة عن وجبة عائلية كبيرة أو مناسبة خاصة. في تجربتي مع بقايا اللحم المطبوخ، اكتشفت أن هناك العديد من الطرق الفعّالة والإبداعية لإعادة استخدام هذه البقايا بطريقة تضمن عدم إهدار الطعام وفي الوقت نفسه تقديم وجبات شهية ومغذية.
في البداية، كان من المهم بالنسبة لي تخزين بقايا اللحم المطبوخ بشكل صحيح للحفاظ على جودتها. وجدت أن تقسيم اللحم إلى حصص صغيرة وتخزينه في أوعية محكمة الإغلاق أو أكياس الفريزر يسهل من عملية استخدامه لاحقاً. كما أن تبريد اللحم بسرعة بعد الطهي وقبل تخزينه يساعد في الحفاظ على سلامته وجودته.
إعادة استخدام بقايا اللحم المطبوخ تتطلب قدراً من الإبداع والمرونة في التفكير. فمثلاً، يمكن تحويل بقايا اللحم إلى مكون أساسي في وجبات جديدة مثل السلطات، السندويشات، الأطباق المكسيكية كالتاكو والبوريتو، أو حتى إضافتها إلى الحساء واليخنات. من التجارب المفضلة لدي كانت إعادة تحضير بقايا اللحم المشوي في شكل سندويشات لحم بالخردل والجبن، حيث يتم إضافة الخردل وشرائح الجبن والخس والطماطم إلى شرائح اللحم، وتقديمها بين شرائح الخبز المحمص، مما يقدم وجبة سريعة ولذيذة.
من الجدير بالذكر أيضاً أن إعادة استخدام بقايا اللحم يمكن أن يسهم في تقليل الهدر الغذائي، وهو موضوع يحظى بأهمية كبيرة في سياق الاستدامة البيئية. من خلال التفكير المسبق والتخطيط الجيد للوجبات، يمكن للمرء أن يضمن استخدام كل جزء من اللحم المطبوخ بطريقة تحترم قيمة الغذاء وتقلل من الإسراف.
في الختام، تجربتي مع بقايا اللحم المطبوخ علمتني أن مع كل تحدي يأتي فرصة للإبداع والابتكار في المطبخ. إن تحويل بقايا اللحم إلى وجبات جديدة وشهية ليس فقط يوفر الوقت والمال، بل يساهم أيضاً في تعزيز ممارسات الطهي المستدامة التي تحترم مواردنا الغذائية وتقلل من الهدر. بالتأكيد، كل قطعة لحم مطبوخة تحمل في طياتها إمكانيات لا حصر لها تنتظر أن يتم استكشافها.
ما هي مدة حفظ اللحم المطبوخ في الثلاجة؟.
يتفاوت الوقت الذي يمكن خلاله الاحتفاظ باللحوم المطهية في البراد وفقًا لنوع اللحوم وكيفية تحضيرها. فعلى سبيل المثال:
– اللحوم المطبوخة بشكل عام، بما في ذلك الأنواع الحمراء الشائعة في الاستهلاك المنزلي، يُنصح بتخزينها في البراد لما لا يزيد عن أربعة أيام. أما إذا كانت مجمدة، فيمكن الإبقاء عليها آمنة للاستهلاك لمدة تصل إلى ستة أشهر.
– اللحوم مثل المفرومة والكفتة تتميز بمدة صلاحية أقصر قليلاً، حيث يجب استهلاكها خلال 2 إلى 3 أيام إذا كانت محفوظة في البراد، ومن 3 إلى 4 أشهر إذا كانت مجمدة. من الضروري علامة التاريخ على عبواتها عند التخزين لتسهيل تتبع مدة الصلاحية.
– المنتجات اللحومية المعالجة مثل النقانق والمرتديلا يمكن الاحتفاظ بها في البراد لما بين 3 إلى 5 أيام بعد فتح العبوة، ومن 2 إلى 3 أشهر إذا لم تُفتح بعد. في حال التجميد، تبقى صالحة لمدة تصل إلى 6 أشهر.
من الجيد دائمًا مراقبة تخزين اللحوم والتأكد من تسجيل التواريخ لضمان جودتها وسلامة استهلاكها.
5 طرق للإستفادة من بقايا اللحم المطبوخ
-
- ابدأي بتحضير وجبة صحية وشهية من ستير فراي اللحم مع الخضار. ابدئي بتقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة ومن ثم اختيار الخضروات التي تفضلينها مثل الفلفل الملون، الجزر، والكوسة، وقطعيها لأجزاء مناسبة. سخني مقلاة واسعة وأضيفي إليها الزيت، قلي البصل والثوم قبل إضافة الخضار وتقليبها حتى النعومة، ثم أضيفي اللحم وتبليها بالبهارات المختارة لنكهة ممتازة.
-
- لا تهدري بقايا اللحم واستخدميها في تحضير شوربة غنية بالنكهات. مع أي خضار متوافر لديك، يمكنك إعداد شوربة اللحم بطريقة بسيطة وموفرة. كما يمكن إضافة اللحم إلى شوربة الكريمة والفطر لوجبة متكاملة البروتين.
-
- جربي تحضير فطيرة اللحم لإضافة لمسة مميزة وتغيير على مائدتك، مما يعطي فرصة لتجربة أطباق غير تقليدية ومغذية.
-
- مزجي شرائح اللحم مع صلصة البيشاميل أو صلصة الطماطم وقدميها بجانب المعكرونة لوجبة دسمة وشهية.
-
- إذا كان لديك بقايا لحم لا ترغبين في استخدامها على الفور، يمكن تخزينها في الفريزر لمدة تصل إلى شهرين. تأكدي من إذابتها جيداً قبل الاستخدام لضمان سلامة وجودة الطبق.
معلومات حول تخزين وطهي اللّحوم
لضمان الحفاظ على اللحوم المطهوة بشكل صحي وآمن، من الضروري التأكيد على فصلها عن اللحوم الطازجة أو النيئة قبل التخزين. ومن المهم أيضًا التنبه إلى أن استهلاك اللحوم المطهوة المجمدة يكون أفضل خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة إلى الستة أشهر للحفاظ على جودتها العالية، بالرغم من أنها قد تظل آمنة للاستهلاك بعد هذه المدة. بالإضافة إلى ذلك، يجب الانتباه إلى عدم إعادة تجميد اللحوم النيئة بمجرد أن يذوب الثلج عنها. إلا أنه بالنسبة للحوم المطهوة، يسمح بإعادة تجميدها مرة أخرى كما ذكرنا.
ولا بد من الإشارة إلى أهمية معرفة وتطبيق درجات الحرارة الصحيحة لطهي أنواع اللحوم المختلفة لضمان سلامتها. على سبيل المثال، يجب طهي الدواجن على درجة حرارة تصل إلى 73.9 مئوية لضمان أمانها الغذائي، بينما يتطلب اللحم البقري ولحم الضأن طهيه عند درجة حرارة 71.1 مئوية. أما اللحوم الأخرى، فتُطهى على درجة حرارة 62.8 مئوية. من خلال الالتزام بهذه الإرشادات، يمكننا ضمان الاستمتاع بأطعمة لحوم آمنة وذات جودة عالية.
اللحم البقري المطبوخ ببطء
لنحضر طبقًا شهيًا من لحم البقر المطهو ببطء. ستحتاجون إلى الآتي:
– لحم بقري يصلح للطهي الطويل، بين 1.5 إلى 2 كيلوجرام.
– زيت زيتون بمقدار ملعقتين.
– ثمانية فصوص من الثوم المدقوق.
– بصلتين، مفرومتين ناعمًا.
– فلفلة حمراء كبيرة، مقطعة بعد إزالة البذور.
– بهارات: ملعقة كبيرة من البابريكا المدخنة، والكمون، ومسحوق البصل، ومسحوق الثوم، والزعتر، بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من فلفل الكايين حسب الرغبة.
– ثلاث ملاعق كبيرة من دقيق الذرة مذوبة في قليل من الماء.
– 400 غرام من الفاصوليا الحمراء المغسولة والمصفاة.
– 800 غرام من الطماطم المعلبة، سواء كانت على شكل مسحوق أو مكعبات.
– ربع كوب من معجون الطماطم.
– كوب واحد من مرقة لحم البقر.
– ملح وفلفل أسود حسب الذوق بمقدار ثلاث ملاعق صغيرة من الملح مع إمكانية الزيادة.
أما طريقة التحضير:
1. ابدؤوا بتقطيع لحم البقر إلى نصفين متساويين.
2. تبلوا اللحم بالملح والفلفل.
3. سخنوا الزيت في مقلاة على نار عالية ثم أضيفوا البصل والفلفل للقلي لمدة دقائق قليلة قبل نقلهما إلى وعاء الطهي البطيء.
4. في نفس المقلاة، قوموا بتحمير اللحم من كل الجهات ثم ضيفوه إلى الوعاء.
5. أضيفوا كوبًا من الماء إلى المقلاة لجمع النكهات المتبقية وصبوا الماء فوق المكونات بالوعاء.
6. أضيفوا باقي المكونات، عدا الماء المضاف مسبقًا.
7. اطهوا الخليط على حرارة عالية لمدة 8 ساعات حتى ينضج اللحم جيدًا.
8. بعد الطهي، اخرجوا اللحم وقطعوه ثم أعيدوا اللحم المقطع إلى الوعاء مع تعديل التوابل حسب الذوق.
وعند التقديم:
يمكن تقديم هذا الطبق الرائع مع الأرز وإضافات مفضلة مثل القشدة الحامضة، الأفوكادو، الجبن المبشور، أو الكزبرة حسب الرغبة.
فوائد الطهي الكامل للحم
القضاء على البكتيريا
يؤكد خبراء الصحة في وزارة الزراعة الأمريكية على أهمية تجنب استهلاك اللحوم النيئة أو التي لم تطهى جيداً. السبب الرئيسي وراء هذه النصيحة هو أن اللحوم قد تكون ملوثة بأنواع معينة من البكتيريا الضارة، التي يمكن أن تشكل خطراً على الصحة. يعد الطهي الكامل للحوم ضروريًا للتأكد من أن كل البكتيريا والفيروسات المحتملة تم القضاء عليها، مما يجعل الطعام آمنًا للاستهلاك.
عيوب الطهي الكامل للحم
-الالتهابات
كشفت الأبحاث أن تناول اللحوم دون طهيها جيدًا قد يؤدي إلى زيادة الالتهابات داخل الجسم.
-ارتفاع ضغط الدم
أظهرت الأبحاث أن الأفراد الذين يفضلون تناول اللحوم المشوية جيدًا قد يواجهون زيادة بسيطة في مستويات ضغط الدم.
-عُرضة للإصابة الأمراض
من الممكن أن يواجه أفراد تناولهم كميات كبيرة من اللحوم المطهوة جيدًا مخاطر صحية مثل أمراض القلب والسكري.
-السرطان
عندما نطهو اللحوم على نار عالية، نزيد من خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان مثل سرطان الثدي والبنكرياس. هذا الخطر يأتي من زيادة كمية بعض المواد الكيميائية كمركبات الأمين الحلقية ومركبات الجلايكيشن النهائية والهيدروكربونات العطرية، التي تنتج عادة عندما نطهو الطعام على حرارة عالية.
