فوائد تمرين السكوات
تعتبر تمارين السكوات واحدة من الطرق الفعّالة لتعزيز قوة وصحة الجسم، حيث تلعب دوراً كبيراً في:
تقوية منطقة وسط الجسم، حيث تعمل على شد عضلات البطن وتحسين القدرة على أداء مختلف الحركات اليومية بسهولة أكبر مثل الانحناء والتقلب. من شأنها كذلك أن تزيد من استقرار الجسم وتحسن من الوضعية العامة له.
المساهمة في تقليل فرصة التعرض للإصابات عن طريق تحسين قوة العضلات السفلية في الجسم، مما يؤدي إلى تحسين التوازن، تصحيح الوضعية العامة للجسم، وتقوية الأوتار والأربطة والعظام.
زيادة حرق السعرات الحرارية ليس فقط من خلال التمارين الهوائية مثل الجري أو ركوب الدراجات، بل أيضاً من خلال التمارين الحركية المركبة مثل السكوات.
تحسين الأداء الرياضي بشكل عام. الأشخاص المهتمون بالرياضة قد يجدون في تمارين السكوات وسيلة لتعزيز قوتهم وقدرتهم الرياضية، حيث أظهرت دراسة أن ممارسة هذه التمارين بانتظام قد تعمل على تحسين الأداء العام.
بالإضافة إلى هذه الفوائد، يعمل أداء تمارين السكوات أيضاً على تقوية عضلات الساق، تعزيز صحة مفصل الركبة، دعم خسارة الوزن وتحسين مرونة الجسم السفلي.

تحذيرات قبل البدء بتمارين السكوات
من الضروري البدء بتمارين الإحماء واستطالة العضلات لفترة كافية قبل بداية التمرين الأساسي، لحماية العضلات من التعرض للإصابات.
يُنصح باختيار الأثقال التي تتناسب مع مستويات القوة الشخصية وتجنب حمل الأثقال الثقيلة مباشرةً، على أن يتم زيادتها بشكل تدريجي مع الوقت. من الأهمية بمكان الحفاظ على وضعية الظهر المستقيمة أثناء أداء التمارين لتفادي أي إصابات قد تحدث.
إذا كانت السيدة تجد صعوبة في الحفاظ على وضعية الظهر الصحيحة، قد يكون من المفيد استخدام المشدات الداعمة للظهر لضمان استقامته. كذلك، يجب الانتباه إلى ضرورة التحكم بزاوية الركوع لتكون ما بين 60-70 درجة بين الكاحلين والمؤخرة لإجراء التمارين بشكل فعّال وآمن.
كيفية القيام بتمرين السكوات
لنتعرف على طريقة تأدية واحد من أشهر تمارين اللياقة البدنية، وهو تمرين السكوات البسيط. يعتبر هذا التمرين أساسيًا ويمكن أداؤه بسهولة عبر الخطوات التالية:
– حرصًا على التوازن، يجب وضع القدمين بمسافة توازي عرض الكتفين.
– ينبغي الحفاظ على استقامة الظهر مع توجيه النظر إلى الأمام.
– تقليد حركة الجلوس على كرسي، مع التأكيد على أهمية أن تظل الركبتان في امتداد القدمين.
– العودة إلى وضعية الوقوف بثبات، مع الاعتماد على كعبي القدمين وتفعيل عضلات المؤخرة في نفس الوقت.
– خلال القيام بالسكوات، من المهم جدًا تجنب الميلان الكبير للجسم إلى الأمام أو تحريك الركبتين نحو الداخل للوقاية من أي إصابات محتملة.
تأكد من تطبيق هذه الخطوات بدقة لضمان الاستفادة القصوى من التمرين والحفاظ على السلامة.
فوائد تمارين السكوات للحامل
تمثل تمرينات القرفصاء خيارًا مفضلًا وموصى به للنساء الحوامل، إذ تعد من التمارين الرياضية الآمنة التي تقدم فوائد صحية متعددة. الأهمية الكبيرة لهذه التمرينات تكمن في دورها الفعال في:
– تعزيز قوة عضلات أسفل البطن، مما يعود بالنفع خصوصًا أثناء الحمل ومرحلة ما بعد الولادة.
– تسهيل وتحسين القدرة على الحركة في منطقة الوركين.
– دعم نشاط الدورة الدموية في الجسم، مما يساعد على منع تورم القدمين والشعور بالتعب.
– المساهمة في تحسين وضعية الجسم، مع التركيز على تصحيح الانحناءات وتحقيق التوازن.
– تقديم الدعم والتحضير للجسم لعملية الولادة، مما يجعلها أكثر سهولة.
يشدد الخبراء على أهمية هذه التمارين للحوامل بفضل مساهمتها في تحقيق صحة جسدية أفضل خلال هذه الفترة الحاسمة.
فوائد تمارين السكوات للتنحيف
تعمل تمارين السكوات على تخفيف الوزن من خلال استهلاك الجسم للسعرات الحرارية، وهي تمارين فعّالة في التقليل من الدهون والسيلوليت، وتعمل كذلك على شد العضلات في مناطق الساقين، الأفخاذ، الأرداف، وحول الخصر.
القدرة على حرق السعرات الحرارية خلال أداء تمارين السكوات تتأثر بعوامل مثل:
– الوزن الإجمالي للشخص.
– الوقت الذي يقضيه الشخص في التمرين.
– كمية الجهد الذي يبذله الشخص (أو ما يعرف بمستوى الكثافة) أثناء التمرين.
حساب السعرات الحرارية المحروقة خلال القيام بتمارين السكوات يعتمد على معادلة حسابية بسيطة: السعرات الحرارية المحروقة في الدقيقة = 0.175 × معدل التمثيل الغذائي × وزن الشخص (بالكيلوغرام).
لتقدير معدل التمثيل الغذائي، يمكن الاعتماد على مدى الشعور بالجهد أثناء التمرين:
– إذا استطاع الشخص أن يتحدث بسهولة خلال التمرين، يُعدّ هذا جهدًا خفيفًا إلى متوسطًا، ويُقدّر معدل التمثيل الغذائي لهذه الدرجة بـ 3.5.
– إذا كان الشخص يلهث أثناء أداء التمرين، يعتبر هذا جهدًا كبيرًا، وترتفع قيمة معدل التمثيل الغذائي إلى 8
فوائد تمارين السكوات للمؤخرة
ليس هنالك قاعدة ثابتة لعدد مرات أداء تمرين السكوات يوميًا لزيادة حجم الأرداف، فالأمر يعتمد على طبيعة كل جسم ومتطلباته الخاصة، وينبغي الابتعاد عن تكرار هذا التمرين يوميًا.
من المستحسن أداء تمرين السكوات بين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا بمستوى شدة مرتفع لتحقيق التغيير المنشود في الأرداف، مع أهمية الحفاظ على فترات استراحة بين الجلسات من 48 إلى 72 ساعة لتمنح العضلات فرصة للتعافي والنمو.
إضافةً إلى ذلك، الجمع بين تمارين السكوات، نظام غذائي متوازن، والقيام بتمارين الإحماء قبل بدء التمرين، يساهم في ملاحظة تحسن ونمو في عضلات الأرداف خلال فترة تتراوح من 6 إلى 8 أسابيع.
أضرار تمرين السكوات
فيما يلي بعض النقاط التي تسلط الضوء على الآثار الجانبية لممارسة تمارين القرفصاء إذا لم تُنفذ بالشكل الصحيح:
أولاً، إحدى الإشكاليات التي قد تواجهها هي تعرض منطقة أسفل الظهر للإجهاد أو الأذى. يمكن أن ينتج هذا عن استخدام وزن ثقيل جدًا أو الانحناء بزاوية كبيرة للأمام خلال أداء التمرين، مما يُسبب تركيز الضغط على الظهر بدلاً من توزيعه على الساقين والأرداف.
ثانيًا، قد ينتج عن تمارين القرفصاء أيضًا الشعور بالألم في مفصل الركبة. يحدث هذا غالبًا نتيجة لتنفيذ الحركة بطريقة غير صحيحة. من الضروري الحفاظ على استقامة الركبتين وموازاتهما للقدمين لتجنب الألم. كذلك، يمكن أن يسهم حمل الأوزان أثناء التمرين في زيادة فرصة التعرض للأذى بالركبة، لذا يُنصح بمراجعة المدرب للحصول على إرشادات تضمن سلامتك، لا سيما إذا كنت في مرحلة البداية.
من المهم الأخذ بالاعتبار هذه النصائح للحفاظ على سلامة الجسم والاستفادة القصوى من فوائد تمارين القرفصاء دون التعرض للأضرار المحتملة.