كم سعرة حرارية في التمرة الواحدة؟

كم سعرة حرارية في التمرة الواحدة؟

يتنوع التمر الجاف بأنواع عدة مثل الخلاص والبرحي والعجوة، وفي الإجمال، كل حبتين من هذا النوع من التمور توفر لنا المغذيات التالية:

  •  سعرات حرارية: 110
  •  بروتين: 1 جرام
  •  دهون: 0 جرام
  •  كربوهيدرات: 31 جرام
  •  ألياف: 3 جرام
  •  سكريات: 27 جرام

    كما أن التمور الجافة تعد مصدراً غنياً بالمعادن المهمة مثل المغنيسيوم والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم، مما يجعلها إضافة مغذية للغاية للنظام الغذائي.

القيمة الغذائية في تمر دقلة نور

عند تناول 100 غرام من تمر دقلة نور، والذي يعادل تقريباً 14 حبة، ستحصل على:

  •  282 سعر حراري.
  •  2.5 غرام من البروتين.
  •  دهون بكمية ضئيلة لا تتجاوز نصف غرام.
  •  75 غرام من الكربوهيدرات، 63.4 منها عبارة عن سكريات. هذه السكريات تشمل السكروز، الفركتوز، والجلوكوز.
    8 غرامات من الألياف، حيث تحتوي كل حبة على نصف غرام منها.

    من الجوانب الغذائية الأخرى، يوفر تناول هذه الكمية من تمر دقلة نور مجموعة من الفوائد الضرورية للجسم، حيث يغطي ما نسبته 19% من احتياج الجسم اليومي من البوتاسيوم، 11% من المغنيسيوم، 8% من فيتامين ب6، 5% من حمض الفوليك، 6% من الحديد، و4% من الكالسيوم.

القيمة الغذائية في التمر المجدول

تزودك ١٠٠ غرام أو حوالي أربع حبات من التمر المجدول بالطاقة والمغذيات التالية:

  •  ٢٧٧ سعرة حرارية، مما يجعلها مصدر طاقة جيد.
  •  ١.٨ غرام من البروتين لدعم العضلات.
  •  الدهون فيها ضئيلة جدًا، مما يعني أنها خيار صحي.
  • يشتمل على ٧٥ غراماً من الكربوهيدرات، بما في ذلك ٦٦.٥ غرام من السكر، لتزويد الجسم بالطاقة الفورية.
  •  يحتوي أيضاً على ٦.٧ غرام من الألياف، التي تساعد في الهضم، بينما تحتوي الحبة الواحدة على ١.٦ غرام من الألياف.

    بالمقارنة مع تمر دقلة نور، فإن التمر المجدول يحتوي على قدر أكبر قليلاً من فيتامين ب ٦، البوتاسيوم، المغنيسيوم، والكالسيوم. بيد أنه يوفر كميات أقل من الحديد وحمض الفوليك.

السعرات الحرارية في التمر السكري

يتميز التمر السكري بأنه من الأنواع المرغوبة بشدة والمكلفة من بين أصناف التمر، حيث يتمتع بطعم حلو مُركّز في جميع مراحل نضجه سواء كان طازجًا أو مجففًا.

هذا النوع من التمور يُعرف بلقب “التمر الذهبي” نظرًا للونه الأصفر الجذاب ووجود بعض البقع ذات اللون البني على سطحه. كما أن طعمه السكري الفريد يجتمع مع نسيجه الناعم ليوفر تجربة استثنائية عند تناوله، حيث يذوب بلطف في الفم.

فيما يتعلق بالقيمة الغذائية، يحتوي التمر السكري على حوالي 282 سعرًا حراريًا لكل 100 غرام. وتنقسم السعرات الحرارية فيه إلى 270 سعرة مصدرها الكربوهيدرات، و6.1 سعرة حرارية مصدرها البروتينات، و1.3 سعرة حرارية من الدهون. هذا الانقسام يلقي الضوء على أهمية التمر السكري كمصدر للطاقة نظرًا لغناه بالكربوهيدرات بشكل أساسي.

مكونات أخرى في التمر

التمر فاكهة غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم، والتي تتضمن مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، إضافة إلى الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة.

من أبرز ما يحتويه التمر هو البوتاسيوم، الذي يلعب دوراً هاماً في دعم صحة العضلات، وضبط مستويات ضغط الدم ووظائف القلب، كما يساعد على الحفاظ على توازن السوائل بالجسم. إن تناول التمر بكميات محدودة يسهم في تقوية الجسم وحمايته من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.

كذلك، يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامينات مثل النياسين، الذي يفيد في تحويل الطعام إلى طاقة ويعزز صحة الأعصاب، وفيتامين ب6 الضروري لنمو الشعر والأظافر والعضلات. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التمر الحديد، المهم لإنتاج خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين في الجسم.

من ناحية أخرى، تُعد الألياف الغذائية الموجودة في التمر عنصراً داعماً لعملية الهضم. إن تناول حبات قليلة من التمر يومياً يمكن أن يساهم في تليين البراز وزيادة حجمه، مما يقي من الإمساك ويساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول.

بالإضافة إلى غناه بالفيتامينات والمعادن، يحتوي التمر على مضادات أكسدة قوية مثل العفص، الذي يحمي الخلايا من التلف، وله خصائص مضادة للالتهابات.

هذا، إلى جانب مضادات الأكسدة الأخرى كالفلافونويد والكاروتينات، تساعد في تقليل الالتهابات، وتقي من الأمراض المزمنة كالسكري والألزهايمر، وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن دعم صحة القلب وحماية العينين.

التمر يشكل إضافة غذائية ممتازة للنظام الغذائي اليومي بفضل تنوع وغنى مكوناته الغذائية.

ما هو التمر؟

ثمار النخيل، المعروفة بالتمور، تشكل جزءاً مهماً من النباتات التاريخية وتتواجد بكثرة في مناطق الشرق الأوسط. يحظى التمر بمكانة خاصة في ثقافة الشعوب، خصوصاً لدى المسلمين في رمضان حيث يعد جزءاً لا يتجزأ من وجباتهم.

يتميز هذا الغذاء بقيمته الغذائية التي تعود بالنفع على الجسم، خاصةً عند اعتماده ضمن نظام غذائي متكامل.

التمر يختلف اسمه تبعاً لدرجة نضجه من البلح في مراحله الأولى إلى التمر الناضج التقليدي، ويوفر السوق تشكيلات واسعة من التمور بنكهات متفاوتة الحلاوة والأشكال.

بالرغم من كون التمر فاكهة حلوة وغنية بالسعرات الحرارية، إلا أنه يبقى مصدراً غنيّاً بالعناصر الغذائية الهامة والألياف التي تُفيد الجسم بعدة طرق.

انواع التمر

تعدد أنواع التمور يتجاوز ٢٠٠ صنف، كل واحد منها يتميز بشكله، طعمه، وقوامه الخاص. لنستعرض بعض الأصناف البارزة في عالم التمور:

  • التمور المجففة تغنى بعناصرها المعدنية عقب عملية التجفيف، وتوجد أصناف متعددة تختلف حسب مناطق زراعتها وطرق تجهيزها. من بينها، يبرز التمر المجدول والزهيدي، بالإضافة إلى التمور الدقلة كأنواع شائعة في هذا الصنف.
  • يعرف تمر المجهول بحجمه الكبير ويحظى بشهرة واسعة عالميًا كنوع مميز من التمور المجففة.
  • أما التمر السكري، فمعروف بطعمه الحلو وقوامه المميز.
  • تمر العجوة يعتبر من الأصناف الفاخرة بمذاقه الرائع.
  • التمر الخضري، يأتي بلونه الفريد الذي يميزه.
  • وأخيرًا، الرطب والبلح أو ما يعرف بتمور الخلاص، تتمتع هذه الأصناف بقوام طري وطعم مذهل.

    كل نوع من هذه التمور يقدم تجربة فريدة بنكهات متنوعة وإثراء غذائي، مما يجعلها ركنًا أساسيًا في العديد من المطابخ حول العالم.

اضرار التمر

تناول التمر بكميات كبيرة قد يؤدي إلى مشاكل صحية، منها:

  •  زيادة الحموضة أو الشعور بحرقة في المريء.
  •  ارتفاع نسبة السكر في الدم وقد يسبب زيادة الشعور بالصداع.
  •  قد يؤدي إلى الإسهال، ولذلك يُنصح بعدم تناوله لمن يعانون من الإسهال المستمر، مشكلات في القولون، ضعف في الهضم، أو الحمى.
  •  تظهر بعض الحساسية مثل الطفح الجلدي لدى الأشخاص الذين لهم حساسية ضد مكونات التمر.

    يعتبر تناول التمر في فصلي الشتاء والخريف مفيداً لأنه يساهم في تدفئة الجسم، بينما في الربيع والصيف قد لا يكون مثاليًا، لكن الاعتدال في تناوله عمومًا لا يسبب مشاكل صحية في أي فصل من الفصول.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *