كم يوم يستغرق تعليم الطفل على الحمام؟

كم يوم يستغرق تعليم الطفل على الحمام؟

تعلم الأطفال الصغار كيفية استخدام الحمام قد يحتاج إلى وقت؛ ففي كثير من الأحيان، يمكن أن تستمر هذه الفترة من ثلاثة إلى ستة أشهر، على الرغم من أن بعض الأطفال قد يتعلمون بشكل أسرع أو أبطأ. البدء المبكر جدًا قد يجعل العملية أطول، والوصول إلى مرحلة عدم التبليل ليلاً قد يأخذ من عدة أشهر إلى سنوات. هناك طريقتان أساسيتان لتعليم الطفل استخدام الحمام.

أنواع النونية

لنجعل عملية استخدام الحمام أبسط وأكثر أمانًا لطفلك باستعمال كرسي صغير مخصص لهم، مصمم ليتناسب مع حجمه الصغير، مع إمكانية إفراغ محتوياته بسهولة في المرحاض. يمكن أيضًا إضافة مقعد مصغر يُوضع على مقعد الحمام العادي، مما يمنح الطفل شعورًا بالأمان ويقلل من خوفه من الوقوع داخله. لا تنسي استخدام كرسي بسلم صغير ملحق به، حتى يتمكن طفلك من الصعود إليه والجلوس بشكل مريح، مما يعزز ثقته ويدعمه خلال استخدام الحمام.

سراويل التدريب

سراويل التدريب ذات الاستخدام الواحد تشكل جسرًا هامًا بين الحفاضات والسراويل الداخلية للأطفال. تأتي أهميتها في كون تحكم الأطفال في مثانتهم وأمعائهم قد لا يكون بنفس كفاءة تحكمهم خلال النهار، لذلك يميل بعض الآباء إلى اختيار هذه السراويل لأطفالهم ليلاً، أو حتى خلال الرحلات خارج المنزل. الهدف هو تدريب الطفل حتى يبقى جافًا طوال اليوم، وعندها، قد يكون مستعدًا للانتقال للملابس الداخلية.

مع ذلك، يرى بعض الناس أن تلك السراويل تأتي بسيف ذو حدين؛ حيث يعتقدون أن استخدام سراويل التدريب قد يؤدي إلى جعل الأطفال يشعرون بالراحة بما يكفي لاستخدامها كبديل عن الذهاب إلى المرحاض، مما قد يؤخر في النهاية عملية التعليم والتدريب على استخدام المرحاض بشكل فعال.

متى أبدأ بتعليم الطفل على الحمام؟

تعلم الأطفال كيفية استخدام الحمام يمثل خطوة مهمة في نموهم، ويعتبر تحديًا يواجه الوالدين. فالأطفال يختلفون في سرعة التعلم، حيث يمكن للبعض أن يتقبل الفكرة بسهولة بينما يحتاج آخرون إلى المزيد من الدعم والتحفيز. يجب على الوالدين البدء في هذه العملية عندما يظهر الطفل استعدادًا لذلك، مما يجعل العملية أكثر سلاسة ونجاحًا.

من الإشارات التي تدل على جاهزية الطفل للتدريب على استخدام الحمام إذا بدأ بالتعبير عن شعوره بالراحة أو الانزعاج عند تبلل أو تلوث الحفاض. عادة ما يكون ذلك بين عمر 18 شهرًا و3 سنوات. يمكن البدء بالتدريب عبر تشجيع الطفل على الجلوس برفق على الحمام باستخدام مقعد مخصص للأطفال، مع تخصيص فترة تدريب تستمر لأسبوعين للمساعدة في تكوين هذه العادة.

خطوات تدريب الطفل على استخدام الحمام:

1. اختر نونية أو ملحق مقعد حمام مخصص للأطفال.
2. احرص على أن تكون ملابس الطفل سهلة الارتداء والخلع لتسهيل العملية.
3. انتبه للعلامات التي تشير إلى أن طفلك في حاجة لاستخدام الحمام، كتغييرات التعبير الوجهي وعندها شجعه على استخدام الحمام أو النونية.
4. إذا واجهت الإحباط أو لاحظت عدم استعداد طفلك، خذ استراحة وحاول مجددًا بعد أيام قليلة أو أسبوع دون اللجوء للعقاب، فهو ليس وسيلة فعالة للتدريب.

بهذه الطريقة البسيطة والمتفهمة، يمكن للأهل البدء في مرحلة جديدة من التطور الذاتي لأطفالهم مع الحفاظ على الصبر والإيجابية.

العمر المناسب لتعليم الطفل على الحمام

تعلم الطفل كيفية استخدام المرحاض خطوة مهمة تبدأ عندما يكون مستعدًا لذلك. لا يمكن تحديد سن معينة كأفضل وقت للبدء بهذه العملية لأن كل طفل يختلف عن الآخر. إذا بدأت التدريب قبل أن يشعر طفلك بالجاهزية، قد ينتهي الأمر إلى صراع بينكما. القدرة على التحكم في الإخراج تأتي بالتدريج مع نمو الطفل وتطوره.

تتفاوت سرعة تطور الأطفال، فالطفل الذي لم يتجاوز الـ12 شهرًا غالبًا ما يكون غير قادر على التحكم في المثانة أو حركة الأمعاء. تزداد هذه القدرة قليلًا بين الـ12 والـ18 شهرًا، ولكن معظم الأطفال لا يكتسبون التحكم الكامل على الأمعاء والمثانة إلا بين سن الـ24 والـ30 شهرًا. يكون متوسط العمر الذي يبدأ فيه الأطفال تدريب استعمال المرحاض حول الـ27 شهرًا.

الفرق بين تعليم الطفل دخول الحمام نهاراً وليلاً

المتخصصون في مجال التربية والطب يؤكدون أن تعلم الإنسان يتطلب منه أن يكون في حالة تركيز ووعي. لذلك، يواجه الأهل تحدياً أكبر عند تعويد أطفالهم على استخدام الحمام ليلاً، وذلك لأن الطفل يكون غارقاً في نومه وليس بالضرورة واعياً لحاجته للذهاب إلى الحمام.

ومع ذلك، تشير الطبيبة المُختصة بصحة الأطفال، تيري مكفادين، إلى إمكانية تدريب الطفل على أن يبقى جافّاً أثناء الليل. تتباين الطريقة التي يتعلم بها الطفل استخدام الحمام خلال النهار أو الليل، تبعاً لمدى استعداده البدني والنفسي. فقد ينجح الطفل في البقاء جافّاً طوال النهار، لكنه قد يجد صعوبة في الحفاظ على ذلك خلال الليل، وذلك بسبب عدم نضج بعض الوظائف الجسدية لديه بشكل كامل بعد.

علامات استعداد الطفل على استخدام الحمام

لتحديد ما إذا كان طفلك مستعدًا لتعلم استخدام الحمام، من المهم طرح بعض الأسئلة الضرورية التي تساعد في التعرف على مستوى استعداده. هذه الأسئلة تشمل:

– هل يقدر طفلك على الوقوف والجلوس بنفسه على قاعدة الحمام؟
– هل لدى طفلك القدرة على خلع وارتداء ملابسه بنفسه؟
– هل يستطيع طفلك الحفاظ على نفسه جافاً دون تبليل لمدة تصل إلى ساعتين على الأقل؟
– هل يفهم طفلك الإرشادات البسيطة ويتبعها بخصوص استخدام الحمام؟
– هل يستطيع طفلك التعبير عن حاجته للذهاب إلى الحمام والتواصل معك بهذا الشأن؟

إذا كانت إجاباتك على الأسئلة السابقة بـ “نعم”، فهذا يعني أن طفلك جاهز لبدء رحلة تعلم استخدام الحمام. أما إذا كانت إحدى الإجابات أو أكثر بـ “لا”، فقد يحتاج طفلك إلى بعض الوقت الإضافي قبل أن يصبح مستعدًا لهذا الانتقال.

أسباب تأخر الطفل في التعلم على الحمام

عادة ما يبدأ الأطفال في تعلم كيفية استخدام الحمام بنفسهم ما بين عمر السنة ونصف وثلاث سنوات. يواجه الكثير من الصغار التوقعات بأن يتخلصوا من الحفاضات قبل بداية المرحلة التمهيدية للمدرسة، مما قد يشكل ضغطًا كبيرًا على الأهل.

تتحدى هذه الفترة صبر الوالدين، خاصة إذا كان الطفل يرفض التعلم أو يجد صعوبة في ذلك. إذا كانت جهود التدريب على استخدام الحمام لا تؤتي ثمارها، من المهم معرفة الأسباب وراء ذلك. هناك عدة عوامل قد تؤخر تعلم الطفل لاستخدام الحمام، منها ما هو مذكور فيما يلي:

لا يكون الطفل مستعدًا بعد في التعلم على الحمام

في عمر يقل عن 18 شهرًا، لا يكون الأطفال قادرين بشكل عام على التحكم في قدرتهم على التبول والتغوط بما يكفي للوصول الى الحمام بأنفسهم. قد يستطيع الطفل استخدام المرحاض إذا ما تم اصطحابه إليه في الوقت المناسب، لكن هذا لا يشير إلى جاهزيته للذهاب إليه وحده. الأطفال في سن أكبر قد يجدون صعوبة في تعلم كيفية استخدام المرحاض لأسباب متعددة.

بعضهم قد لا يكون قد وصل بعد إلى المستوى التطوري الذي يسمح لهم بذلك، بينما قد يعارض آخرون الفكرة كوسيلة للتحكم والمقاومة. في بعض الحالات، قد تكون هناك مشاكل صحية تعيق التدريب على استخدام الحمام، مثل الإمساك الذي يحدث بشكل مستمر. لذا، من الضروري التأكد من أن الطفل يظهر علامات الجهوزية للبدء بتدريبه على استخدام المرحاض قبل الخوض في هذه العملية.

خوف الطفل من المرحاض

قد يدرك طفلك الحاجة إلى استخدام الحمام، ولكن قد يشعر بالتوتر أو الخوف من استخدام المرحاض العادي. هذا الشعور بالقلق متداول عند الكثير من الأطفال، خصوصًا الذين يواجهون صعوبات في الجلوس على المرحاض المخصص للبالغين، أو يخافون من السقوط منه، أو لديهم مخاوف من عملية التنظيف بعد الاستخدام.

لمساعدة طفلك على تجاوز هذه المخاوف، يمكن أن تشجعه على التعود على المرحاض وفهم كيفية استخدامه بشكل تدريجي، دون وضع أي ضغط عليه للبدء في استخدامه فورًا.

نصائح أثناء تعليم الطفل على الحمام

لتهيئة طفلك قبل بدء تعلم استخدام الحمام، قد يفيدك الأتي:

– استعمال مصطلحات بسيطة كـ”بول” أو “نونية” لشرح العملية.
– تشجيع طفلك على إخبارك بحالة الحفاض، سواء كانت رطبة أو متسخة.
– تعليم طفلك كيف يتعرف على الحاجة لاستخدام الحمام، مثل القدرة على الإجابة بنعم أو لا على سؤال الذهاب للتغوط.
– توفير كرسي تدريب مناسب يمكن للطفل استخدامه والجلوس عليه حتى وإن كان لا يزال يرتدي الحفاض.

عند الشعور بأن طفلك مستعد لتعلم استخدام الحمام، قد تجدين النصائح التالية مفيدة:

– تخصيص وقت معين للتدريب على استخدام الحمام بشكل منتظم.
– عدم إجبار الطفل على الجلوس على الحمام إن لم يكن مستعدًا لذلك.
– القيام بتوضيح كيفية الجلوس على الحمام لطفلك ومراقبته أثناء محاولته استخدامه.
– استغلال زمن ما بعد الوجبات، لأن الجسم يميل طبيعياً للرغبة في التبرز بعد تناول الطعام.
– تحفيز الطفل على استخدام الحمام عند ملاحظة أي إشارات تدل على رغبته في قضاء حاجته.
– صب البراز من الحفاض إلى الحمام وإخبار الطفل بذلك لتشجيعه على الاقتداء.
– اختيار ملابس سهلة الخلع لجعل عملية استخدام الحمام أسهل للطفل.

بإتباع هذه الاستراتيجيات، قد تسهلين على طفلك تعلم استخدام الحمام بطريقة أكثر فاعلية ويسر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *