كيفية حساب الدورة الشهرية؟
تعد معرفة آلية تعقب الدورة الشهرية وكيفية حسابها أمراً مهماً لكل امرأة، حيث يساعدها على التنبه لحالتها الصحية الطبيعية، وتحديد مواعيد الإباضة، بالإضافة إلى استشعار أي تغيرات غير اعتيادية مثل تأخر أو غياب الدورة، أو وجود نزيف غير متوقع.
قد لا يكون الاختلال في انتظام الدورة الشهرية مؤشراً دائماً لوجود مشكلة خطيرة، لكنه قد يشير إلى مشكلات صحية يجب الانتباه إليها.
لحساب الدورة الشهرية، يتم البدء بالعد من اليوم الأول للنزيف الشهري، الذي عادة ما يستغرق ما بين 3 إلى 5 أيام، وأحياناً قد يصل إلى أسبوع، ثم العد إلى اليوم الأول من النزيف في الدورة الشهرية التالية.
يختلف طول الدورة من امرأة إلى أخرى، لكن المعدل الطبيعي يكون حوالي 28 يوماً، يشهد خلاله الجسم تغيرات وأطوار مختلفة.
من الجدير بالذكر أن طول الدورة الشهرية الذي يتراوح بين 21 إلى 45 يوماً يعتبر طبيعياً.
النساء في بداية مرحلة البلوغ، خصوصاً في أول سنتين من بداية الدورة الشهرية، غالباً ما يتمتعن بدورات أطول وغير منتظمة. بينما تميل الدورات الشهرية للنساء الأكبر سناً لأن تكون أقصر وأكثر انتظاماً وثباتاً.

حساب أيام الدورة الشهرية من خلال التطبيقات الذكية
- الحاسبة الوردية – الدورة
- PERIOD DIARY: سيوفر لك هذه البرنامج طريقة ممتازة لتسجيل مواعيد بدء وانتهاء الدورة.
- LIFE – MENSTRUAL CYCLE CALENDAR: مسؤول عن حساب أيام التبويض لدورة غير منتظمة.
- MONTHLY CYCLES: من خلاله ستتمكنين من معرفة مواعيد الدورة الشهرية و كيفية استعداد جسمك للإباضة.
- KINDARA FERTILITY TRACKER: سيساعدك هذا البرنامج على تتبع هرمونات الخصوبة الأساسية.
ما الذي يسبب عدم انتظام دَورة الحيض؟
تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى عدم انتظام دورة الحيض، ومن بين هذه الأسباب نجد:
– الحمل أو الإرضاع: فقد يؤدي الحمل إلى توقف الدورة الشهرية كإشارة أولية، وكذلك يمكن للرضاعة الطبيعية أن تؤخر عودة الدورة الشهرية بعد الولادة.
– التغييرات الشديدة في الوزن أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط: الانخفاض الكبير في الوزن أو الزيادة الكبيرة في النشاط البدني يمكن أن يؤثرا على انتظام الدورة الشهرية.
– متلازمة المبيض متعدد التكيسات: هذه الحالة الصحية، التي قد تتسبب في ظهور كيسات صغيرة مليئة بالسوائل على المبايض، قد تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية.
– قصور المبايض المبكر: يحدث هذا الشرط عندما تفقد المبايض وظائفها الطبيعية قبل سن الأربعين، قد ينتج عنه انتظام غير طبيعي للدورة الشهرية أو توقفها.
– مرض التهاب الحوض: هذا المرض الناتج عن عدوى في الأعضاء التناسلية قد يؤدي إلى دورة شهرية غير منتظمة.
– الأورام الليفية الرحمية: هي نموات غير سرطانية تظهر في جدار الرحم وقد تسبب دورات شهرية أكثر غزارة ومدة أطول من المعتاد.
من المهم التشديد على أن هذه الأسباب تحتاج إلى التقييم والفحص الدقيق من قبل المختصين للتشخيص الصحيح وتحديد العلاج المناسب.
ما الذي يُمكنني فعله لتجنب عدم انتظام دورة الحيض؟
تحسين دورة الطمث قد يكون ممكنًا باستخدام وسائل منع الحمل مثل الحبوب، التي تعمل على جعل الدورة أكثر انتظامًا وتخفيض شدة النزيف والألم.
أيضًا، معالجة المشاكل الكامنة وراء هذه الاضطرابات، كمشكلات في التغذية، قد يكون له أثر إيجابي. غير أنه من المهم معرفة أن بعض مشكلات الدورة الشهرية قد تحتاج إلى اهتمام خاص.
ينبغي لكِ طلب استشارة طبية عاجلة في حالات معينة مثل:
- توقف الدورة الشهرية لأكثر من ثلاثة أشهر بدون حمل.
- تغير في انتظام الدورة الشهرية بشكل مفاجئ.
- استمرار النزيف لأكثر من أسبوع.
- النزيف الغزير الذي يتطلب تغيير الوسائل الصحية بكثرة.
- الدورات الشهرية التي تكون أقصر من 21 يومًا أو أطول من 35 يومًا.
- وجود دم بين الدورات.
- الألم الشديد خلال الدورة.
- الشعور بالحمى والإعياء بعد استخدام السدادات القطنية.مراقبة الدورة الشهرية يمكن أن تساعد في التعرف على ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي لجسدك. لذا، في حال وجود أية أسئلة أو قلق بشأن الدورة الشهرية، لا تترددي في التحدث مع الطبيب.
ما هي الأطوار التي تمر بها الدورة الشهرية؟
خلال دورة الأنثى الشهرية، يخضع جسمها لسلسلة من التغييرات تحت إشراف مجموعة من الهرمونات التي تُنتَج من قِبل الغدة النخامية والمبايض.
هذه الهرمونات تعمل كمحفزات لأجهزة الجسم المختلفة مثل الجهاز التناسلي، الذي يستجيب بطرق متنوعة على مدى فترات محددة من الزمن. تتضمن الدورة عدة مراحل أساسية:
1. بداية الدورة تشهد مرحلة الحيض، حيث يتم التخلص من بطانة الرحم عبر المهبل إذا لم يحدث حمل. هذه المرحلة تمتد ما بين 3 إلى 5 أيام.
2. بعد ذلك، يأتي طور الحوصلة، الذي يُلاحظ فيه ارتفاعًا في مستويات الإستروجين مما يزيد من سُمك بطانة الرحم استعداداً لاحتمال حدوث حمل، ويتم في هذه المرحلة أيضاً تكوين البويضة استعداداً لإطلاقها. هذا الطور يمتد ما بين اليوم السادس واليوم الرابع عشر من الدورة.
3. طور الإباضة يحدث عادة في اليوم الرابع عشر، حيث تُطلَق البويضة من المبيض في انتظار التلقيح.
4. ثم ننتقل إلى طور الجسم الأصفر، وهو يُمثِل الجزء الأخير من الدورة حيث يرتفع مستوى البروجسترون لجعل بطانة الرحم في أفضل حالة استعداداً لاستقبال البويضة المُخصبة. إذا حدث الحمل، تستمر مستويات الهرمون في الارتفاع؛ وإذا لم يحدث، تنخفض مستويات الهرمونات تمهيداً لبدء دورة جديدة مع الحيض.