مضاد حيوي للاطفال للكحه
يتميز دواء نوتوسيل بفعاليته في تخفيف الكحة، خاصة للصغار، حيث يحتوي على مكون نشط يُدعى الكلوبراستين الذي يعمل على تسكين الكحة والسعال. يُستخدم هذا الدواء للتعامل مع الكحة المستمرة والقوية، ومن المهم اتباع توجيهات الطبيب عند استخدامه. لاحظ أن هناك بعض الآثار الجانبية مثل المشاكل الهضمية أو الحساسية الجلدية، ويُنصح بعدم استعماله للحوامل، المرضعات والأطفال دون العامين بدون إشراف طبي.
دواء برونكوفين يعد خياراً موثوقاً لمعالجة الكحة وطرد البلغم لدى الأطفال، كما يساعد في تقليل إنتاج الهيستامين، مما يسهم في تحسين وظائف الجهاز التنفسي. هذا الدواء فعال أيضاً في التقليل من الكحة الشديدة ويُناسب الأشخاص فوق ست سنوات، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة استشارة الطبيب قبل الاستخدام للحوامل، المرضعات والأطفال تحت سن الست سنوات.
أما دواء إيفيروسبان، فيأتي بتركيبة طبيعية آمنة على أساس الأعشاب، تعمل على تهدئة التهابات الشعب الهوائية وتريح الجهاز التنفسي. يحتوي على مادة الصابونين المستخلصة من ورق اللبلاب. على الرغم من فعاليته، قد يسبب بعض الآثار الجانبية كالمشكلات الهضمية والغثيان والتحسس.
برونشيكم يعد مكملاً غذائياً مدعماً بالزعتر، يساهم في التخفيف من البلغم وعلاج الالتهابات التنفسية، بالإضافة إلى فاعليته في مواجهة الكحة والسعال الجاف. يمكن للأطفال فوق الأربع سنوات استخدامه، لكن يُفضل التنبه للأعراض الجانبية مثل النعاس وزيادة التعرق والإمساك.

أنواع السعال عند الرضع
تتنوع أسباب السعال لدى الأطفال الرضع، ويمكن تصنيف السعال إلى عدة أنواع بناءً على خصائصه ومسبباته:
1. السعال المصحوب بصفير: يشير هذا النوع من السعال إلى وجود عائق يحول دون مرور الهواء بسهولة أثناء التنفس، وقد يحدث بسبب مشاكل كالربو، العدوى الفيروسية في القصيبات، أو استنشاق جسم غريب. هذه الحالة تتطلب تدخل طبي سريع لتقديم العلاج المناسب.
2. السعال الفجائي: يظهر هذا النوع عندما يبتلع الطفل جسمًا أجنبيًا يعيق مجرى التنفس، ويهدف السعال إلى إخراج هذا الجسم. إذا لم يتحسن السعال واستمر الطفل في مواجهة صعوبة بالتنفس، يجب طلب العون الطبي فورًا.
3. السعال الليلي: عادة ما ينجم هذا النوع عن تراكم المخاط نتيجة احتقان الأنف والجيوب الأنفية، مما يحفز السعال أثناء الليل. كذلك، الربو قد يساهم في السعال الليلي نظرًا لزيادة حساسية الممرات الهوائية خلال الساعات الليلية.
4. السعال خلال النهار: يرتبط هذا النوع بالحساسية من بعض الروائح أو المعطرات، بالإضافة إلى الربو، نزلات البرد، وممارسة النشاط البدني.
5. السعال الشبيه بالنُّباح: يعود هذا النوع إلى الحساسية، التغيرات في درجة الحرارة، أو الإصابة بعدوى فيروسية تؤدي إلى تورم الممرات الهوائية أو الأحبال الصوتية.
6. السعال الديكي أو الشاهوق: ينتج عن عدوى بكتيريا البورديتيلة الشاهوقية، ويميزه نوبات سعال متتالية بدون فترات تنفس بينها. يعتبر هذا النوع خطيرًا خاصة على الرضع دون العام الأول الذين لم يتلقوا لقاح السعال الديكي. يجدر بالذكر أن هذا المرض معدي ولكن يمكن معالجته بالمضادات الحيوية.
7. السعال المزمن:هو السعال الذي يستمر أكثر من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع. يمكن أن ينجم عن نزلات البرد المتكررة أو عدوى مزمنة في الجيوب الأنفية. إذا استمر السعال لأكثر من شهر، ينبغي استشارة الطبيب.
يُعد فهم نوع السعال وأسبابه خطوة أساسية نحو تحديد السبيل الأمثل لعلاجه والتخفيف من معاناة الطفل.
أسباب الكحة عند الأطفال
هناك عدة عوامل تؤدي إلى إصابة الأطفال بالكحة، ومنها:
– البرد: حيث يكون الطفل معرضاً للإصابة بكحة قد تكون خفيفة أو متوسطة.
– الإنفلونزا: تسبب كحة جافة وقوية.
– الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية: ينتج عنها إفرازات مخاطية زائدة مما يؤدي للكحة.
– الربو: يعد من الأسباب الرئيسية للكحة، خصوصاً خلال الليل.
– ارتجاع المريء: يسبب للطفل حرقة بالمعدة وقيء، ما قد يؤدي إلى الشعور بحكة.
– استنشاق مهيجات: كغازات عوادم السيارات والدخان الكثيف أو الكلور.
– عدم التطعيم ضد السعال الديكي: يزيد من خطر الإصابة بالكحة المزمنة والشديدة.
من الضروري الانتباه إلى هذه الأسباب للحفاظ على صحة الأطفال ووقايتهم من الكحة المستمرة.
أفضل علاج للكحة للاطفال من الصيدلية
في الصيدليات يمكنك إيجاد عديد من العلاجات التي تساعد في التخلص من السعال لدى الأطفال وتوفر لهم الحماية. هذه العلاجات فعّالة جدًا في مكافحة الكحة بسرعة. بين هذه العلاجات، نجد:
– علاج الكودايين
– علاج الفولكودين
– علاج الديكستروميثورفان
أفضل علاج للكحة الجافة من الصيدلية
تتوفر العديد من العقاقير التي تفيد في تخفيف السعال الجاف. من ضمن هذه العقاقير، يعد شراب نوتوسيل واحدًا من الخيارات الفعّالة والمناسبة لكل من الأطفال فوق عمر السنتين والبالغين.
أعراض السعال
عندما تعاني من كحة قوية، قد تظهر لديك علامات أخرى يهم أن تلاحظها وتطلب المشورة الطبية بشأنها. هذه الأعراض تشمل:
– وجود انسداد في الأنف.
– استمرار الكحة لفترات طويلة.
– الشعور بعدم الراحة.
– مشاكل في النوم مثل الأرق.
– الكحة دون ظهور بلغم.
– الإحساس بألم أو حرقة في الحلق.
– مواجهة صعوبة في التنفس.
– ملاحظة الدم أثناء الكحة القوية.
– ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق المعدل الطبيعي.
– الشعور بالتعب المفرط والحمى.
– الضعف العام في الجسم.
– التجربة المؤلمة أو الصعبة عند البلع.
علاج الكحة الليلية عند الأطفال
عندما تظهر الكحة بشكل أشد في الليل، خاصةً عند الاستلقاء للنوم، يبحث الناس عن طرق فعّالة لتخفيفها. فيما يلي بعض الوسائل المساعدة:
– تناول شاي محلى بالعسل: إعداد شاي خالٍ من الكافيين وإضافة ملعقة من العسل إليه قد يخفف الكحة. يفضل شربه قبل الذهاب إلى النوم للمساعدة في تقليل البلغم بالحلق.
– ارفع رأسك أثناء النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس يمكن أن يقلل الضغط على الحلق ويقلل من الكحة، حيث تلعب الجاذبية دوراً في تراكم المخاط.
– استخدم البخار: الجلوس في حمام بخار أو أمام جهاز تبخير يمكن أن يرطب المسالك الهوائية ويخفف الكحة.
– اشرب سوائل دافئة بانتظام: تناول سوائل ساخنة كالشوربة والمشروبات الدافئة يمكن أن يساعد في تليين الحلق وتقليل الكحة.
هذه الخيارات يمكن أن تكون وسائل مفيدة للتعامل مع الكحة الليلية وتحسين نوعية النوم.
طرق وقاية الأطفال من الإصابة بالكحة
من الضروري أن يحرص الآباء على حماية أبنائهم من الإصابة بالسعال، ويمكن فعل ذلك من خلال الخطوات التالية:
– تأكيد أهمية غسل الأيدي للأطفال بانتظام وبأكبر قدر ممكن.
– التقليل من لمس الأسطح المختلفة والحرص على غسل الأيدي فور لمسها.
– تجنب مشاركة الطعام، المشروبات، أو أي أدوات شخصية مع الآخرين.
– الاهتمام بتناول غذاء متوازن وصحي.
– الحفاظ على عدد ساعات نوم كافية لدعم وتقوية الجهاز المناعي.
– الحرص على شرب كميات وافرة من الماء.
متى تكون الكحة خطيرة عند الأطفال؟
عندما يعاني الأطفال من الكحة المستمرة والشديدة، من المهم جداً البحث عن المشورة الطبية دون تأخير. هناك حالات معينة تجعل من الكحة أمرًا يستدعي القلق، ويجب الانتباه إليها:
– عندما يحدث تغير في لون الوجه، الشفاه، أو اللسان خلال نوبات الكحة.
– إذا كان الطفل يشعر بألم حاد في منطقة الصدر.
– إذا واجه الطفل صعوبة بالغة في التنفس، ولم يكن نفسه طبيعيًا.
– عند ارتفاع درجة حرارة الطفل إلى ما فوق 40 درجة مئوية.
– في حال كان عمر الطفل يقل عن ثلاثة أشهر ويعاني من كحة تستمر لأوقات طويلة.
– إذا استمرت الكحة لمدة تزيد عن أسبوعين.
– عند ملاحظة علامات الجفاف على جسم الطفل، في الفم أو الوجه.
هذه المؤشرات تحتاج إلى تقييم عاجل من قبل مختص لضمان صحة وسلامة الطفل.
علاج السعال عند الأطفال وقت النوم
لكثير من الصغار يشتكون من السعال، خصوصًا في الليل. هناك بعض الطرق البسيطة التي يمكن أن تساعد في تخفيف هذا الإزعاج:
1. إعطاء الطفل ملعقة عسل مخلوطة في كوب من الماء قبل النوم مباشرة يمكن أن يساعد.
2. مزج عصير ليمونة في كوب من الماء وإعطائه للطفل قبل الذهاب إلى الفراش.
3. استخدام قطرات ملحية في أنف الطفل قبل النوم يساهم في تقليل السعال ويزيل المخاط تمامًا.
4. نقع اليانسون في الماء لفترة، ثم تصفية الخليط وتحليته بملعقة من عسل النحل يهدئ السعال بشكل فعال قبل النوم.
5. من المهم أيضًا رفع رأس الطفل قليلاً أثناء النوم لتقليل السعال الليلي.
تطبيق هذه النصائح البسيطة يمكن أن يوفر راحة للأطفال من السعال ويساعد على نوم هادئ.
المضاعفات الناتجة عن السعال
عند تأخر علاج السعال والبلغم للأطفال، قد يواجهون مشكلات صحية معينة ناتجة عن إهمالهم، وهذه المشكلات تشمل:
– احتمالية أن يعاني الطفل من التبول دون قدرة على التحكم، وذلك بسبب الضغط الذي يسببه السعال على جسمه.
– يمكن أن يشعروا بدوار قوي.
– قد يجدون صعوبة في النوم ويصابون بالتهابات واحمرار العين.
– الشعور بالقلق بسبب زيادة ضغط البطن، الذي يحدث بدوره من شدة السعال.