مغص يروح ويجي في الشهر التاسع

مغص يروح ويجي في الشهر التاسع

في الشهر التاسع من الحمل، تواجه النساء أحيانًا ألمًا في البطن، الذي يمكن أن يكون لعدة أسباب مختلفة:

– قد ينجم هذا الألم عن التقلصات المعروفة بـ”براكستون هيكس”، التي تُعتبر مؤشرًا لبدء التحضير للولادة دون أن تكون حقيقية.
– الشعور بالمغص خلال هذه الفترة قد يكون نتيجة لتراكم الغازات. خلال الحمل، يزداد إفراز هرمون البروجسترون الذي يؤدي إلى الاسترخاء في عضلات الأمعاء، مما يبطئ من عملها ويتسبب في بقاء الطعام لفترة أطول.
– قد تعاني بعض النساء من ارتجاع المريء، والذي يؤدي إلى الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن بسبب رجوع الطعام.
– ألم في الجانب الأيسر من البطن يمكن أن يكون مؤشراً على وجود مشكلة تتعلق بالطحال.
– الشعور بألم في البطن مصحوبًا بحكة جلدية وقيء، بالإضافة إلى اصفرار العينين، قد يدل على وجود مشاكل في الكبد مثل الركود الصفراوي.
– التعرض لما يُعرف ببرد المعدة يُعتبر سببًا آخر للمغص خلال الشهر التاسع.
– الإصابة بالإمساك، وهو أمر شائع بين النساء الحوامل بسبب بطء حركة الأمعاء.

من المهم التواصل مع الطبيب لتحديد السبب الدقيق للألم والحصول على العلاج المناسب.

أعراض مغص الولادة

ينشأ الألم من منطقة أسفل الظر ويشق طريقه نحو الجزء السفلي من البطن. في بعض الأحيان، قد يمتد هذا الألم أيضًا إلى الساقين. مهما حاولت الحامل تغيير وضعيتها لتقليل الألم، كمغص يختفي عند النوم أو القيام بأنشطة توفر الدفء، فإن ألم مغص الولادة لا يختفي بهذه السهولة. بل قد يتفاقم الألم إذا استمرت الحامل في القيام بأنشطتها اليومية كالمعتاد.

من الأعراض التي قد ترافق مغص الولادة، ظهور مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الشعور بالغثيان والقيء، وقد يصاحبها الإسهال أيضًا. علاوة على ذلك، قد يحدث إفراز بعض السوائل الدموية أو المخاطية، وهو أمر قد يستمر لفترة تصل إلى 48 ساعة قبل بدء الولادة.

الحالات الخطيرة التي تسبب المغص خلال الشهر التاسع

في فترة الحمل، وتحديدًا في الشهر التاسع، قد تمر السيدات بتجارب مؤلمة تشمل المغص. هذه الأوجاع تأتي نتيجة عدة أسباب متعلقة بصحة الأم والجنين.

تسمم الحمل

خلال فترة الحمل، قد تواجه بعض النساء حالة صحية تعرف بتسمم الحمل، والتي عادة ما تظهر بعد الشهر الخامس. هذه الحالة تتضمن علامات مثل ارتفاع مستويات ضغط الدم ووجود بروتين في البول. كما أن السيدات الحوامل قد يشعرن بألم في الجزء الأعلى من البطن، أسفل الضلع مباشرةً، وخصوصًا من الجهة اليمنى. إضافةً إلى ذلك، قد تترافق هذه الحالة بأعراض مثل الشعور بالغثيان، الرغبة في التقيؤ، وشعور بزيادة الضغط داخل البطن.

الولادة المبكرة

يتم تعريف الوضع الطبي الخطير الذي يؤدي إلى فقدان الحمل قبل بلوغ الأسبوع التاسع والثلاثين بأنه حالة تحدث مع علامات واضحة مثل الشعور بتقلصات قوية، وحدوث نزيف حاد، إضافة إلى خروج مادة مخاطية تعرف بالسدادة المخاطية، مع ظاهرة اتساع فتحة الرحم، وتسرب دماء متجمدة من الرحم.

 عدوى المسالك البولية

تحدث الالتهابات في المسالك البولية خلال فترة الحمل وقد تؤدي إلى مشكلات إذا لم يتم التعامل معها سريعًا. تتضمن الإشارات التحذيرية الشائعة لهذه الالتهابات الشعور بألم وشعور بالحرقة عند التبول. قد يصاحب الالتهاب شعور بالألم في الجزء السفلي من البطن أو الظهر، أو حتى على جانبي الجسم في المنطقة الممتدة من تحت القفص الصدري وحتى أعلى الحوض. الأعراض الأخرى قد تشمل الحمى، الشعور بالغثيان، زيادة التعرق أو الشعور بالقشعريرة.

انفصال المشيمة

تعرف حالة انفصال المشيمة بأنها حالة طبية خطيرة يحدث فيها تفصيل المشيمة عن جدار الرحم قبل أن يولد الطفل. هذه الحالة تتميز بوجود ألم شديد في البطن يستمر لوقت طويل ويجعل البطن صلباً. كما قد يرافقها ظهور نزيف، أو حتى تسرب للمياه الجنينية نتيجة لتمزق مبكر للكيس الأمنيوسي. بالإضافة إلى ذلك، قد تشمل الأعراض أيضاً آلاماً متواصلة في البطن أو الظهر، أو وجود إفرازات مهبلية تحتوي على دم.

ما هي التغيرات الطبيعية التي تشعر بها الحامل في الشهر التاسع

في الشهر التاسع من فترة الحمل، تمر المرأة بتجارب متنوعة تشير إلى قرب موعد الولادة. خلال هذه المرحلة، تظهر عليها عدة علامات شائعة، تتضمن:

كثرة التبول

مع تقدم الحمل واقتراب موعد الولادة، ينزل الجنين إلى الجزء السفلي من البطن مما يزيد الضغط على مثانة الأم مع تزايد حجمه. هذا يؤدي إلى زيادة حاجة الأم لاستخدام الحمام، سواء في النهار أو الليل. كما قد تواجه بعض النساء تسرباً بسيطاً للبول عند القيام بأنشطة مثل الحركة أو العطس، ما قد يجعل من الضروري استعمال الفوط الصحية اليومية.

تورم الساقين

في بعض الأحيان، قد تلاحظين أن يديك وقدميك تبدوان أضخم من المعتاد. هذه الزيادة في الحجم غالبًا ما تكون نتيجة لتجمع السوائل في الجسم والتغيرات الهرمونية. بالإضافة إلى ذلك، يتكبر حجم الرحم خلال فترة الحمل ويتسع، مما يضغط على الأوعية الدموية المحيطة، وهذا يمكن أن يعيق الدورة الدموية الطبيعية بين الجزء السفلي والعلوي من الجسم. لتخفيف هذه الظاهرة، يُنصح برفع اليدين والقدمين في الأعلى قدر الإمكان وتجنب البقاء واقفة لمدد طويلة.

وخز أو تنميل في الأصابع واليدين

الشعور بالتنميل يعود إلى إصابة تُعرف باسم متلازمة النفق الرسغي. هذه المنطقة، النفق الرسغي، تتكون من مجموعة عظام وأعصاب موجودة في جانبي المعصم. خلال فترة الحمل، يمكن لزيادة السوائل في الجسم أن تضغط على هذه العظام والأعصاب، مما يسبب الإحساس بالوخز أو التنميل. هذا التنميل غالبًا ما يزول بمجرد الانتهاء من فترة الحمل والولادة.

الضغط في الحوض

مع اقتراب موعد الولادة، يبدأ الجنين في التحرك نحو الأسفل متجهاً إلى منطقة الحوض، مما يؤدي إلى شعور الأم بثقل أكبر على منطقة الحوض والمثانة والوركين. هذا الوضع، رغم أنه يجلب بعض الضغوط، إلا أنه يخفف من الضغط على الرئتين بعد ما كان الجنين يحتل مساحة قريبة من الحجاب الحاجز، مما يسهل على الأم عملية التنفس بشكل أكثر راحة.

ألم في الظهر

خلال فترة الحمل، يحدث نمو للبطن مما يسبب تغيراً في توازن الجسم. بالإضافة إلى ذلك، تقوم هرمونات الحمل بجعل مفاصل الحوض أكثر مرونة لتسهيل عملية الولادة. للتعامل مع هذه التغيرات، ينصح بإتخاذ أوضاع صحية عند الجلوس وارتداء أحذية توفر الراحة وتجنب حمل الأثقال. كذلك يفيد تدليك الظهر واستخدام الكمادات الباردة أو الدافئة في تحسين الدورة الدموية للحوض.

التصبغ

خلال الشهر التاسع من الحمل، قد تواجه بعض النساء تغييرات على مستوى البشرة. هذه التغيرات مردها إلى الهرمونات التي تفرز بكثافة في هذه الفترة، مما يؤثر على زيادة إنتاج صبغة الميلانين في الجسم. من نتائج هذا الزيادة، ظهور بقع بنية اللون على الوجه تعرف بالكلف، بالإضافة إلى خط داكن يمتد في منتصف البطن إلى الأسفل.

علامات التمدد

تظهر خطوط بيضاء على البطن والفخذين والصدر كدلالة واضحة لا يمكن إغفالها، وغالبًا ما تختفي هذه العلامات بعد الولادة. للتخفيف من الشعور بالحكة الذي يحدث بسبب توسع الجلد أثناء الحمل، يُنصح باستخدام كريمات أو مستحضرات مرطبة للبشرة.

التمييز بين تقلصات الولادة والمغص الطبيعي خلال الحمل

يوجد بعض الأدلة التي تساعد في التفريق بين آلام البطن العادية وآلام المخاض المرتبطة بالولادة، وهذه الأدلة تشمل:

المغص الطبيعي

خلال فترة الحمل، تعتبر بعض الأعراض البسيطة طبيعية ومن بينها ظهور المغص، وهناك عدة دلائل تشير إلى كون هذا المغص ضمن الحدود الطبيعية، منها:

– الشعور بتقلصات غير منتظمة في البطن، حيث تحدث بفواصل زمنية مختلفة ولا تشتد بمرور الوقت.
– يمكن تخفيف الشعور بالألم عن طريق تغيير وضعية الجسم أو الانتقال إلى الوقوف.
– يكون موضع الألم غالبًا في منطقة أسفل البطن دون أن يمتد إلى الظهر.

مغص الولادة

تتصف آلام الولادة بكونها قوية ومتلاحقة بشكل منظم وتزداد شدتها بمرور الوقت. كذلك، يشيع وجود إسهال مع هذه الآلام. تغيير الوضعيات أو القيام بحركات مختلفة لا يُقلل من حدة الألم. عادةً ما يبدأ الألم في منطقة البطن السفلى، متجهًا نحو أسفل الظهر وصولاً إلى أعلى الفخذين.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *