من جربت حمض الفوليك وحملت بتوأم؟ وما مصادر حمض الفوليك؟

من جربت حمض الفوليك وحملت بتوأم؟

حمض الفوليك، المعروف أيضاً بفيتامين B9، يلعب دوراً مهماً في العديد من العمليات البيولوجية، بما في ذلك نمو الخلايا وتكوين الحمض النووي. قبل الحمل، نصحني الأطباء بتناول حمض الفوليك للمساعدة في تقليل مخاطر العيوب الخلقية للجنين، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز العصبي.

بدأت بتناول الجرعة الموصى بها قبل الحمل بثلاثة أشهر، مع الاستمرار في تناولها خلال الأشهر الأولى من الحمل. كانت المفاجأة السارة عندما اكتشفت أنني حامل بتوأم.

لا يمكنني الجزم بأن حمض الفوليك كان السبب المباشر لحملي بتوأم، لكنني أعتقد أنه ساهم في تحسين صحتي العامة وصحة الجنين، مما أدى إلى حمل سلس وصحي.

من المهم التأكيد على أهمية استشارة الطبيب قبل بدء أي نوع من المكملات، خاصة عند التخطيط للحمل. الجرعة الموصى بها من حمض الفوليك قد تختلف من شخص لآخر بناءً على الحالة الصحية والتاريخ الطبي.

كما أن لحمض الفوليك فوائد عديدة أخرى تتعدى مجرد الحمل والوقاية من العيوب الخلقية، مثل تعزيز صحة القلب والوقاية من بعض أنواع السرطان.

حمض الفوليك للحمل

يُعد حمض الفوليك، المعروف أيضًا بفيتامين ب9، مكونًا حيويًا ضمن مجموعة فيتامينات ب. يُساهم هذا الفيتامين بشكل فعال في تكوين كريات الدم الحمراء ويدعم تطور الجهاز العصبي، بما في ذلك المخ والحبل الشوكي للأجنة.

تحتاج النساء الحوامل إلى الحصول على كمية كافية من حمض الفوليك، تتراوح بين 400 إلى 600 ميكروغرام يوميًا، وقد تزيد الحاجة إلى 1000 ميكروغرام.

الاستهلاك المستمر لحمض الفوليك خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل يقي من مخاطر الولادة المبكرة والإجهاض، إضافة إلى تقليل احتمالية حدوث مضاعفات صحية خطيرة كأمراض القلب والسكتات الدماغية.

حمض الفوليك  للحمل بتوأم

حمض الفوليك يلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز التناسلي الأنثوي؛ فهو يساعد على زيادة تدفق الدم إلى الرحم ويحسن من أداء المبايض. كما يعزز من قوة عضلات الرحم مما يسهم في انتظام الدورة الشهرية ويمنح النساء شعورًا بالراحة النفسية والاستقرار.

النتائج الملحوظة عادةً ما تظهر خلال أربعة أشهر من الاستخدام المنتظم، وفي بعض الحالات، قد يساهم في زيادة فرص حدوث حمل بتوأم.

استهلاك حمض الفوليك موصى به عالميًا للنساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل لتقليل احتمالات الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي والتشوهات الجنينية. لهذا الغرض، تضيف بعض الدول هذا العنصر إلى الدقيق لضمان توفره للجميع.

دراسات متعددة أشارت إلى ارتباط استهلاك حمض الفوليك بزيادة فرص الإنجاب بتوأم، خاصة بين النساء اللواتي تخضعن لعلاجات الخصوبة مثل التلقيح الصناعي أو اللواتي هن في سن متقدمة.

قد يكون ذلك ناجمًا عن تحفيز الإباضة المتعددة أو زراعة أكثر من بويضة واحدة، لكن هذه الآلية لم تُثبت بدقة علمية حتى الآن.

فوائد حمض الفوليك قبل الحمل

تعزز نشاط المبايض في إنتاج البويضات مما يزيد فرص الحمل، بما في ذلك حمل التوأم. كما تتحسن تدفقات الدم إلى الرحم وقناة فالوب، مما يرفع من فرص التخصيب.

تعمل أيضًا على تنظيم الهرمونات، خصوصًا تلك المرتبطة بالدورة الشهرية وتساهم في تنظيم التوقيتات للدورات الشهرية المتأخرة.

توفر حماية للمبايض من الالتهابات والتلوث وتحمي من نشوء الأورام. تساعد أيضًا الجسم في التخلص من الانسدادات الدموية والتجلطات البكتيرية، وتحفّز الدماغ على إنتاج الاستروجين، الهرمون الأنثوي الرئيسي.

تُسهم في تسريع عملية النزيف الشهري مما يخفف من الأعراض المعدية والمعوية. تدعم صحة القلب والدورة الدموية وتعزز إصلاح الحمض النووي والجينات، مما يقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان مثل سرطان الثدي والرحم.

تحسين نمو وانقسام الخلايا يقي الجنين من التشوهات. تقلل النشاط الضار لحمض الهوموسيستين، الذي يسبب مشاكل في الكلى، الدماغ، والقلب. كما تخفف من أعراض الغثيان والقيء خلال الحمل، وتسهم في تخفيف الضغط العالي لمن يعانون منه.

تقي من مرض ألزهايمر وتحسن الحالة المزاجية، وتساعد في منع الإكتئاب. تعزز وظائف الدماغ وتمنع التدهور المعرفي لدى كبار السن. وأخيرًا، تقلل التوتر الذهني الذي قد يظهر خلال التخدير الكلي أو الجزئي وكذلك أثناء النوم.

 مصادر حمض الفوليك

حمض الفوليك مُركب مُهم يُمكِن العثور عليه في مجموعة متنوعة من الأطعمة. الخضروات مثل الأسباراجوس، البروكلي، السبانخ، الخس، القرنبيط، والملفوف، تُعد مصادر غنية به.

كما يتواجد أيضًا في الجزر الأبيض وصفار البيض، بالإضافة إلى بذور عباد الشمس ومختلف أنواع اللحوم.

الفواكه مثل البابايا، الكيوي والبرتقال تحتوي على نسب جيدة من حمض الفوليك. يُمكن أيضًا الحصول عليه من الحليب وخبز القمح الكامل وبراعم ملفوف بروكسل.

للاستفادة من فوائده الصحية، ينصح بإدراج هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي اليومي.

موانع استخدام حمض الفوليك

يُمنع تناول حمض الفوليك في حالات معينة كالإصابة بمشكلات في الكلى، ومن الضروري استشارة الطبيب قبل استخدامه خاصة للأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه بعض الأدوية.

وينبغي للأفراد الذين يخضعون للغسيل الكلوي أخذ الحيطة الشديدة قبل تناول هذا الحمض.

وتشمل التحذيرات الأخرى الأفراد الذين يعانون من أنواع معينة من فقر الدم مثل الفقر الانحلالي، الناجم عن تكسر الكريات الحمراء، أو الفقر الخبيث

الذي يتطلب تشخيصاً دقيقاً ومؤكداً من قبل الطبيب بعد الإجراءات التشخيصية المعملية. كما لا ينصح بتناوله للأشخاص الذين يواجهون مشاكل عدوى مستمرة أو هم من مدمني الكحول.

طريقة الحمل بتوأم بالاعشاب

تُعد الأعشاب مكملاً قد يساعد بعض النساء في حالة الرغبة في زيادة فرص الحمل بتوأم، ولكل نوع من هذه الأعشاب خصائص قد تساهم في ذلك:

يُستخدم زيت زهرة الربيع المسائية لما له من تأثير في زيادة المخاط بعنق الرحم، مما قد يعين الحيوانات المنوية على البقاء أطول فترة ممكنة داخل المبايض.

عرق السوس، الذي يعمل على تنظيم مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والتستوستيرون، قد يعزز فرص الحمل بأكثر من جنين.

يُعرف زيت بذر الكتان بقدرته على تعزيز الخصوبة العامة.

الكسافا الحلوة تزيد من معدل التبويض وبالتالي تُعزز فرص الإخصاب المتعدد.

عند الحديث عن ثمرة شجرة التوت العفيفة، فإنها تساعد في تنظيم الهرمونات وتحسين وظائف التبويض كما قد تقي من تكيس المبايض.

أما نبات اليام البري، فيُعرف بدوره في زيادة إنتاج البويضات وتحفيز الإباضة.

وتشمل الأعشاب الأخرى مثل جذور الماكا ونبتة الكوهوش السوداء، والتي تُعتبر مفيدة لتحسين الخصوبة، مما قد يسهم في حدوث حمل بأكثر من جنين.

بالنسبة لاستخدام الزعتر في هذا السياق، فلا تتوفر معلومات كافية تدعم استخدامه لزيادة فرص الحمل بتوأم.

هل حمض الفوليك منشط للمبايض؟

تشير الأبحاث الأمريكية إلى أن حمض الفوليك يلعب دوراً مميزاً في دعم الخصوبة والمساهمة في تحفيز وظائف المبايض.

يصنف هذا الحمض ضمن مجموعة فيتامين B، وتحديداً يعرف بأنه فيتامين ب9، ويتواجد بوفرة في العديد من الأطعمة والمكملات الغذائية.

يساهم استهلاك هذا الفيتامين في تحسين نوعية البيض المنتج وزيادة فرص التخصيب. لذلك، يوصي العديد من الأطباء بإدراج حمض الفوليك كجزء أساسي من النظام الغذائي للنساء اللاتي يخططن للحمل، وينصح بتناوله بمقدار 400 ميكروغرام يومياً على الأقل قبل شهر من محاولة الحمل.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *