مين جربت تحليل الحمل بالسكر
تتعدد الطرق والوسائل التي تلجأ إليها المرأة للتحقق من حالتها، ومن بين هذه الطرق اختبار الحمل باستخدام السكر، وهو طريقة تقليدية قديمة استخدمت قبل انتشار الاختبارات الحديثة المتوفرة في الصيدليات. تعتمد هذه الطريقة على مبدأ بسيط يقوم على ملاحظة تفاعل السكر مع البول في حال وجود هرمون الحمل hCG.
في تجربتي مع تحليل الحمل بالسكر، بدأت بجمع عينة من البول في الصباح الباكر، حيث يكون تركيز هرمون الحمل عاليًا، ثم أضفت إليها كمية متساوية من السكر الأبيض. الانتظار بعدها كان لحظات مليئة بالترقب، حيث يُقال إن تكتل السكر وعدم ذوبانه يشير إلى وجود حمل.
من الضروري التأكيد على أن هذه الطريقة، رغم كونها غير مكلفة وسهلة الاستخدام، إلا أنها لا تعتبر دقيقة أو موثوقة مقارنةً بالاختبارات الطبية المعتمدة. في تجربتي، كانت النتائج غير قاطعة، مما دفعني للجوء إلى اختبار حمل طبي للحصول على نتيجة دقيقة. من المهم أن تعي كل امرأة أن هذه الطرق التقليدية قد تكون مجرد دلالات أولية ولا يجب الاعتماد عليها بشكل كامل. الاستشارة الطبية وإجراء الاختبارات المخبرية تظل السبيل الأكثر أمانًا ودقة لتأكيد وجود الحمل ومتابعته بشكل صحيح.
كيف يعمل اختبار الحمل؟
تعمل اختبارات الحمل المنزلية من خلال تفاعل كيميائي يحدث عندما يمتزج البول، الذي قد يحتوي على هرمون خاص بالحمل، مع مواد كيميائية محددة موجودة على شريط الاختبار. بعد حدوث الإخصاب، يرتفع مستوى هذا الهرمون، المعروف باسم هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية، تدريجيًا في الجسم، مما يؤدي إلى تلون شريط الاختبار بشكل يدل على وجود حمل.
هناك فكرة تقترح استخدام مكونات بسيطة، مثل السكر، كبديل للمواد الكيميائية في الاختبارات التقليدية. في هذه الطريقة، يُعتقد أن تفاعل السكر مع هرمون الحمل في البول قد يوفر دلالة مماثلة لتلك التي توفرها المواد الكيميائية المستخدمة في الاختبارات القياسية، مما يسمح بتحديد الحمل بطريقة بديلة.
طريقة فحص الحمل المنزلي بالسكر
لإجراء اختبار الحمل في المنزل باستخدام السكر، تحتاج المرأة إلى وضع كمية من السكر الأبيض داخل وعاء نظيف. بعد ذلك، تُضاف عينة من البول إليه، ويُفضل أن يكون ذلك في الصباح لضمان تركيز عالٍ من هرمون الحمل في البول. من المهم عدم تحريك أو خلط المكونات معاً. النتائج المحتملة تتمثل في:
إذا كانت المرأة حامل، سيتفاعل السكر مع هرمون الحمل، ما يؤدي إلى تكتله وتشكيله كتلًا كبيرة أو عدة كتل صغيرة.
في حال كانت المرأة غير حامل، سيذوب السكر أو يختلط أو ينفصل دون تكتل، مما يعني غياب هرمون الحمل.
ومع ذلك، يشير الخبراء والعلماء إلى أن هذا المنهج لم يثبت علميًا ويفتقر إلى دعم علمي موثوق، ويوصون باللجوء إلى الاختبارات الطبية المعتمدة للتحقق من الحمل بدقة وأمان.
دقة اختبار الحمل المنزلي بالسكر
ليست طريقة فحص الحمل في المنزل باستخدام السكر موثوقة أو مبنية على أسس علمية، فلا تدعمها دراسات علمية مؤكدة. إليك بعض الأسباب التي تجعل هذه الطريقة غير موثوقة:
بول الإنسان يحتوي على أكثر من 300 مادة مختلفة قد تؤثر على تفاعل السكر، مما يؤدي إلى نتائج غير صحيحة. الاختبارات المتاحة تجارياً تشمل عدة مواد للكشف عن هرمون الحمل خصوصاً وليس مادة واحدة فقط، ومع ذلك، قد يحدث خطأ في النتائج.
تركيبة وتركيز البول يختلفان يومياً بسبب العديد من العوامل. لم يثبت علمياً أن هرمون الحمل يمنع ذوبان السكر أو يؤدي إلى تكتله، مما يعني أن تكتل السكر قد ينتج عن مواد أخرى غير هرمون الحمل.
قد تلاحظ بعض النساء تكتل السكر ولكنهن لسن حوامل، أو تلاحظ أخريات ذوبان السكر ويثبت حملهن لاحقاً، وهذا يدل على عدم اعتمادية هذه الطريقة لتحديد الحمل.
نتيجة اختبار الحمل بالسكر
يعتقد بعض الأفراد أنه عندما يتحول السكر إلى قطع داخل إناء، كما يظهر في بعض الصور، فإن ذلك يشير إلى وجود هرمون HCG في البول. هذا الهرمون مرتبط بالحمل وعادة ما يتم إفرازه في دماء أو بول المرأة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
هل تحليل سكر الحمل ضروري؟
كل سيدة حامل قد تواجه مرض سكري الحمل، ومن الضروري لهن الخضوع لفحص مستوى السكر أثناء فترة الحمل. هناك بعض السيدات اللواتي يكن أكثر عُرضة لخطر الإصابة بهذا المرض، ويُنصح بشدة بأن يتم فحصهن بعناية، وهؤلاء يشملن:
– السيدات اللائي تزيد أوزانهن عن المعدل الطبيعي.
– من تعاني من ارتفاع في ضغط الدم.
– السيدات التي تجاوز أعمارهن 25 عامًا.
– من لديهن تاريخ عائلي مع مرض سكري الحمل.
– السيدات اللواتي يلاحظن زيادة مفرطة في الوزن بين الحمل والآخر.
– من يعانين من زيادة كبيرة في الوزن أثناء الحمل.
– الحوامل بأكثر من جنين.
– اللاتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض.
– السيدات الخاضعات لعلاج يشمل الجلوكوكورتيكويدات.
من المهم جدًا الانتباه لهذه المعايير للحفاظ على صحة الأم والجنين.
متى تخضع الحامل لفحص السكر؟
تقوم النساء الحوامل بفحص نسبة السكر في الدم بشكل شائع بين الأسبوع 24 و28 من الحمل. قد يُطلب من بعض النساء إجراء هذا الفحص مبكرًا، خاصةً إذا كانت هناك مؤشرات لارتفاع السكر في البول أثناء الفحوصات الروتينية أو عوامل تزيد من خطر الإصابة بالسكري، مثل زيادة الوزن قبل الحمل أو وجود تاريخ عائلي للمرض.
في بعض الأحيان، قد لا تحتاج النساء ذوات الخطر المنخفض للإصابة بالسكري إلى هذا الفحص. الشروط التي تحدد انخفاض خطر الإصابة بالسكري تشمل عدم وجود نتائج سابقة مرتفعة لسكر الدم، الانتماء إلى عرق أقل عرضة للإصابة بالسكري، عدم وجود إصابات بالسكري ضمن أفراد العائلة المباشرة، كون عمر الحامل أقل من 25 عامًا بوزن طبيعي، وعدم تجربة أي مضاعفات في حمل سابق.