مين نزلت عليها افرازات بنية وطلعت حامل؟
في الأسابيع الأولى بعد التخصيب، قد تلاحظ بعض النساء ظهور إفرازات ذات لون بني، وهذه تكون في الغالب بسبب زرع الجنين داخل جدار الرحم.
عادةً، تستغرق هذه الإفرازات مدة تتراوح بين بضع ساعات إلى يومين كاملين، وقد يرافقها مغص خفيف يشبه إلى حد ما الألم الذي يحدث أثناء الدورة الشهرية.
مع ذلك، قد لا تدل هذه الإفرازات دائمًا على الحمل، إذ يمكن أن تحدث نتيجة لعدة عوامل أخرى كحالات طبية معينة أو كأثر جانبي لبعض الأدوية. لذا، من الضروري التحقق من وجود حمل من خلال إجراء اختبار حمل، سواء كان ذلك في المنزل أو في المختبر، للتأكد من السبب وراء هذه الإفرازات.

هل نزول افرازات بنية في موعد الدورة من علامات الحمل؟
في بعض الأحيان، قد تلاحظ المرأة ظهور إفرازات بنية اللون خلال فترة الدورة الشهرية، وقد تعتقد أن هذا مؤشر على الحمل. ومع ذلك، هناك عدة عوامل أخرى قد تؤدي إلى هذه الظاهرة.
على سبيل المثال، قد تكون هذه الإفرازات ناتجة عن تخلص الجسم من الدم القديم المتبقي في الرحم، أو قد تحدث نتيجة لأسباب أخرى غير الحمل.
نزول افرازات بنية ثم اختفت
في بعض الأحيان، قد تلاحظ المرأة إفرازات ذات لون بني الذي من الممكن أن يشير إلى بداية الحمل.
ومع ذلك، إذا كانت هناك شكوك حول الأمر، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد الأسباب وراء هذه الإفرازات، سواء كانت طبيعية أو تدل على مشكلة صحية يجب التعامل معها.
متي يظهر الحمل بعد الإفرازات البنية؟
عادةً ما تتبع الإفرازات البنية التي قد تحدث بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا من تأخر الدورة الشهرية، مجموعة من الأعراض التي تشير إلى احتمال وجود حمل. تشمل هذه الأعراض الشعور بالغثيان
زيادة عدد مرات التبول، تقلبات في المزاج، تغيرات في الشهية، الصداع، الشعور بالتعب والإرهاق، الدوار، الانتفاخ، تكوّن الغازات، والإمساك. هذه العلامات تظهر قبل موعد الدورة المنتظر.
إجراء تحليل الحمل يستحسن أن يتم بعد ملاحظة هذه الإفرازات أو عند اكتمال الفترة المذكورة من العشرة إلى الأربعة عشر يوماً، لضمان دقة النتائج.
هذا التوقيت يسمح بالتأكد من ارتفاع نسبة هرمون الحمل، الذي يعد دليلًا واضحًا على بدء حمل نتيجة تلقيح البويضة. من الأفضل تجنب إجراء الاختبار قبل هذه الفترة لمنع الحصول على نتائج غير دقيقة.
الإفرازات البنية للحامل متي تكون خطيرة
يجب على السيدة الحامل أن تستشير طبيب أمراض النساء فور ملاحظتها للإفرازات البنية، حيث قد تشير هذه الإفرازات إلى وجود مضاعفات محتملة في الحمل مثل الحمل خارج الرحم، الحمل العنقودي، المخاض المبكر، ضعف الحمل، أو مشكلات في المشيمة، وذلك يعتمد على المرحلة التي وصل إليها الحمل.
من الضروري الانتباه إلى أن ظهور الإفرازات البنية قد يكون من علامات الحمل المبكرة قبل موعد الدورة الشهرية. ومع ذلك، إذا تكرر ظهور هذه الإفرازات خلال فترات الحمل المختلفة، فإن ذلك قد يدل على وجود مشكلة تستدعي الفحص الطبي الفوري والتأكيد بواسطة التصوير الصونوغرافي.
في بعض الأحيان، خلال المرحلة الثانية من الحمل، قد تعتبر هذه الإفرازات من مؤشرات الولادة المبكرة أو الاقتراب من موعد الولادة في الشهر التاسع.

أسباب الإفرازات البنية غير الحمل
يشير الأطباء إلى أن ظهور الإفرازات البنية قد يكون من علامات الحمل إذا كانت نتيجة اختبار الحمل إيجابية. في المقابل، إذا كانت نتيجة الاختبار سلبية، فإن هذه الإفرازات قد تنتج عن عدة أسباب وعوامل مختلفة.
الدورة الشهرية
الإفرازات البنية تعتبر جزءاً طبيعياً من العملية التي تختبرها الإناث بعد بلوغهن، وتستمر حتى سن اليأس. هذه العملية، المعروفة بالدورة الشهرية، تحدث بشكل متكرر كل 28 إلى 33 يوماً، وتعد منتظمة عندما تكون بهذه الفترة. عادة ما تدوم هذه الدورة بين أربعة إلى سبعة أيام، وقد تصاحبها تقلصات مؤلمة.
مرحلة الإباضة
تشير الإباضة إلى اللحظة التي تُطلق فيها البويضة من المبيض، وتُعد هذه الفترة زمنًا مهمًا للمرأة التي ترغب في الحمل، إذ يُنصح بممارسة الجماع في هذا الوقت لزيادة فرص التلقيح.
عادة ما تحدث الإباضة في منتصف الدورة الشهرية. قد يُلاحظ بعض النساء وجود إفرازات مهبلية بنية اللون خلال هذه المرحلة، وعلى الرغم من أنها ليست شائعة، فإنها تعتبر أحد العلامات التي قد تظهر.
الخلل الهرموني
يمكن أن تشير الظهور المتكرر لإفرازات مهبلية بلون بني إلى وجود خلل هرموني في الجهاز التناسلي للمرأة. تتسبب هذه الظاهرة في حدوث نزيف بين الدورات الشهرية، وهو ما يتطلب كثيراً الاستشارة الطبية.
من الأهمية بمكان أن تتوجه المرأة إلى طبيب متخصص في أمراض النساء للفحص والعلاج، إذ إن تجاهل هذه المسائل قد يقود إلى تبعات صحية خطيرة كفقر الدم أو غيرها من الاضطرابات النسائية.
وسائل منع الحمل
تُظهر الأبحاث أن السيدات اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية قد يعانين من نزيف مهبلي غير مرتبط بفترات الطمث في الأشهر الأولى من استخدامها، وذلك نتيجة للتغيّرات الهرمونية التي يُحدثها هذا النوع من موانع الحمل. غالباً ما يتلاشى هذا النزيف مع مرور الوقت بعد أن يتأقلم الجسم مع الهرمونات الجديدة.
فترة ما قبل انقطاع الطمث
في الفترة التي تسبق انقطاع الطمث، تواجه النساء تغيرات هرمونية تؤدي إلى اضطرابات في دورة الحيض، حيث قد تظهر إفرازات دموية أو بنية اللون في أوقات غير متوقعة بين الدورات الشهرية.
فترة النفاس
بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو عن طريق عملية قيصرية، تخوض المرأة مرحلة تُعرف بالنفاس. خلال هذه المرحلة، تتخلص أجسام النساء من الأنسجة المتبقية في الرحم عبر إطلاق إفرازات دموية أو ذات لون بني من المهبل. هذه العملية، التي تعمل على تنظيف الرحم، تدوم عادة من أربع إلى ست أسابيع.
كيسات المبيض
تُعد أكياس المبيض واحدة من الأمراض النسائية الشائعة، حيث تتكون هذه الأكياس المليئة بالسوائل على سطح المبيض أو داخله.
عادة ما تزول هذه الأكياس بشكل طبيعي خلال فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر، ويقتصر التعامل معها على متابعة دورية مع طبيب النسائية.
في بعض الحالات، قد يستدعي الأمر تدخلًا طبيًا يشمل استخدام حبوب منع الحمل أو التدخل الجراحي عبر جراحة المنظار لإزالة الأكياس.
متلازمة تكيس المبيض
تواجه العديد من النساء مشكلات صحية مرتبطة بالتغيرات الهرمونية، خاصةً عندما يحدث ارتفاع في مستويات هرموني الأنسولين والأندروجين.
هذه التغيرات قد تؤدي إلى ظهور أعراض متنوعة مثل الإفرازات البنية التي تحدث في أوقات غير متوقعة بين الدورات الشهرية.
كما تشمل الأعراض الأخرى اضطرابات في الدورة الشهرية والتحديات التي قد تواجهها المرأة في الحمل.
أسباب أخرى
في بعض الأحيان، قد تكون الإفرازات البنية علامة على وجود مشكلات صحية تحتاج إلى تدخل طبي فوري.
تشمل هذه المشكلات مجموعة من الأمراض مثل الأمراض التي تنتقل عبر العلاقات الجنسية، التهابات في منطقة الحوض، بطانة الرحم المهاجرة، وجود أورام ليست خبيثة في الرحم، وكذلك أنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان عنق الرحم، سرطان بطانة الرحم، وسرطان الرحم.
ما هو الفرق بين افرازات الحمل وافرازات الدورة؟
خلال فترة الحمل، تكون الإفرازات المهبلية أخف وأيسر، وعادة ما تستمر لفترة قصيرة لا تزيد عن 48 ساعة، بخلاف الإفرازات التي تحدث خلال الدورة الشهرية.