وضع اليد على الخد في لغة الجسد
عندما يضع الشخص يده على خده، يمكن أن يشير ذلك إلى عدة دلالات في لغة الجسد. من أهم هذه الدلالات ما يلي:
الملل
عندما يضع شخص يده على خده، قد يدل ذلك على أنه يشعر بالضجر أو الفتور، أو ربما يعبر عن إرهاقه.
النعاس
عندما يضع شخص يديه على خديه كأنه يستعملهما كوسادة، فإن هذه الإشارة قد تعبر عن إحساسه بالتعب ورغبته في النوم.
الإعجاب
عندما تضع يديك على خديك وتوجه نظرك نحو الشخص الذي تتواصل معه، فهذه الإشارة قد تعبر عن مدى إعجابك بهذا الشخص أثناء حديثه.

لغة جسد الرجل مقابل لغة جسد المرأة
من المعتاد أن تظهر النساء قدرة أكبر على تحليل لغة الجسد مقارنة بالرجال، وذلك بسبب استجابة أجزاء واسعة من الدماغ في التفاعل مع الإشارات غير اللفظية.
تشير الدراسات التي استخدمت التصوير بالرنين المغناطيسي إلى أن بين 14 و16 منطقة في دماغ النساء تنشط عند تحليل تصرفات الآخرين، بينما يقتصر النشاط في دماغ الرجال على 4 إلى 6 مناطق.
تتعدد حركات وإشارات لغة الجسد التي يمكن أن تكون مؤشراً لعديد من الحالات النفسية والعاطفية. على سبيل المثال، قد يدل تكتيف اليدين على الدفاع أو الاختلاف مع الآراء المطروحة، وقضم الأظافر غالباً ما يكون إشارة إلى الشعور بالإجهاد أو الانزعاج.
إما وضع اليد على الخد فيمكن أن يعبر عن شرود الذهن والتفكير العميق، وعندما يحك شخص ما أو يفرك أنفه، قد يدل ذلك على الشك أو عدم الصداقة.
تتعدد الحركات التي تعبر عن الثقة والسلطة، كوضع أطراف الأصابع معاً، وتلك التي تشير إلى التوتر والقلق، كفرك اليدين. الجلوس بأرجل متباعدة يمكن أن يكون دليل على الشعور بالراحة والانفتاح، بينما يشير لمس اليد للوجه، وخصوصاً الفم، خلال الحديث إلى زيف الأقوال وعدم الصدق.
هذا التنوع في قراءة لغة الجسد يمكن أن يفسر العديد من التفاعلات الإنسانية ويساعد على فهم عميق للسلوكيات والمواقف.
لماذا يقوم بعض الأشخاص بلمس وجوههم بشكلٍ مُفرط؟
عندما يشعر الإنسان بالتوتر أو يواجه مشكلة مفاجئاً يميل إلى لمس وجهه، وذلك لأن هناك مناطق في الوجه تلعب دوراً في تعزيز الشعور بالراحة والأمان. يحدث هذا لأن تلك المناطق تتفاعل مع اللمس بطريقة تهدئ الأعصاب وتخفف من حدة الاستجابات العاطفية.
التخلص من لمس الوجه
لتجنب لمس الوجه والحفاظ على سرية المشاعر، يمكن الاعتماد على الطرق الآتية:
ارتداء إكسسوارات مثل الخواتم أو الأساور التي تجذب الانتباه ببريقها أو صوتها عند تحريك اليد، مما يساهم في تنبيه الشخص لتجنب لمس وجهه.
تطبيق بعض الوسائل التذكيرية مثل استخدام الملصقات الملونة في الأماكن التي يتواجد فيها الشخص باستمرار لتقليل تكرار هذه العادة.
ارتداء القفازات خاصة عند الخروج، وهي تساعد على وعي الشخص باستخدام يديه بشكل يقلل من لمس وجهه.
تطبيق العطور أو الكريمات ذات الرائحة القوية على اليدين، مما يزيد من الوعي بمدى قربها من الوجه عند شم الرائحة.
إبقاء اليدين مشغولة بأشياء مثل الضغط على كرات الإجهاد لإلهاء اليدين عن الوصول للوجه.
ممارسة تقنيات الاسترخاء التي تساعد في تخفيف التوتر وبالتالي تقلل من السلوكيات العصبية كلمس الوجه.
الاستعانة بتطبيقات الهاتف المحمول أو الأجهزة الذكية التي تصدر اهتزازات تنبهية عندما تقترب من الوجه، مثل تطبيق Jalapeno الذي يقدم هذه الخدمة.
سلبيات لمس الوجه
لمس الوجه يمكن أن يكون سلوكاً عفوياً يحمل معاني مختلفة في تواصلنا غير اللفظي، ومع ذلك، في ظل التهديدات الصحية مثل الفيروسات، يرتبط هذا السلوك بمخاطر صحية. فاليدين قد تكون ملوثة بالجراثيم التي تنتقل إلى الوجه مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى، خصوصاً عبر المنافذ الحساسة كالعينين والفم.
التواصل بلغة الجسد
تلعب لغة الجسد دورًا هامًا في كيفية تفاعل الناس مع بعضهم، إذ تعبر عن المشاعر والأفكار دون الحاجة للكلام. الحركات التي نؤديها بشكل غير واعٍ قد تكون مفاتيح لفهم الآخرين، لكن هناك عدة عوامل تؤثر في تفسير هذه الحركات.
تختلف المعاني وراء الإشارات والتعبيرات الجسدية من ثقافة لأخرى، فما قد يُعتبر رمزاً للود في مكان ما، قد يُمثل العكس في مكان آخر. كما أن فهم هذه الإشارات يختلف أيضًا بين الأفراد وفقًا لتجاربهم ونموهم الشخصي، فعلى سبيل المثال، التململ أثناء الحديث قد يُنظر إليه على أنه علامة على الملل أو الاندفاع نحو التركيز.
تؤثر الحالة النفسية للأفراد أيضًا في كيفية استخدامهم وتفسيرهم للغة الجسد، وقد تقود سوء تفسير هذه اللغة إلى سوء الفهم في التواصل مع الآخرين، مما يؤدي إلى تكوين انطباعات خاطئة قد تؤثر على العلاقات.
تُظهر الأبحاث أن لغة الجسد تشكل نسبة كبيرة من بين وسائل التواصل، حيث تُشكل 55% من التواصل بين الناس، بينما تلعب نبرة الصوت دورًا هامًا أيضًا، وتستحوذ على 38% من جودة التواصل، في حين يأتي التواصل الكلامي ليحتل 7% فقط من هذه النسبة.