القيمة الغذائية لصدور الدجاج
تحتوي قطعة من صدور الدجاج المطهوة بالشوي، بدون عظم أو جلد والتي تزن 85 غرامًا، على المغذيات التالية:
– الطاقة: توفر 128 سعرًا حراريًا.
– البروتينات: غنية بالبروتين حيث تحتوي على 26 غرامًا.
– الدهون: تحتوي على كمية قليلة من الدهون تقدر بـ2.7 غرام.
– الصوديوم: يوجد بها 44 مليغرام من الصوديوم.
– الكربوهيدرات: لا تحتوي على كربوهيدرات.
– الألياف الغذائية: لا تحتوي على ألياف.
– السكر: خالية من السكر.
من الجدير بالذكر أن وزن قطعة صدر الدجاج قد يتجاوز الـ85 غرام في العادة، مما يعني أن تناول قطعة كاملة يمكن أن يزود الفرد بكميات أكبر من المغذيات مما ذُكر سابقًا.

القيمة الغذائية لصدور الدجاج المقلية
عند طهي صدور الدجاج بالقلي، يُضاف إليها الدقيق لتغطيتها، مما يؤثر على قيمتها الغذائية. لقطعة الدجاج المقلية مع الجلد، الأرقام تتحدث عن نفسها: تحتوي على دهون بمقدار 12.4 جرام، وتوفر حوالي 230 سعرة حرارية، وتقدم بروتين بمقدار 23.5 جرام.
بالنسبة للمعادن، هناك حديد بكمية 0.72 مليجرام، وكالسيوم بمقدار 45 مليجرام، بالإضافة إلى زنك ونحاس بكميات 0.92 مليجرام و0.064 مليجرام على الترتيب. أما فيتامين B12 فمقداره 0.31 ميكروجرام، ويتواجد الفولات بكمية 21 ميكروجرام. كما أنها تحتوي على كربوهيدرات تُقدّر بـ 6.03 جرام.
بالمقارنة، صدر الدجاج المسلوق الذي يُقدم دون جلد، يُظهر تبايناً واضحاً في القيم الغذائية لكل 100 جرام منه. يحتوي على دهون أقل بكثير، 3.24 جرام فقط، وتوفر 158 سعرة حرارية. أبرز ما في صدور الدجاج المسلوقة هو بروتينها الذي يصل إلى 32.1 جرام.
تحتوي أيضاً على حديد بكمية 0.49 مليجرام وكالسيوم بمقدار 6 مليجرام، ولكن دون أي كربوهيدرات. أما الزنك فيتواجد بكمية 0.96 مليجرام، والنحاس بـ 0.044 مليجرام. فيتامين B12 يأتي بمقدار 0.2 ميكروجرام، وتبرز الكمية العالية للفسفور التي تصل إلى 241 مليجرام، مما يجعله خياراً غذائياً مفيداً لمن يبحثون عن تناول طعام صحي.
السعرات الحرارية في صدور الدجاج
تعتبر أجزاء الدجاج متنوعة وتشمل الصدر، الفخذ، والأجنحة، وكل جزء يمتاز بكمية محددة من السعرات الحرارية ونسب معينة من البروتين مقابل الدهون.
فيما يخص الصدور المشوية منزوعة العظم والجلد، فإن كل 85 غرام تحتوي على 128 سعر حراري، حيث أن البروتين يشكل 80% من هذه السعرات، بينما تأتي الـ20% الباقية من الدهون.
أما الصدور التي تحتفظ بالجلد فتحمل سعرات حرارية أعلى، إذ تصل إلى 166 سعر حراري لكل 85 غرام.
تجدر الإشارة إلى أن الأرقام المذكورة تخص الصدور بشكلها البسيط دون إضافات. ومع ذلك، عند إضافة المكونات كالزيوت أو الصلصات إليها، يجب توقع زيادة في مجموع السعرات الحرارية.
البروتين في صدور الدجاج
تشكل صدور الدجاج خياراً ممتازاً لمن يبحث عن مصادر البروتين الصحية، حيث توفر هذه القطع من الدجاج كمية كبيرة من البروتين مع الحفاظ على نسبة منخفضة من الدهون. هذا يجعلها اختياراً مثالياً لمن يرغب بتعزيز تناول البروتين دون زيادة استهلاك الدهون. على سبيل المثال، تحتوي قطعة واحدة بوزن 85 غرام من صدور الدجاج بدون جلد على محتوى بروتين يصل إلى 26 غراماً.
الدهون في صدور الدجاج
صدر الدجاج بدون جلد يعتبر خياراً صحياً لاحتوائه على دهون قليلة، حيث أن الدهون فيه أقل من 3 غرام لكل حصة، وأغلب هذه الدهون هي دهون صحية، بمعدل غرام واحد من الدهون المشبعة لكل 3 أونصات.
على الجانب الآخر، إذا قمنا بطهي صدور الدجاج مع بقائها مغطاة بالجلد، يزداد محتوى الدهون ليصل إلى 6.6 غرام لكل 85 غرام من اللحم. وقد يزيد هذا الرقم أيضًا إذا أضيفت مكونات دهنية أخرى أثناء الطهي.
الفيتامينات و المعادن في صدور الدجاج
صدور الدجاج تحتوي على مجموعة غنية من العناصر الغذائية التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر:
– السيلينيوم
– الفوسفور
– الزنك
– الحديد
– النحاس
– البوتاسيوم
– الكولين
– التريبتوفان
– النياسين
– فيتامين ب1
– فيتامين ب2
– فيتامين ب6
– فيتامين ب12
هذه العناصر تجعل من صدور الدجاج خياراً ممتازاً لمن يبحث عن تغذية متوازنة. يُذكر أن صدور الدجاج تتميز بمحتواها المنخفض من الصوديوم، ولكن يجب الانتباه إلى أن طرق الطهي المختلفة والإضافات يمكن أن تغير من هذه القيمة.
فوائد صدور الدجاج الصحية
تعتبر صدور الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الصحي الذي يساعد في تحسين نظامنا الغذائي بعدة طرق. إليك بعض الفوائد الرئيسية لتضمين صدور الدجاج في وجباتك:
1. تعزيز صحة العضلات: البروتين الموجود في صدور الدجاج ضروري للحفاظ على العضلات وزيادة حجمها، خاصةً عند ممارسة تمارين القوة. هذا يجعلها مثالية لمن يسعون إلى بناء جسم رياضي وصحي.
2. تقوية العظام: على الرغم من المفاهيم القديمة، أظهرت الدراسات الحديثة أن البروتين، بالتعاون مع الكالسيوم، يساهم في تقوية العظام وحمايتها من الكسور، مما يجعل صدور الدجاج جزءًا مهمًا من النظام الغذائي لصحة العظام.
3. المساعدة على الشعور بالشبع: إضافة صدور الدجاج إلى الوجبات يمكن أن يساعد في تخفيف الشهية وتقليل الرغبة الشديدة في الأكل بفضل محتواها المنخفض من الدهون والسعرات الحرارية وكونها غنية بالبروتينات التي تعزز الشبع.
4. تحسين المزاج: الأحماض الأمينية مثل التريبتوفان، الموجودة في صدور الدجاج، تساعد في رفع مستويات السيروتونين في الدماغ، المعروف بـ”هرمون السعادة”، مما يساعد في تعزيز المزاج والشعور بالراحة والتفاؤل.
تضمين صدور الدجاج في النظام الغذائي يقدم فوائد غذائية عديدة تساهم في صحة الجسم والعقل.
طهي صدور الدجاج بطريقة صحية
صدور الدجاج تكون مصدراً جيداً للبروتين وهي خفيفة في السعرات الحرارية والدهون مقارنةً بأنواع اللحوم الأخرى. ولكن، قيمتها الغذائية يمكن أن تتغير تبعاً لطريقة الطهي. استخدام المكونات مثل الزيت أو الصلصات عند طهي صدور الدجاج يمكن أن يزيد من نسبة الدهون والسعرات الحرارية بها.
من المهم اختيار أسلوب طهي صحي لصدور الدجاج للمحافظة على قيمتها الغذائية. الطهي بالشوي، السلق باستخدام الماء، أو باستخدام البخار هي طرق مفضلة لأنها لا تتطلب إضافة دهون أو سعرات حرارية إضافية.
محاذير تناول صدور الدجاج
تناول صدور الدجاج أمر آمن لغالبية الناس، لكن هناك بعض الاعتبارات الصحية التي يجب مراعاتها:
– قد يواجه قليل من الأشخاص الحساسية ضد لحوم الدواجن، وأحيانًا يحدث أن يكون لدى الأفراد الذين لديهم حساسية من البيض حساسية مرتبطة تجاه الدواجن أيضاً.
– من يعانون من مشاكل في الكلى ينبغي عليهم التفكير مرتين قبل تناول كميات كبيرة من صدور الدجاج.
– الدجاج، كمصدر للبروتين الحيواني، لا يناسب الأشخاص الذين يفضلون اتباع نظام غذائي نباتي.
من المهم أيضًا تجنب تناول اللحوم المصنعة بشكل مفرط، نظرًا لمحتواها العالي من الصوديوم والمواد الحافظة، والذي قد يزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة مثل أمراض القلب، داء السكري، والسرطان.